النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    1,029

    سلسلة الألباني [0018]: موعظة في فضل حسن الخلق، ومجموعة مواد منتقاة متعلقة

    سلسلة الألباني [0018]: موعظة في فضل حسن الخلق، ومجموعة مواد منتقاة متعلقة


    سلسلة الألباني [0018]: محتويات المنشور:
    * مقطع صوتي وتفريغه للشيخ الألباني بعنوان: «موعظة في فضل حسن الخلق.»
    * برنامج موسوعة فتاوى الألباني
    * موسوعة الرقائق والآداب والأذكار - الإصدار الأول [نسخة منقحة]
    * مجموعة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم برياض الصالحين - باب حسن الخلق
    * فضل حسن الخلق - الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني - خطبة جمعة مفرغة
    * فضائل الأخلاق الحسنة - عن موقع الدرر السنية - موسوعة الأخلاق


    سلسلة الألباني [0018]: موعظة في فضل حسن الخلق، ومجموعة مواد منتقاة متعلقة


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «موعظة في فضل حسن الخلق.» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    «موعظة في فضل حسن الخلق.»
    السائل: نريد موعظة يا شيخ.
    الشيخ: فنحن في ماذا يا أستاذ؟
    السائل: ... .
    الشيخ: البحث بارك الله فيك يجوز أو لا يجوز، أما أنه الأفضل أخونا أبو أنس يذكرنا بموعظة يقدمها أو يقدمها بعضنا لبعض إن شاء الله، فالذي يخطر في البال أن نتحدث في هذا المجال حول الحديث المعروف لديكم جميعا و لكن لابد من التعليق على جانب من ذلك الحديث ألا و هو قوله عليه الصلاة والسلام: (و الذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) فنبينا صلوات الله و سلامه عليه يرتب على دخول الجنة أن تتحقق المحبة. وهذه المحبة تحقق الإيمان الذي هو الأصل بدخول الجنة فإنها محرمة على الكافرين، فقد قال ربنا عز وجل في القرآن الكريم: ((أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون))، فالرسول صلى الله عليه و سلم يجعل السبب المباشر لدخول الجنة هو الإيمان بالله و رسوله. لكنه يبين أن هذا الإيمان لا يكمل حتى تتحقق المحبة بين المؤمنين (والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا) هنا دقيقة من التفسير لهذا الحديث لا بأس من التعرض له (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) فالإيمان شرط أساسي لدخول الجنة مهما كان شأن هذا الإيمان قوة و ضعفا. لأن دخول الجنة كما تعلمون جميعا إن شاء الله على مراتب و على منازل فحسب قوة إيمان المؤمن و ضعف إيمان المؤمن، يكون له أسبقية في الدخول أولا أو تأخر عنها ثانيا، ثم حسب قوة الإيمان و الضعف تكون منزلته في الجنة، فنحن نعلم جميعا أن هناك ناسا يدخلونالجنة دون حساب و لا عذاب، يعني كما يقال يقال اليوم ترانزيت فورا. لكن هؤلاء قلة نادرة جدا جدا. في البشر الذي لا يعلم عددهم إلا الله. فقد جاء في الحديث الصحيح ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما) يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بدون حساب و لا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر، ثم دخل عليه السلام في الحجرة فأخذ أصحابه يتحدثون بينهم من يكون هؤلاء السبعون المحظوظون يدخلون الجنة دون حساب و لا عذاب. بعضهم يقول: من يكون هؤلاء غير نحن المهاجرون الذين هاجروا في سبيل الله عز و جل و تركوا بلادهم و أوطانهم. آخرون يقولون: بل نحن الأنصار الذين نصروا نبيهم عليه الصلاة والسلام في ساعة العسرة. ثالث يقول: لا هؤلاء و لا هؤلاء و إنما هم أبناءهم الذين يأتون من بعدهم يؤمنون بنبيهم صلى الله عليه و سلم و لم يروه. ثم خرج عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام مجددا ليقول لهم: هم الذين لا يسترقون و لا و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون. فقام رجل من الصحابة اسمه عكاشة أو عكاشة بالتخفيف قال: يا رسول الله أدعوا الله أن يجعلني منهم، قال: أنت منهم، فقام آخر و طلب منه نفس الطلب قال: سبقك بها عكاشة). هنا بحث طويل ليس الآن في صدده الشاهد أن دخول الجنة على درجات و طبقات و بعد الدخول فناس كهؤلاء السبعين ألف يدخلون الجنة بدون حساب و لا عذاب , ناس لابد لهم من حساب ولو أن مصير الحساب سيكون دخولهم الجنة دون عذاب , لكن لابد لهم من حساب , وإلى هذه الحقيقة يشير نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله: (يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام) لماذا لأن الأغنياء سيسألون كما جاء في الحديث الصحيح (لا تزول قدما بني آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة منها وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه) إذا دخول الجنة حتى الذين سوف لا يعذبون لابد لهم من حساب في المحشر ما شاء الله من سنين , أما الذين ارتكبوا ذنوبا وآثاما واستحقوا بذلك عذاب الله يوم القيامة. فحدث عنهم ولا حرج , فإنهم يدخلون النار ويعذبون , ولكن لابد أن يخرجوا يوما ما من النار بسبب إيمانهم كما قال عليه الصلاة والسلام (من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره) أي لا يخلد في النار , الشاهد من هذا الكلام كله أن نوضح قوله عليه الصلاة والسلام (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) فهذا الايمان هنا المقصود به مطلق الايمان , سواء كان ضعيفا أو كان قويا فهو سبب لدخول الجنة أما أنه دخل الجنة دون حساب ولا عذاب , الجيل الأول الذي ذكرناه أو دخل الجنة بعد حساب دون عذاب , أو دخل الجنة بعد عذاب ويختلف مدة البقاء في العذاب كل هذه الأنواع داخلة في عموم قوله عليه السلام: (حتى تؤمنوا) ولكن مابال قوله عليه السلام (ولا تؤمنوا حتى تحابوا) هل هذا الإيمان الثاني المذكور في الحديث هو عين الإيمان الأول الجواب: لا , الجواب: لا , المقصود هنا الإيمان الثاني بخلاف الإيمان في المحل الأول لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولو كان ايمانا ناقصا. فالمهم أنه ينجيه الخلود مع الكفار من النار , أما ولا تؤمنوا حتى تحابوا أي لا تؤمنون إيمانا كاملا إلا إذا تحاببتم , الآن يأتي تمام الحديث , ماذا نفعل؟ يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام سببا من أسباب إيجاد هذا التحابب الذي هو من الأسباب الكثيرة في أن يستكمل بها المؤمن إيمانه , فيقول: (ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم) أنتم الآن نزلت الشمس عليكم قم يا أبا عبد الله
    أبو ليلى: نرجع شوية للوراء
    الشيخ: لسه في هناك مكان , لكن لا تضيق على نفسك
    السائل: ...
    الشيخ: جزاك الله خيرا , فقال عليه السلام في سبيل بيان طريقة تحقيق الايمان الكامل , ليتسنى به المسلم المنازل العليا في جنات الخلد , ذكر في سبيل ذلك سببا من أسباب استكمال الإيمان , أقول سببا لتنبيه أنه الحديث أنه مجرد أن يحب المسلم ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه. هذا لفظ الحديث في الصحيحين , لكن جاء في بعض طرق هذا الحديث الصحيحة زيادة " من الخير " وهي زيادة هامة موضحة مبينة (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهقال من الخير) لأن قد يقول شخص أحمق أو مجادل في الباطل , طيب أنا أحب أن أتمتع مثلا في الحرام , فهل هذا ينبغي أن يحبه للمسلم الجواب في هذه الزيادة الهامة (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) وليس كل شيء يحبه وقد يكون المحبوب عنده مكروها شرعا قد يكون المحبوب لديه حراما فهل يجوز هو أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه من هذا المكروه أو ذاك الحرام , الجواب: لا , لأن الحديث إنما يقصد الخير وذلك ما جاء مصرحا به في تلك الرواية الصحيحة وهي في كتاب الأدب المفرد.
    الشيخ: وذلك ما جاء مصرحا به في تلك الرواية الصحيحة وهي في كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) والشاهد أنكم ترون معي أن هذا الحديث شامل لكل أسباب الخير فلا يكون المؤمن كامل الإيمان إلا إذا طبع نفسه بأن يحب لإخوانه المسلمين جميعا ما يحب لنفسه من الخير , وإذا نحن وضعنا أمام أعيننا هذا التوجيه النبوي الكريم حينئذ كان ذلك من أقوى اسباب أن تصلح نفوسنا وان تطيب أخلاقنا ويتكامل عمل بعضنا مع بعض على ضوء من هذه المودة والمحبة الخالصة لوجه الله تبارك وتعالى , فأساس الإيمان الكامل كما يبدو من هذا الحديث وذلك هو حسن الخلق. لأن المسلم حينها كما قلت آنفا يلتزم أن يعامل اخونه المسلمين بما يحب لنفسه من الخير لا شك أنه سيكون على قدر عال جدا من حسن الخلق وحسن الخلق جمع خير الدنيا والآخرة كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الرجل الحسن الخلق ليدرك درجة قائم الليل وصائم النهار) قد يكون هذا مقصرا في عبادته لله عز وجل وتنفله في بعض الطاعات , أما لظروف تحيط به أو لكسل ينتابه في نفسه , أو لغير ما سبب من الأسباب الكثيرة فكأنه قام الليل وصام النهار , لمجرد إحسانه بخلقه وذلك يستلزم أن يحسن معاملته لإخوانه (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار) كذلك جاء حديث رائع جدا من قوله عليه الصلاة والسلام ألا وهو: (حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويطيلان في الأعمار) وحينئذ ليكون المسلم عند توجيهات هذه الأحاديث الصحيحة فعليه أن يراقب نفسه في معاملته لإخوانه في كل جوانب الحياة وهذا بطبيعة الحال يستلزم أن لا يقول في أخيه كلمة إذا بلغته أحزنته وأساءت إليه فأنتم جميعا تعلمون تحريم الغيبة وتحريم النميمة وتحريم إزعاج المسلم والإضرار به ونحو ذلك لكن الواقع المؤسف أن كثيرا من المسلمين حتى منا نحن السلفيون الذين خصهم الله عز وجل بشيء من الفقه الصحيح الذي غاب عن كثير أو أكثر المسلمين لكنهم مع الأسف نسوا القسم الآخر مما كان عليهم أن يقوموا به ألا وهو حسن التعامل بعضهم مع بعض. المسلم مع المسلم كذلك أنا لست بحاجة لأن أذكركم بتحريم الغيبة والنميمة ومحاولة الإساءة إلى الناس , لأن هذه الأشياء كلها معروفة لديكم لكني أذكركم والذكرى تنفع المؤمنين بوجوب مراعاتنا لهذه الأحكام الشرعية عمليا وأن لا ننحرف عنها خلقيا لنستحق تلك المراتب والمنازل العالية التي أشار إليها نبينا صلوات الله وسلامه عليه من مثل قوله في الحديث الأخير (حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويطيلان في الأعمار) هذا ما كتب لي أن أن أذكركم به لعل في ذلك ذكرى حسنة والذكرى تنفع المؤمنين بإذن ربنا تبارك وتعالى , وبعد هذه التذكرة لا مانع أن نسمع من إخواننا الحاضرين إن كان عندهم شيء من الملاحظات أو من السؤال أو أسئلة توجه ...


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/011/011_a_02.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 11 (نهاية أ - وبداية ب)، فتوى رقم: 2، 1 - بالترتيب.


    ونلحق المواد والمواضيع التالية المتعلقة بموضوع المادة لمن يرغب في المزيد من التباحث والفائدة:


    * موسوعة الرقائق والآداب والأذكار - الإصدار الأول [نسخة منقحة]: برنامج موسوعي يعتني بكتب الرقاق والآداب والأذكار، وهي الكتب التي ترقق القلوب، وتزكي النفوس، وتصلح الأخلاق والسلوك، وتعتني بفضائل الأعمال، وما ينبغي أن يكون عليه المسلم في يومه وليلته، والأدعية التي يحسن له أن يحافظ عليها.
    - الرابط: https://www.islamspirit.com/islamspirit_ency_035.php


    * مجموعة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم برياض الصالحين - باب حسن الخلق:
    https://kalemtayeb.com/ahadeeth/sub/472


    * فضل حسن الخلق - الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني - خطبة جمعة مفرغة: خطبةٌ عرَّج فيها الشيخ على ما يجب على المسلم من التخلِّي بالأخلاق الحسن تأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث كان أحسن الناس أخلاقًا؛ إذ كان خُلُقه القرآن، وقد رغَّب في حُسن الخُلق في مجالات عديدة.
    https://www.alukah.net/sharia/0/65169/


    * فضائل الأخلاق الحسنة - عن موقع الدرر السنية - موسوعة الأخلاق:
    https://dorar.net/akhlaq/10/%D9%81%D...B3%D9%86%D8%A9


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية حرسها الله
    المشاركات
    2,322
    بارك الله فيكم ...
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/

    الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •