النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,504

    سيرة أبي تراب «علي بن أبي طالب» رضي الله عنه لـ موسى العازمي

    سيرة أبي تراب «علي بن أبي طالب» رضي الله عنه
    موسى بن راشد العازمي
    يعد الكتاب أحد أقسام السلسلة التي يعكف عليها الشيخ "موسى العازمي" في كتابة التاريخ الإسلامي بأسلوب عصري راعى فيه تقديم رؤية صحيحة لتاريخنا الإسلامي بعيدة عن أخطاء وتحريفات المؤرخين ومنقحة من أغلوطات المؤرخين والمستشرقين.
    وقد تناول الكاتب سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وما وقع في عهده من الفتن والحروب بينه وبين الصحابة كمعركتي الجمل وصفين بتحقيق موسع لملابسات ما جرى في تلك الفترة، وموقف الصحابة وعلماء الأمة مما جرى في تلك الحروب.
    وقد تميز الشيخ "موسى بن راشد العازمي" في تلك السيرة بإيجاز غير مخل وتبسيط مناسب لجمهور القارئين في عرض أهم محطات سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه، حيث استوعب في تلك الدراسة سيرته مع التحقيق والتدقيق، مع حسن العبارة وترتيب المادة، مما يجعله مرجعًا في استقصاء تلك السيرة المباركة.
    دراسة محققة لسيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من مولده وحتى وفاته
    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع
    الطبعة الأولى : 1441ه-2020م
    عدد المجلدات : 1
    عدد الصفحات :812
    تصوير: مكتبة مشكاة الإسلامية .
    http://www.almeshkat.net/book/14664
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,188
    جزاك الله خيراً

    ورضي الله عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب

    وجميع الصحابة الكرام أئمة الدين .
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/

    الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395

    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •