النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497

    الوقائع النبوية بين اتحاد القصة وتعددها

    الوقائع النبوية بين اتحاد القصة وتعددها
    منصور بن محمد الصعقوب
    دراسة نظرية تطبيقية لأحاديث الصحيحي وأصل هذا الكتاب رسالة ماجستير تقدم بها الشيخ، نوقشت في 1432/1/30هـ، وأجيزت بتقدير إمتياز
    تقديم : الدكتور إبراهيم اللاحم.
    الناشر : دار العقيدة
    الطبعة : الأولى 1435هـ |2014م
    عدد المجلدات :1
    عدد الصفحات :760
    تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14813
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497
    منصور بن محمد بن عبد الله الصقعوبعضو الدعوة والإرشاد بوزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية, فرع القصيم, وإمام وخطيب جامع الحبلين ببريدة. من مواليد عام 1398ه في بريدة بمنطقة القصيم, بالمملكة العربية السعودية.
    أتم حفظ القرآن في عام 1413هـ, وشرع في تلك السنة في حفظ السنّة, فحفظ مختصر صحيح مسلم للمنذري, ثم زيادات البخاري عليه, ثم زيادات الكتب الستة, وحفظ جملةً من المتون العلمية الأخرى.
    طلب العلم عند جماعة من أهل العلم, منهم: الشيخ عبد الكريم الخضير, والشيخ خالد المشيقح, والشيخ عبد الله الغنيمان, والشيخ عبد الله بن صالح الفوزان, والشيخ إبراهيم اللاحم, والشيخ تركي الغميز, وغيرهم.
    مؤهلاته العلمية:
    •حصل على درجة البكالوريس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, فرع القصيم, عام 1419ه/1420ه.
    •حصل على درجة الماجستير بامتياز, من جامعة القصيم, قسم السنة وعلومها , عام 1432ه, وكانت رسالته بعنوان: الاختلاف الوارد في القصص والأحداث في عهد النبي النبي صلى الله عليه وسلم بين اتحاد القصة وتعددها.
    •و قد تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه)بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية, كلية الحديث الشريف, قسم فقه السنة, وكان عنوان الرسالة: التحقيق في أحاديث التعليق لابن الجوزي, تحقيق ودراسة, من باب الغصب, حتى آخر الكتاب.
    •مؤلفاته:
    •- التعليق المقنع على زاد المستقنع.
    •- تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول.
    •- شرح منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي .
    •- بغية المستفيد شرح كتاب التوحيد.
    •- الوقائع النبوية, بين اتحاد القصة وتعددها.
    •وقيد الطبع: شرح الأربعين النووية
    له مؤلفات مخطوطة منها:
    •الأحاديث الواردة في المطر في الكتب الستة, دراسة موضوعية.
    •الأحاديث الواردة في اللقطة في الكتب الستة, دراسة حديثية فقهية.
    •حديث النعمان بن بشير في هبة الولد, دراسة حديثية فقهية.
    •- حديث عروة بن مضرس, دراسة حديثية فقهية.
    •- كتب أحاديث الأحكام, عرض ودراسة.
    •- كتب علل الحديث, عرض ودراسة.
    •- شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية.
    •- التحرير المشبع على زاد المستقنع.
    •- التعليقات الجلية على منظومة الحائية.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •