النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838

    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني // مجموعة رقم 1 //

    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0001]: كلمة من الشيخ في بيان الابتداع المذموم والتحذير منه، وجواز الابتداع في الدنيا وإباحته


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «كلمة من الشيخ في بيان الابتداع المذموم والتحذير منه، وجواز الابتداع في الدنيا وإباحته.» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    الشيخ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
    فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهَدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار.
    لعل الإخوان الحاضرين جميعاً، يعلمون من دلالة هذا الحديث وأمثاله، مما هو ثابتٌ في كتب السنة وصحيح الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كحديث عائشة: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)، وكحديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال: " وعظنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم موعظةً وَجِلَتْ منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله أوصنا "، قال: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن وُلِيَ عليكم عبد حبشي، وإنه من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، كل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة)، هذه الأحاديث تؤكد ما أظنه أنكم تفهمونه وتعتقدونه: أن الابتداع في الدين كله ضلال، وأعني في الدين، لأن الابتداع المذموم هو خاصٌ في الدين، وأما في أمور الدنيا فمنه ما هو ممدوح، ومنه ما هو مذموم، حسب هذا المحدث إذا كان عارض شرعاً فهو مذموم، وإذا لم يعارض شرعاً فهو على الأقل جائز، ومن أحسن ما يُنقل في هذه المناسبة كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث أنه وضع قاعدةً هامةً جداً استنبطها من تلك الأحاديث زايد من نصوصٍ أخرى تدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة وهذه قاعدةٌ أصولية فقال رحمه الله: " الأصل في الدين هو الامتناع إلا بنص والأصل في الدنيا الجواز إلا بنص " فهو يعني: كل محدث في الدين ممنوع، أما المحدث في الدنيا فهو مباح إلا إن عارض نصاًّ كما ذكرنا، ثم مما ينبغي التنبيه عليه هو أن قوله عليه السلام: (وإياكم ومحدثات الأمور) إنما يعني كل عبادة حدثت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتكون ضلالةً وإن كان في ظن كثير من الناس يحسبونها أنها حسنة، وبحقٍّ قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " كل بدعةٍ ضلالة وإن رآها الناس حسنة "، ذلك لأن الاستحسان في الدين معناه أن هذا المستحسن قرن نفسه مع رب العالمين الذي ليس لأحد سواه أن يشرع إلا ما شاء الله عز وجل، ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله: من استحسن فقد شرع، لأنه ما يُدري هذا المستحسِن أن هذا الذي استحسنه بعقله وفكره فقط ولم يستمد ذلك من كتاب ربه أو من سنة نبيه، من أين له أن يعرف أن هذا أمرٌ حسن؟! لهذا يجب أن يكون موقفنا جميعاً من كل محدثةٍ في الدين الامتناع عنها بما سبق ذكره من أحاديث صحيحة.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/001/001_01.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 1، فتوى رقم: 1.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info






  2. #2
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0002]: وجوب التجمع والتقارب في المجالس، ونصوص حديثية في اهتمام النبي بإصلاح ظواهر الناس


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «بيان الشيخ وجوب التجمع والتقارب في المجالس وعدم التباعد والتفرق منها، وذكر نصوص حديثية دالة على اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بإصلاح تعابير الناس وظواهرهم.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    الشيخ: .... يعني أنت تسأل عن حديث: (لا يرقون ولا يسترقون)، هنا سؤال سألقيه عليكم مع جوابه إن شاء الله بعد أن ألقي كلمة وجيزة حول أدب من آداب المجالس التي أهملها اليوم خاصة الناس فضلاً عن عامتهم، من هذه الآداب: هو التجمع والتكتل والتقارب في المجلس وعدم التباعد فيه، وهذا من حِكَم الشريعة في كثيرٍ من أحكامها الظاهرة، والتي جاء التصريح بها في بعض الأحاديث الصحيحة، فهناك مثلاً في صحيح مسلم حديث جابر بن سمرة - فيما أذكر -: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد يوما فرآهم متفرقين حلقات حلقات، فقال لهم: (ما لي أراكم عزين؟) أي: متفرقين، وأهم من هذا ما يرويه الإمام أحمد في كتابه المسند بالسند القوي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، قال: كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونزلنا تفرقنا في الشعاب والوديان، فسافرنا يوماً ونزلنا كما كنا ننزل، فقال لهم عليه الصلاة والسلام: (إنَّ تفرقكم في هذه الشعاب والوديان إنما هو من عمل الشيطان) قال: فكنا بعد ذلك إذا نزلنا في مكان اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا، فـ (شو) رأيكم إنتم بأه جالسين هنا في سطح ممهد مسهل، فهذا التفرق ليس من سنة الإسلام، ولذلك فكلما تضامت الحلقة كلما كانت مشمولة برحمة الله عز وجل وفضله، وكثير من الناس يجهلون أن هناك ارتباطاً وثيقاً جداً بين ظاهر الإنسان وباطنه، وهذا الارتباط الوثيق، مما توافرت كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الدلالة عليها، ولعلكم تعلمون العبارة التي تُذكر في كثير من الكتب " الظاهر عنوان الباطن "، وهذا الذي أشار إليه الشاعر قديماً حين قال:
    و مهما تكن عند امرئ من خليقةٍ وإنْ خالها تخفى على الناس تعلم
    فلا بد ما يكون هناك ارتباط بين الظاهر وبين الباطن، لذلك عُنِيَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنايةً بالغةً في إصلاح ظواهر المسلمين فضلاً عن باطنهم، فهو عليه السلام كما جاء بإصلاح القلوب والبواطن، كذلك جاء بإصلاح الأجساد و الظواهر معاً، فليس الأمر فقط كما يقول كثير من الناس: العبرة بما في الباطن، نعم، العبرة بما في الباطن، لكن ذلك لا يستلزم عدم العناية بالظاهر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام حينما رأى ذلك الرجل أو سمع ذلك الرجل يقول، والرسول عليه السلام يعظ الناس على طاعة الله وإتباع كتابه، قام ذلك الرجل ليقول له: ما شاء الله وشئت يا رسول الله، فغضب عليه السلام غضباً شديداً، وقال: (قل: ما شاء الله وحده)، هذا لفظٌ ظاهر، ظهر من لسان ذلك الصحابي خطأً منه، لكن هذا الظاهر خلاف باطنه يقيني، لأن باطنه كان عامراً بالإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنه لما أخطأ في اللفظ لم يسكت الرسول عليه السلام عنه، بل