النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520

    التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الافرنكية و القبطية

    التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الافرنكية و القبطية
    عتبر كتاب التوفيقات الإلهامية من افضل الكتب التاريخية التي تتكلم عن عدد من التواريخ الملهمة للبشرية فمنذ سنوات من البحث والتقصي والترحال قام الكاتب بتلخيص سلسلة من حياته في كتاب التوفيقات الالهامية، وهذه التجارب نراها من خلال تحميل كتاب التوفيقات الإلهامية pdf لان قراءته ملهمة بشكل كبير نتعرف عليه من خلال قراءة تفاصيل الكتاب.
    الكاتب هنا عبر عن تفاصيل مهمة في حياة بعض من الشعوب والمقارنات الكبيرة التي كانت حينها، ومن هنا يمكن التعرف على التجربة التاريخية والتوفيقات الإبهامية من خلال تحميل كتاب التوفيقات الإلهامية
    الناشر : المطبعة "الميرية" ببولاق مصر المحمية
    الطبعة : الأولى 1311هـ
    عدد المجلدات :1
    عدد الصفحات : 759

    http://www.almeshkat.net/book/14868

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520
    محمد مختار باشا المصري (1835م–20 نوفمبر 1897م).
    وُلد في بولاق مصر سنة 1835م، وقرأ مبادئ العلم في مدرسة عباس الأول وفي مدارس أخرى، وتلقَّى الفنون العسكرية في مدرسة البوليتكنيك، وانتظم في خدمة الجيش المصري وهو في الثانية والعشرين من عمره، ونال رتبة لواء سنة 1886م.
    وتولَّى عدة مناصب مهمة في أنحاء السودان قبل ظهور المهدي، فلما فتحت الحكومة المصرية إقليم هرر كان صاحب الترجمة أركان حرب الحملة التي سارت لذلك الفتح، ثم تعيَّن رئيس عموم أركان حرب السودان، ولما عُقد مؤتمر جنوة العلمي انتُدب لينوب فيه عن القُطر المصري، ويدل ذلك على ثقة الحكومة الخديوية في أهليته.
    وبعد خدمات متوالية في نظارة الحربية عيَّنه الجناب الخديوي مأمورًا للخاصة الخديوية، واستمر في المنصب حتى تُوفِّي، وقد حاز النيشان العثماني الثاني والمجيدي الثاني والمملوكي الإيطالي الثاني وميدالية الامتياز الذهبية. وأُصيب في أواخر أعوامه بمرضٍ ما زال يتردد عليه حتى قضى أنفاسه الأخيرة في 20 نوفمبر سنة 1897م.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •