النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497

    البدور المضية في تراجم الحنفية 1/23

    البدور المضية في تراجم الحنفية 1/23
    المؤلف : محمد حفظ الرحمن الكملائي
    تحفة أخرى لأهل العلم والعلماء من رشحات قلم فضيلة العالم الشيخ محمد حِفظ الرحمن الكُمِلّائي البنجلاديشي تحت عنوان: “البدور المضية في تراجم الحنفية” والكتاب يعدّ من أكبر الموسوعات التي اعتنت بتراجم علماء السادة الحنفية من بداية الإمام الأعظم حتى العصر الحاضر، وطبع حديثا بحلّة قشيبة من دار الصالح للنشر بالقاهرة .
    وهو في الأصل عصارة سنوات طويلة قد بذلها الشيخ الجليل في جمعه وتأليفه، وسيكون مفخرة أخرى لعلماء بنجلاديش إن شاء الله، وفضيلته معروف بسعة الاطلاع والذوق العلمي والتحقيقي، وليس ذلك ببعيد على تلامذة فضيلة العلامة البحاثة المحدث الناقد الشيخ عبد الرشيد النعماني، والفقيه النبيل المفتي ولي حسن خان التونكي « رحمهما الله تعالى» فقد تخصص المؤلف على أيديهما ونهل من منابعهما، وأمتعنا بباكورة إنتاجه « ما ينبغي به العناية لمن يطالع الهداية» تحت إشرافهما لإكمال متطلبات التخصص في الفقه الإسلامي من جامعة العلوم الإسلامية بنوري تاؤن، كراتشي، باكستان في سنة 1408هـ، ثم توالت إتحافاته لنا بجديد مؤلفاته، واللهَ أرجو التوفيق والإخلاص لنا وله، والبركة في علمه والقبول لعمله، وأن يجزيه خير الجزاء عنا وعن أهل العلم.
    الناشر : دار الصالح - مصر «ط بنغلاديش»
    الطبعة : الثانية 1439ه - 2018م
    عدد التراجم : 6271 ترجمة
    عدد المجلدات : 23
    عدد الصفحات : 9072 صفحة
    تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14782
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,497
    البدور المضية في تراجم الحنفية
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,180
    بارك الله فيك ...
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/

    الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •