النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506

    التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم 8/1

    التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم 8/1
    عبد الحميد محمود طهماز
    تفسير متوسط وميسر لسور القرآن العظيم ‏يعتني بالوحدة الموضوعية لكل سورة.
    فيه ‏زاد جديد وعلم مفيد من عطاء القرآن الذي لا ينفذ ويحتوي على تفسير كامل لجميع سور القرآن الكريم مرتبة حسب ورودها‏ في المصحف الشريف
    لفت العالم الجليل والشيخ الفاضل عبد الحميد محمود طهماز نظر اهل التفسير الى جانب اخر من جوانب التفسير الموضوعي فقام بدراسة تفسيرية للقران الكريم اثبت فيها ان كل سورة من سوره تعالج فكرة محددة ترتبط فيها جميع آيات هذه السورة. وقد لقي التفسير قبولا جيدا من طلاب العلم.
    وقد اتسم بالآتي:
    1- اهتمام المؤلف بتقديم معاني الآيات القرآنية وعرضها بعبارات واضحة واسلوب سهل ميسر
    2 - عدم انشغال المؤلف بقضايا لغوية او فقهية او كلامية بل كان محور اهتمامه ان يوصل الى القارئ فهم معنى آيات الكتاب الكريم واستيعاب ما تحتويه بكلام موجز مفيد
    3 - اعتناء المؤلف بقرن الآيات المتشابهة بالفكرة نفسها
    4 - التعرض لقضايا علمية مثبتة والتي كشف عنها العلم الحديث
    الناشر: دار القلم | دمشق | سوريا
    الطبعة: الثانية 1435 ه – 2014م
    عدد المجلدات: 8
    عدد الصفحات: 4912
    تصوير: مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14860
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    عبد الحميد محمود طهماز الحموي وإسمه الكامل عبد الحميد بن محمود بن عبد القادر طهماز (1356هـ / 1937م بحماة - 1431هـ / 2010م بالرياض) فقيه ومفسر سوري، وواحد من رواد التفسير الموضوعي في العصر الحديث، صاحب مصنفات مهمة في التراجم؛ اهتم إلى جانب التدريس والتفسير وتحقيق التراجم بالنقد الفقهي حيث راجع كتاب الحلال والحرام الكتاب الذي ألفه يوسف القرضاوي.
    سيرته:
    ولد عبد الحميد طهماز عام 1937م في حماة حيث تلقى تعليمه الأساسي والثانوي، ثم انتقل إلى دمشق ملتحقا بكلية الشريعة في جامعة دمشق ولازم لمدة 7 سنوات شيخه محمد الحامد الذي أجازه في العلوم الشرعية؛ تأثر عبد الحميد طهماز بمحمد الحامد وبمنهجه بل وألف كتابا عنه بدمشق عام 1971م بعنوان "العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد".
    من أساتذته في جامعة دمشق: مصطفى السباعي ومصطفى الزرقا ومحمد معروف الدواليبي ومصطفى سعيد الخن ومحمد المنتصر الكتاني ومحمد فتحي الدريني ومحمد بن عبد القادر بن محمد المبارك وغيرهم. في عام 1962 وبعد الانفصال نشط العمل السياسي في سورية وكان يتنازع الطلاب تياران هما الاشتراكيون والأخوان المسلمون وكانت تحصل بينهما نزاعات ومعارك أثناء احتفال الأخوان بأحد المناسبات في جامع الحميدية وتهديد الاشتراكيين لهم وتردد البعض بالحضور قام رحمه الله ووقف خطيبا متحديا وحتى قبل تهيئة الأمور الفنية وقد كان يوما شهد عزة الإسلام والمسلمين أثناء أحداث جامع السلطان عام 1964 ألقى خطبة قوية ضد النظام وعلى إثرها ألقي القبض عليه ولاقى من التعذيب أشده ألف عدة مؤلفات وبقي ملتزما ثابتا على العهد حتى توفاه الله غريبا مهاجرا نسأل الله له أن يجعله في عليين ويجمعنا معه تحت لواء سيد المرسلين

    بعد تخرجه من جامعة دمشق عمل مدرسا لمادة التربية الإسلامية في ثانويات حماة إلى جانب عمله كخطيب وكمدرس في جامع السلطان في نفس المدينة. وفي عام 1980م سافر إلى الرياض حيث عمل معيدا ومشاركا في إعداد المنهج الدراسي في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها التابع لكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليعمل مدرسا في المعهد العلمي، ثم في المعهد العلمي في نجران، ثم ذهب إلى مكة المكرمة عام 1988م ليدرس في المعهد العالي لإعداد الأئمة والدعاة التابع لرابطة العالم الإسلامي إلى أن أُحل إلى التقاعد، كما أشرف في خلال عمله هذا على رسائل الماجستير لبعض المتخرجين من المعهد.
    بعد التقاعد عن العمل في المعهد تفرّغ عبد الحميد طهماز للبحث والتأليف. أقام في مكة المكرمة ثم في الرياض التي توفي فيها مساء يوم الجمعة 15 صفر 1431هـ الموافق لصبيحة يوم السبت 30 يناير 2010م.
    مؤلفاته:
    و له مؤلفات عديد من اشهرها:
    التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم
    العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد
    الفقه الحنفي في ثوبه الجديد
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •