النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,536

    زاد المسافر في الفقه على مذهب الامام احمد

    زاد المسافر في الفقه على مذهب الامام احمد
    المؤلف : ‏غلام الخلال
    يطبع لأول مرة ...
    ينقسم الكتاب الى أربع مجلدات
    المجلد الأول : المقدمات .النصوص المحققة . الكشافات . الفهارس
    المجلد الثانى : كتاب الطهاره .كتاب المناسك
    المجلد الثالث : باقي كتاب المناسك . كتاب الدعوى والبينات
    المجلد الرابع : كتاب الذبائح .كتاب الفرائض
    قال ابن الجوزي: وله "المقنع" في مائة جزء، و"الشافي" في ثمانين جزءا، و"زاد المسافر"، و"الخلاف مع الشافعي"، وكتاب "القولين"، و"مختصر السنة"، وغير ذلك في التفسير والأصول.
    تحقيق : أبي جنة الحنبلي «مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني»
    الناشر : دار الأوراق الثقافية للنشر والتوزيع
    الطبعة : الأولى 1437ه - 2016م
    عدد المجلدات : 4
    عدد الصفحات : 2720
    تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14891
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,536
    (285 - 363 هـ = 898 - 974 م)
    عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداذ ابن معروف البغوي، أو بكر، غلام الخلال: مفسر، ثقة في الحديث، من أعيان الحنابلة. من أهل بغداد. كان تلميذا لــ أبي بكر الخلال، فلقب به.
    من كتبه " الشافي " و " المقنع " كبيران جدا في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الخلاف مع الشافعيّ " و " زاد المسافر " و " التنبيه " و " مختصر السنة "
    نقلاً عن : الأعلام للزركلي
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية حرسها الله
    المشاركات
    2,349
    بارك الله فيكم ....
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/

    الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •