النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497

    شرح تحفة الملوك للرازي - ت الدرويش - ط مدار الوطن

    شرح تحفة الملوك للرازي - ت الدرويش - ط مدار الوطن
    ابن ملك الكرماني
    كتاب فقه مميّز استطاع فيه الإمامان زين الدين الرازي و أمين الدين ابن ملك الكرماني صياغة الفقه بأسلوب الأوائل في تقرير أهم المسائل الفقهيّة التي يحتاج إليها الفرد المسلم مما جعل الموضوعات حيويّة تتحرّك في الساحة العلمية ليساعد في معالجة أهمّ القضايا العصريّة .
    دراسة وتحقيق : د. عبدالمجيد بن عبدالرحمن الدرويش
    الناشر : مدار الوطن للنشر.
    الطبعة : الأولى 1426ه - 2015م
    عدد المجلدات :2
    عدد الصفحات :2328
    http://www.almeshkat.net/book/14834
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497
    ابن مَلَك الكَرمانيّ (000 - 854 هـ = 000 - 1450 م)
    محمد بن عبد اللطيف بن عبد العزيز، ابن فِرِشْتَا، المعروف بابن مَلَك الكرماني
    فقيه حنفي، كأبيه
    (فِرِشْتَا بكسر الفاء والراء وسكون الشين، هو المَلَك - بفتح اللام)
    له كتب، منها:
    • (شرح الوقاية - خ) في شستربتي
    • (شرح مصابيح السنة للبغوي - خ) في صوفية [ثم طُبع]
    نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادة بين معكوفتين]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •