النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 1 - 2009
    المشاركات
    3

    الطب الوقائي في الإسلام

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الطب الوقائي في الإسلام
    ذ. سمان علال

    إذا كانت الدول والمنظمات الصحية تهتم بالطب الوقائي فالإسلام هو الأسبق للاهتمام بذلك .

    فقد جاء الإسلام بمنهج معجز فيه سلامة الجسد والنفس والمجتمع ...

    فالطب الوقائي في الإسلام هو المتعلق بالوقاية من الأمراض الجرثومية والعضوية والنفسية للفرد والمجتمع .

    وقد وصفت الدكتورة الألمانية "زكريد هونكه" ( Sikrid Hunke ) في كتابها المترجم إلى اللغة الفرنسية : تحت عنوان :
    ) Le soleil d’Allah brille sur l’occident(
    أي شمس الله تسطع على الغرب .

    وقد وصفتْ في كتابها زيارة" العالم الطرطوشي" لبلاد الإفرنج حيث أبدى دهشته من أنهم لا يغتسلون إلا مرة أو مرتين في السنة .

    الإسلام أعطى توجيهات للوقاية الصحية
    ومن بين هذه التوجيهات :

    ـ صحة البيئة الإسلامية ونظافتها : كنظافة المياه والأنهار والآبار والشوارع .

    ـ نظافة البدن والأيدي والأسنان والطعام .

    ـ منع الأغذية الضارة بالصحة كالميتة والمخدرات والخمر ...

    ـ كما شجع الإسلام على التربية البدنية أي تشجيع أنواع الألعاب الرياضية كالمسابقة وركوب الخيل والرمي ...

    وقد جاء الإسلام بالمنهج المتوازن بين العقل والقلب والمثالية والواقعية ...
    وهناك ثلاث مخازن أو مصادر وهي الإنسان والحيوان والبيئة والتربة والماء :
    ولقد حاولت نصوص الشريعة أن تحول بين إلْحاقِ الضرر بالإنسان : فأرست قاعدة النظافة بغسل الوجه واليدين والدراعين ‘ ومسح الرأس والأذنين وغسل الفم والأنف خمس مرات في اليوم :
    إنها توجيهات من الخالق العظيم تعود بالنفع لمقاومة الأمراض والعلل التي تهدد حياة الإنسان .
    ومن إعجاز الطب النبوي النهي عن التنفس في الإناء .
    ومن مفاهيم الطب الوقائي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالوقاية من ( البلهارسيا) قبل أن تعرفها البشرية هذا المرض الذي يؤذي بالآلاف من البشر حيث قال صلى الله عليه وسلم كما في حديث مسلم" لا يبولن أحدكم في الماء ( لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه)
    نهى النبي عن دخول الأرض التي فيها الطاعون
    لقد سبق الإسلام التنظيمات الوضعية في الاحتراز والوقاية من الأمراض

    فقد نهى النبي صلى الله عليه عن دخول الأرض التي فيها الطاعون وعن الخروج منها بعد وقوعه كمال ا للتحرز .
    وهذا ما تنطق به النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها قوله:"فر من المجذوم فرارك من الأسد"{متفق عليه}، أي باجتناب المجذوم والابتعاد عنه خشية من أن يبتلى المخالط بذات المرض. ". ويذكر عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال:"كلِّمِ المجذومَ وبيْنك وبينه قدر رمح أو رمحين .

    فالمحافظة على البدن من الضروريات الخمس التي جاء بها الإسلام .

    فالطب الوقائي تصرف عليه بعض الدول ميزانيات ضخمة : لأن الوقاية خير من العلاج
    وقد أعطى الإسلام توجيهات للوقاية الصحية من بينها :

    صحة البيئة الإسلامية ونظافتها ‘ ونظافة المياه والآبار والأنهار والشوارع والبيوت والبدن والأيدي ...
    كما اهتم الإسلام كذلك بصحة النفس فأمر بذكر الله وكثرة والدعاء ألا بذكر الله تطمئن القلوب ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    10 - 1 - 2009
    المشاركات
    3
    بالعودة إلى السُّنة النبوية نجد أن الرسول الكريم كان الأكثر حرصًا على أرواح وصحة الناس، وهو أول من أرسى قواعد الحجر الصحي عندما أمر الناس بملازمة منازلهم وبلادهم في حال تفشى فيها وباء مثل الطاعون، وعدم مخالطة المرضى؛ إذ قال: "إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها . (صحيح البخاري كتاب الطب).

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •