العلامة مقبل بن هادي الوادعي يبين حال جماعة التبليغ ويثني على كتاب العلامة فالح الحربي رحمهم الله .

(( ثناء العلامة مقبل الوادعي على الكتاب )))

رسالة في التحذير من جماعة التبليغ

سؤال موجه إلى فضيلة الشيخ المحدث العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-



سؤال : ما قولكم في جماعة التبليغ ، وطريقتهم في الدعوة ، وماذا تعرفون عنهم ؟ .
الجواب : ألَّف الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رسالة إسمها ( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ ) أنصح بقراءتها ، وكذلك الأخ فالح الحربي ، والأخ الشرقاوي من ساكنِي جدَّة ، والمؤلَّفات كثيرة في بيان شركياتهم وصوفياتهم ، وما هم عليه من الضلال ، ودعوتهم دعوة ميّتة ، ولو لم تكن ميتة ما كانت تذهب في وقت الشيوعية إلى بلاد الشيوعية .....

المصدر(أسئلة بعض المغتربين في أمريكا)

وسئل كذلك:

س / ما هي أضرار جهلة الأخوان المسلمين ، وجماعة التبليغ ؟
ج /أضرارهم لا يُستطاع حصرها ،فقد أُلِفَت مؤلفات في بيان بُعد جماعة التبليغ عن كتاب الله وعن سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ومن أحسنِها تأليف أخينا فالح الحربي؛ تأليفٌ طيبٌ جزاه الله خيراً ، وهكذا جماعة الأخوان المسلمين ، ولولم يكن إلا تنفيرهم عن العلم وتنفيرهم عن سنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- .


{ كتاب غارة الأشرطة/ج1-432}


وسئل كذلك:

س / هنالك جماعة تسمى جماعة التبليغ لدينا ؛ لا يَلقَوْنَ أي معارضة من قبل الحكومة ، وخاصة في المساجد لكن الجماعات الأخرى تتصدى لها الحكومة في أي ميدان تنشط فيه ، وخاصة الجبهة الإسلامية للإنقاذ ؛ فما حكم جماعة التبليغ هل هي جماعة مبتدعة أم سنـيَّة؟

ج / جـماعة التبليغ جـماعة مبتدعـة ، وهم يـقومون بجهد كبير ، لكن أسست في الهند على الصوفية ،وعلى البدع ، ومن تلك البدع :
التـعيين بـخروج أربعين يومـاً ، أو أربعة أيـام ، و أقـبح من هذا الفكـر الصـوفي، و أنـا أنصح ما كتبه أخونا سـعد بن عبدالله الحصيِّن ، وما كتبه " نـزار " ، وما كتبه أخونا "فالـح الحربي" ، وما كتبه " محمد بن أسلم الباكستاني" نحو هذه الجماعة ، أما كونها لا تعترض لها الحكومة فلأن دعوتها مريْضة، وقد غضبوا عند أن قلنا في "السيوف الباترة" أن دعوتهم ميّتة ، فقالوا الميت لا يتحرك ونحن نتحرك ، دعوتهم مريضة ، لا تـأمر بمعروف و لا تنهى عن منكر ولا تدعو إلى التوحيد ولا تدعو للوقوف في وجه الظلمة فمثل هذه الدعوة يستطيع النبي –صلى الله عليه وسلم – لو سلكها أن يعيش مع أبي جهل وأبي لهب بأمان، ست خصال لا يتعدونها ، ولو تعدَّاها أحد لأخرجوه من الجماعة ، وإذا كــان مصاحباً لهم يفرُّون منه هو يتكلم ، فهي جماعة مبتدعة ينبغي أن لا يُغترَّ بها."أ.هـ



{ كتاب غارة الأشرطة/ج1-432}