النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    647

    ابني يخاف من مرض (كورونا ) فماذا أفعل ؟

    ابني يخاف من مرض (كورونا ) فماذا أفعل ؟

    د جاسم المطوع

    قالت : ابنى الصغير يخاف كثيرا من مرض (كورونا) فكيف أجعله مطمئن ولا يخاف من هذا المرض؟ قلت : هناك عدة أمور يمكنك عملها ليتعامل ابنك مع المرض بطريقة صحيحة وإيجابية، لا خوف فيها ولا وسواس أو هلع، قالت : وما هي ؟ قلت :

    أول فكرة إذا أردت أن تتحدثي عن المرض أمامه فلا تتحدثين باسلوب الخوف والتوتر وتذكرين الجوانب السلبية أو ذكر أعداد الوفيات، وتشعرينه وكأن العالم قربت نهايته بسبب هذا المرض أو أن الناس كلهم سيموتون من هذا المرض، وإنما تحدثي أمامه أو معه بطريقة واقعية من غير مبالغة، وركزي علي اجراءات الحماية من المرض*

    ثانيا : أذكري له بعض المعلومات التاريخية عن الكوارث الطبيعية بالحياة وأن بعض الدول تمر عليها أزمات مثل العواصف والفياضانات والأمراض، والمهم أن يكون الإنسان مستعد لمواجهة هذه الأزمات ويديرها بطريقة سليمة،

    ثالثا : عندما تتحدثين مع ابنك عن مرض ال (كورونا) تحدثي معه بمعلومة صحيحة تأكدت منها، ولا تتحدثي عن شائعات أو معلومات متناقلة بالشبكات الإجتماعية ولم تتحققي منها،

    رابعا : وضحي له الجوانب الإيجابية في كل حدث يمر فيه الإنسان لأن الله تعالى علمنا بقوله ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)، فالإنسان لا يعرف أين الخير الذي قدره الله عليه،*

    خامسا : في الغالب إذا كان ابنك خائف فهذا يعنى أنك أنت خائفة، ونقلت له هذا الشعور من غير أن تحسين أو تشعرين، لأن أبنائنا يعيشون ما نعيش ويحسون بما نحس، فهم مرآة لأحاديثنا وسلوكنا ويراقبون ردات أفعالنا وتفاعلنا مع الأحداث، ، ولكن نحن الكبار نستطيع أن نقدر ونوازن الأمور، بينما الأطفال خيالهم واسع ويهولون الأمر الذي يسمعونه فيتوهمون أشياء لم تحدث ويتخيلون نتائج مخيفة ومقلقة،

    سادسا : مهم جدا أن نقدم لأبنائنا معلومات وافية وحقيقية عن التجارب الناجحة للدول التي أحسنت التعامل مع فيروس (كورونا)، مثل الدول التي نجحت في السيطرة عليه واحتوائه حتى تبثين روح التفاؤل عنده،

    سابعا : أن تذكري له بعض الحالات المرضية التي تماثلت للشفاء، واستثمري الحدث بتعليمه أهمية جهاز المناعة عند الإنسان وأنه كلما قويت المناعة عنده صار قويا في مواجهة الأمراض، وكلما ضعفت مناعته هجمت الأمراض عليه، واستفيدي من هذه المعلومة في توجيه طفلك للرياضة والحركة والغذاء الصحي المعتمد علي الفواكه والخضار والتركيز على الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات المفيدة حتى يقوى مناعته*

    ثامنا : علمي ابنك كيف يحمى نفسه بالقرآن والأمور الإيمانية، مثل قراءة المعوذات وأذكار الصباح والمساء والتحصين حتى يبقى في حفظ الله ورعايته فلا يمسه ضرر، واستثمري هذا الحديث بالحديث عن أسماء الله وصفاته مثل (الحفيظ والشافي)،

    تاسعا : استفيدي من الإجازة الإجبارية التي نعيشها لحماية الصحة باستغلال أوقات طفلك بما يعود عليه بالنفع، مثل ممارسة الألعاب الحركية أو بعمل برامج مفيدة ثقافية أو أجتماعية أو علمية تساهم في تطوير مواهبه وهواياته، فالقوي في الحفظ يقرأ ويحفظ، والقوي في الحركة يلعب ويتحرك، والقوي في العلاقات الإجتماعية يصادق ويتحدث، والقوي في الفن يرسم ويلون وهكذا، واللعب يخفف الضغوطات عن الطفل وينسيه التوتر والقلق الذي يعيشه من الإستماع للأخبار السلبية،

    عاشرا : استثمري العطلة هذه الأيام في قراءة القرآن وحفظ* ما تيسر منه أو الأحاديث النبوية الشريفة أو التعريف بالسيرة النبوية وسيرة الصحابة رضي الله عنهم،

    والحادي عشر : تشجيع ابنتك على مساعدتك *ببعض المسؤوليات المنزلية كترتيب غرفتها وتعقيمها ودخول المطبخ ومساعدتك في إعداد بعض أنواع الحلوى والأطعمة الصحية،

    الثاني عشر : التركيز علي مفهوم الإيمان بالقدر خيره وشره وهي من دعائم الإيمان، وطرح مفهوم التوكل على الله بعد بذل الأسباب، فهذه (12) وسيلة لإستقرار ابنك من فايروس (كرونا)، قالت : شكرا جزيلا أفكار رائعة ووسائل مبدعة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,582
    جزاك الله خيرا

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    647
    امين واياكم ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    4 - 8 - 2012
    المشاركات
    111
    جزاكم الله خيرا على هذه المشاركة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •