النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,500

    ذخر المتأهلين والنساء في تعريف الأطهار والدماء

    ذخر المتأهلين والنساء في تعريف الأطهار والدماء
    العلامة البركوي
    ذُخْرُ الْمُتَأَهِّلِينَ والنِّسَاء في تعريف الأطهار والدماء
    وشرحه: "منهل الواردين من بحار الفيض على ذخر المتأهلين في مسائل الحيض"
    المؤلف: محمد أمين بن عمر الشهير بابن عابدين (1198 - 1252 هـ)
    ويليهما: "إرشاد المكلفين إلى دقائق ذخر المتأهلين"
    اعتنى به: هداية هارتفورد ... أشرف منيب
    قدَّمَ له: العلَّامة محمد هشام برهاني
    الناشر: دار الفكر المعاصر للطباعة والنشر والتوزيع
    الطبعة : الأولى 1426ه - 2005م
    عدد المجلدات : 1
    عدد الصفحات : 495
    اعتنى به ورفعه للشاملة والمشكاة: محمد مهدي بن نذير قشلان
    http://www.almeshkat.net/book/14842
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,500
    العلامة البركوي (929هـ - 981هـ = 1521م - 1573م)

    هو محمد بن بير علي البركوي الرومي الحنفي «تقي الدين» صوفي واعظ نحوي فقيه مفسر محدث فرضي مشارك في غير ذلك. ولد بـ «باليكسر»
    من تصانيفه الكثيرة الطريقة المحمدية في الوعظ، شرح لب الألباب في علم الإعراب للبيضاوي، دافعة المبتدعين وكاشفة بطلان الملحدين، إنقاذ المهلكين في الفقه والأربعون في الحديث ا. هـ[من معجم المؤلفين لكحالة الجزء التاسع ص (123 - 124) تقدم.]
    وجاء في كشف الظنون لحاجي خليفة بخصوص هذا العلم ومصنفاته «الدر اليتيم في التجويد لمولانا محمد بن بير علي المعروف ببركلي المتوفى سنة 981هـ إحدى وثمانين وتسعمائة، كتبه في أوائل جمادى الأولى سنة 974هـ أربع وسبعين وتسعمائة وشرحه الشيخ أحمد أحمد فائز الرومي شرحاً ممزوجاً» اهـ ملخصاً [ص (737) الجزء الأول من كتاب «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» للعالم الأديب والمؤرخ الكامل الأريب مصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة. منشورات مكتبة المثنى ببغداد].

    (نقلا عن: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري)
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •