النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520

    فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب للمنذري «15مجلد»

    فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب للمنذري «15مجلد»
    حسن بن علي الفيومي القاهري
    جمع الإمام المنذري رحمه الله كتاب الترغيب والترهيب من الحديث الشريف الذي حوى كثيراً من أحاديث السنة النبوية مجردة عن الأسانيد وقد كتب الله له القبول بل إن الإمام المنذري أصبح يُعرفُ به.
    ولأهمية هذا الكتاب والعناية به ‏وإبراز نفعه اهتم به الحافظ ابن حجر وهو من جملة الكتب التي اختارها ونسخها بيده واختصره.
    ‏وقال الشيخ محمد أبو زهو عن كتاب الترغيب والترهيب (هو من أحسن الكتب في جمع الحديث ‏وبيان درجة كل حديث ‏وعليه جل اعتماد الوعاظ ‏والمرشدين في عصرنا الحاضر)
    ‏وكان ممن اعتنى به الشيخ حسن بن علي الفيومي في شرحه المسمى (فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب) ‏وهو من الشروح القيمة حيث جمع ما كان متفرقاً في كتب عدة مع الإضافة ‏والتعقيب والتنبيه والاعتناء بذكر الفوائد وبيان الغريب والكلام على الرجال وعنايته بشرح مشكلات الحديث وبيان ما فيه من الفقه وأحكام مع عنايته في شرح المفردات اللغوية والمسائل النحوية والكلام على بعض مسائل المصطلح والرجال والجرح والتعديل.
    فهو جامع لعلوم مختلفة حيث جمع ما كان متفرقاً في موضوع واحد
    ‏ولذلك يقول الشارح ‏(فجمعت عليه فوائد ‏جمة لا يقدر على تحصيلها إلا من عنده عزيمة وذكاء وهمه ولا أقصد بذلك التبجح والإشاعة وإنما أقصد النفع والثواب)
    وقد آثر الفيومي كتابه هذا بمادة علمية عظيمة وبنصوص لعلماء ‏الأمة قيمة منها ما كان في مصنفات مطبوعة او متداولة ومنها ما زال مخطوطة إلى الان ومنها ما هو مفقود او في حكمه.
    وغيرها من الفوائد الجمة التي حواها هذا السفر العظيم.
    والمحقق تعقب ‏الشارح في مواضع اتبع فيها الشارح طريقة الأشاعرة في تأويل الصفات فبين الصواب
    قدم له: فضيلة الشيخ عبد الله بن ‏محمد الغنيمان
    تحقيق: أ.د. ‏محمد إسحاق محمد آل إبراهيم
    الطبعة: الأولى 1439ه - 2018م
    عدد المجلدات: 15
    تصوير: مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14769
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,228
    بارك الله فيكم ...
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/

    الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •