ما يُقَالُ لِلْمَرِيضِ

*عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ "وكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ "لا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "صحيح البخاري:5656
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا بأس يعني : لا شدة عليك ولا أذى، طهور يعني : هذا طهور إن شاء الله، وإنما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم "إن شاء اللهُ "، لأن هذه جملة خبرية وليست جملة دعائية .
شرح رياض الصالحين 484/4

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا بأس أن يقول المريض للناس إني مريض إذا سألوه وأن هذا ليس من باب الشكوى ، الشكوى أن تشتكي الخالق للمخلوق تقول : أنا أصابني الله بكذا وكذا تشكو الرب للخلق هذا لا يجوز ، ولهذا قالَ يعقوب " إنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ ".شرح رياض الصالحين 486/4
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
فإذا دعا الإنسانُ بما جاءت به السنةُ فهذا خير؛ لأن كل ما جاءت به السنة فإن مراعاته أفضل ، وإذا لم يعرف هذا الدعاء فليدع بما يناسبه : شفاك اللهُ، عافاك اللهُ، أسأل اللهَ لك الشفاء، أسأل اللهَ لك العافيةَ، وما أشبه ذلك . شرح رياض الصالحين 487/4.