سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0014]: حكم من مات وهو يجهل التوحيد


الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما حكم من مات وهو يجهل التوحيد حيث أن الدعوة لم تصله.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


«ما حكم من مات وهو يجهل التوحيد حيث أن الدعوة لم تصله.؟»
السائل: الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، يا شيخ ما هو حكم من مات من المسلمين وهو يجهل التوحيد، حيث لم تصله الدعوة إما لجهله وهو امي لا يقرأ و يكتب، وإما لكون بعض العلماء الجاهلين تولوا نشر الدعوة بين الناس وأضرب مثلاً على ذلك: الصوفيّة، بعض الناس يتصوفوا ويعلموا أن الصوفية عبادة.
إن كنتم فضيلتكم تكلمتم عن قضية الدعوة و نشر الإسلام في احد الاجوبة وضربتم مثلا بالقاديانية، ولم تصله الدعوة الحقة في نشر التوحيد فهم إن شاء الله لهم معاملة خاصة، فما رأي فضيلتكم؟.
الشيخ: عرفت فالزم، هذا هو الجواب، أي هذا النوع من المسلمين يعاملون -فيما نعلم- من دين الإسلام عند رب العالمين معاملة من لم تبلغهم الدعوة.
السائل: ما هو الجواب في هذا؟
الشيخ: الجواب هو حسب ما جاء في السؤال، أنت وصفت الوضع الذي عاش فيه هذا الإنسان، يعني المجتمع الذي عاش ذلك الإنسان الذي مات وهو لم يفهم التوحيد يغلب عليه أو هو صورة ممثلة لهذا المجتمع الذي لم يفهم التوحيد، وإذا كان المشايخ أو العلماء في مثل ذاك المجتمع والذين هم المفروض فيهم أنهم يكونون هداة مهتدين هم أنفسهم ضالين منحرفين فما يكونُ شأن الآخرين؟، يعني كما قيل:
" إذا كان ربُّ البيت بالدف ضارباً * * * فما على الساكنين فيه إلا الرقصُ"


لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


* حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


الرابط الصوتي:


http://www.badrweb.net/alalbany/audio/010/010_02.mp3


المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 10، فتوى رقم: 2.


والله ولي التوفيق.


موقع أرشيف الألباني


https://www.alalbani.info