هذا حال الدنيا فاصبر واحتسب
}

للشيخ :سعد بن عتيق العتيق - حفظه الله

محاضرة رائعة ومؤثرة أجاد فيها شيخنا الفاضل
لا تحزنْ فهذه الدنيا فانية ، وقد جعلها الله في كبد
ومشقة وهموم وأحزان لنتمحّص ولا نركن للدنيا ومتاعها
ومهما بلغ خطبك وهمك وحزنك وكربك فتذكر ولتسلو
أن رسولنا محمد بن عبدالله ما صفت الدنيا له وهو أحب
من مشى على الثرى إلى الله تعالى ،، أخرجه قومه من مكة
وجرحت قدمه الشريفة ،، ووضِع سلا الجزور على ظهره
بأبي هو وأمي ،، وعاش الزهد ونام على الحصير حتى أثرَّ
في جنبه ،، وجمعت الأحزاب جمعها له ،، والمواقف كثيرة
لكن لنتعلم بأنه ما حيزت الدنيا له ولو طلبها لحيزت له
لأن ما عند الله خير وأبقى ،، فالهمة والهم لهناك " لدار البقاء "
فهناك الحمد لله أن أذهب الحزن وأدخلّ الجنة وبلَّغَ الرضوان
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا واجعل اللهم الجنة دارنا ()
همسة : اصبر واحتسب فإنك مأجور بإذن الله ولتطمئن روحك
اسأل الله لي ولكم ولوالدينا والمسلمين سعادة الدارين .
وأن يجعلنا جميعًا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

....هنا ....