أصلح له عبارته وقال له: (قل: ما شاء الله وحده)، رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم يقيناً أن هذا الرجل ما قصد ما دل عليه لفظه، لفظه دل على أنه جعل الرسول شريكاً مع الله في إرادته تبارك وتعالى، لكن هذا الصحابي يعلم أن مشيئة الله تبارك وتعالى قبل كل شيء وفوق كل شيء، لأنه يقرأ في القرآن الكريم: ((وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين))، ولا أحد يظن أن ذلك الصحابي يجهل هذه الحقيقة، لكن أخطأه لسانه، لكن الرسول عليه السلام أصلحه إياه وَدَلَّهُ على ما يقول , قال له: (قل: ما شاء الله وحده)، وفي رواية أخرى: (ما شاء الله ثم شئت)، والأحاديث في هذا الصدد كثيرة، ولستُ الآن في صدد بيانها، لأنها كلمة حول التجمع في المجلس وعدم التفرق فيه، و لكني قبل أن أنهيها أرى نفسي مضطراً أن أذكر بحديث آخر فقط، لما فيه من الروعة في اهتمام الرسول صلوات الله وسلامه عليه في إصلاح تعابير الناس وظواهرهم، ألا وهو قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا يقولن أحدكم: خَبُثَتْ نفسي)، (لا يقولن أحدكم: خَبُثَتْ نفسي، ولكن: لَقِسَتْ) ما معنى: (لقست)؟ في اللغة يساوي: (خَبُثَتْ)، (لقست) لغة بمعنى: (خَبُثَتْ)، لكن كلمة: الخبيثة، خبيثة , فما أرادها الرسول عليه السلام أن يتلفظ بها المسلم حينما يجد في نفسه شيء من هذه الخباثة بلفظة: (الخبث)، و إنما عدل به عنها إلى لفظة: (لَقِسَ)، وهذه اللفظة بطبيعة الحال وأنتم عرب، ما تعرفونها، لكن سيد العرب والعجم هو علمكموها وقال: (لا يقولن أحدكم: خَبُثَتْ نفسي، ولكن: لقست)، هذا في تأدب المسلم مع نفسه، لأنه مسلم، فما بالك بالتأدب مع الله ومع نبيه عليه الصلاة والسلام؟! فبالأحرى أن يتأدب المسلم مع الله ثم مع رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يأتي بعبارة قد تمس مقام النبوة أو مقام الرسالة.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/001/001_12.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 1، فتوى رقم: 12.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0003]: كيف تتم تصفية السنة من الأحاديث الضعيفة واختلاف المحدثين قائم .؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «كيف تتم تصفية السنة من الأحاديث الضعيفة واختلاف المحدثين قديماً وحديثاً في التصحيح والتحسين والتضعيف قائم .؟ وما رأيكم في طريقة تدريس الفقه المقارن حالياً في الجامعات الإسلامية.؟ » شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    السائل: في نفس الباب أستاذ، كيف تتم التصفية , وما يعتبر حديثاً عند بعض المحدثين يعتبر حديثاً حسناً عند الآخرين وما يعتبر سيئاً عند بعضهم، يعتبر حسناً أو ضعيفاً عند آخرين؟
    الشيخ: هذه ولا مؤاخذة شنشنة نعرفها من أخزمي، التصفية نعني ما أمكن منها، الأحاديث الضعيفة و الموضوعة المنتشرة في كتب ـ التي ذكرناها ـ من كتب التفسير والحديث والسلوك والأخلاق ونحو ذلك أكثر من أن تحصر بالمئات، بل بالألوف , فأنا شخص وحيد بلغ رقم الأحاديث الضعيفة و الموضوعة عندي حتى الآن قرابة فوق ستة آلاف حديث ضعيف، أنا وحدي , فماذا تتصورون لو كان هناك في العالم الإسلامي وفرة و كثرة من أهل العلم متخصصين؟! سينبشون مثل هذه الأحاديث من بطون الكتب أشكال كثيرة وكثيرة جداً، فلماذا نأتي إلى بعض الأحاديث التي يختلف فيها بعض علماء الحديث كما يقول البعض: أنه هناك أحكام فقهية كمان اختلفوا فيها بعض العلماء، فنحن نقول: هناك مسائل , ثبت عند الباحثين في الفقه أنها خطأ مخالفة للكتاب والسنة فيجب تصفيتها و إزالتها من طريق الفقهاء , كذلك هناك أحاديث متفق على ضعفها بل وعلى وضعها فيجب إزالتها من بطون الكتب ومن أذهان طلاب العلم وكذلك العلماء، تبقى هناك ولا شك بعض المسائل الفقهية , وبعض الأحاديث هي موضع خلاف , كونه يبقى شيء من ذلك ما يأتي مثل هذا السؤال لأنه نحن لا نعتقد خلافًا لما يشيع أن بعض المغرضين أو الجاهلين أنه نحن نريد أن نوحد المذاهب كلها، ونجعل المذاهب الأربعة مذهبًا واحدًا، نحن ما أقول: نحن من أعلم الناس، نحن أعلم الناس أن هذا مستحيل، مستحيل جمع الناس على مذهب واحد، مستحيل جمع الناس على فكر واحد، لكن ليس مستحيلاً التقريب بين الناس خاصة أهل السنة والجماعة، ممكن التقريب ـ وهذا واقع ومشاهد ـ فالذين يدرسون الفقه الذي يسمى اليوم بـ " الفقه المقارن " وإن كانت هذه الدراسة في الجامعات لا تزال سطحية، لأن الدكتور المتخصص في الشريعة وفي الفقه يعرض المسألة والأقوال التي قيلت فيها وأدلة كلهم ثم يدع الطلبة حيارى، لا يعرف ما هو الصواب من هذه الأقوال لأنه عرض أدلتها، قد يكون هناك آية مجملة وحديث مفصل، فهو لا يقول هذا الحديث يخصص الآية، قد يكون مذهب يستدل بحديث صحيح وآخر بحديث ضعيف، فلا يُعَرِّج على تمييز الصحيح من الضعيف وهكذا، فيترك إيش؟ الطلبة حيارى، لذلك أقول: هذا الفقه المقارن اليوم يُدرس دراسة سطحية، الذين يدرسون دراسة كاملة بحيث ـ كما يقولون اليوم أيضاً: يضعون النقاط على الحروف، يقولون: هذا دليله كذا وهذا دليله كذا وهذا دليله، والراجح كذا وكذا , لسبب كذا وكذا، هؤلاء يعرفون أن الذين يسلكون هذا المنهج الفقهي ـ وهو الذي يسمى بالفقه المقارن ـ أنه يقرب بين المسلمين، وهذه أمثلة بين أيدينا موجودة اليوم، مَنْ مِنْ طلاب العلم لا يسمع بـ الإمام الشوكاني؟ مَنْ مِنْ طلاب العلم لا يسمع بـ الصنعاني؟ مَنْ مِنْ أهل العلم لا يسمع بـ صالح المقبلي؟ صاحب "العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ "، من لا يسمع بهؤلاء؟ لا أحد هؤلاء أصلهم زيدية، زيود، ليسوا لا مذهب حنفي ولا شافعي ولا مالكي ولا حنبلي، يعني بتعبير هؤلاء المذاهب الأربعة أولئك الزيود ليسوا من أهل السنة والجماعة، لكنهم لما سلكوا هذا السبيل الذي ندعو المسلمين جميعاً أن يسلكوه حتى يتقاربوا و يتواددوا ولا يتباعدوا ولا يتباغضوا، فحينئذٍ يتحقق فيهم ما تحقق في هؤلاء الأئمة الذين ذكرناهم، حيث صاروا معنا، صاروا سنيين، صاروا يردوا على الزيود , لأنهم يخالفون السنة، فإذًا هذا المنهج يُوفِّق ولا يُفرِّق، أما أن يبقى كل إنسان على مذهبه فهو الذي يُفرِّق ولا يُوَحِّد.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/002/002_04.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 2، فتوى رقم: 4.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info






  4. #4
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0004]: لم لا يجتمع العلماء في لجنة لحل الخلافات الحاصلة؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «لم لا يجتمع العلماء في لجنة علمية لحل الخلافات الحاصلة في الساحة الإسلامية وللإجابة على أسئلة المسلمين.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    السائل: استاذنا فيه سؤال أيضاً له علاقة بموضوع الإختلاف الذي ذكرته دون مسائل الجهاد.
    السؤال يقول: هناك إختلافات كثيرة بين العلماء في بعض الفتاوى والتفسيرات، فلماذا لا تكون هناك حلقة تضم هؤلاء العلماء لحل هذه الخلافات على السنة والقرآن واتباع الأئمة الأربعة في ذلك؟
    الشيخ: كيف في إتباع إيش؟
    السائل: آآه لحل هذه الخلافات على السنة والقرآن وإتباع الأئمة الأربعة في ذلك؟
    الشيخ: همم، أما هذا السؤال فموضوع جوابه مثل موضوع الجهاد، من الذي يشكل اللجنة التي تبحث في هذه الخلافات وتنظر إليها بمنظار الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح؟ من؟ أنا أنصح إخوانا أن يكونوا عمليين ولا يكونوا خياليين، الآن نحنُ ما نستطيع أن نجتمع خمسين شخص على رأي واحد، وما بالنا نقول عالم إسلامي يشكل تسعمائة مليون أو أكثر من ذلك كما يقول البعض، وهناك علماء كثيرون، منهم علماء رسميون متخرجون من الجامعات، منهم علماء غير ذلك، فمن الذي يجمع هؤلاء؟ من الذي يوحّد أفكارهم؟، ونحن نجد الأمر أعسر من أن نتخيل تنفيذ مثل هذا الإقتراح الذي يطلبه الأخ السائل، نحنُ اليوم نتنازع في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة.
    أحد الحضور: اللهُ أكبر!
    الشيخ الألباني: وعدم التعصب للأئمة، لا نزالُ مختلفين في هذا، كثير من المشايخ هنا وهناك، كثير من الدكاترة، ولعل بعضكم يذكر في بعض الجرائد أثارت هذه القضيّة من قريب، ورد أخونا علي عليه، فأثار النعرة هذه النعرة المذهبية -التعصب المذهبي-، وهو دكتور ومتخرج من جامعة ويدرّس في جامعة، لا يتفق بعدُ معنا على وجوب رجوع المسلمين في ما اختلفوا فيه من الأحكام الشرعية إلى الكتاب وإلى السُّنّة، هذا شيء.
    الشيء الثاني الذي لاحظته من السؤال، يقول السائل: وعلى اتباع المذاهب الأربعة، هذا القيد ليس من الواجب على أي عالِم مسلم فضلاً عن العلماء إذا تيسر لهم هذا الإجتماع الذي يطلبه هذا السائل، ليس من اللازم عليهم في أن يتقيدوا بالمذاهب الأربعة، لأن هناك مذاهب أخرى، معروفة أن أصحابها كانوا من أئمة المسلمين، كسفيان الثوري، وكعبد الرحمن المهدي، وعبد الله بن المبارك، والأوزاعي، كل هؤلاء أئمة من أئمة المسلمين، لهم آراؤهم، لهم اجتهاداتهم، ,والحديث الصحيح فما فرض اللهُ تباركَ وتعالى على علماء المسلمين أن يتقيدوا بمذهب من المذاهب الأربعة، خذوا مثلاً واقعيّاً الآن: لقد كُنّا منذ أن [ ... ] في الطلقات الثلاثة إنما يقع عليها طلقة واحدة، وكان العالم الإسلامي كله إلى ما قبل عشرين أو ثلاثين سنة في المحاكم الشرعية يقضون بأن من قال لزوجته: أنتِ طالق ثلاثاً، بانت منه بينونة كبرى، لكن أيقظتهم المصائب وليس السُّنّة واتباعها -مع الأسفِ الشديد-، كثرة مشاكل الطلاق في المحاكم الشرعية اضطرّ بعض القضاة، حتى من المتعصبين منهم للمذهب وبخاصة للمذهب الحنفي أن يعيدوا النظر في هذا الفرع مما يسمونه بالأحوال الشخصية، يعيدون النظر في تطليق الزوجة بسبب قول الرجل لها: أنتِ طالق ثلاث، فما وسعهم إلا أن يأخذوا برأي ابن تيمية، ورأي ابن تيمية قائم على حديث صحيح لا يزال موجوداً في صحيح مسلم، كان الطلاق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في عهدِ أبي بكر وشطر من خلافة عمر، كان الطلاق بلفظ ثلاث طلقة واحدة، ثم رأى عمر بن الخطاب أن يجعلها ثلاثاً، فجعلها ثلاثاً لحكمة بدت له، واستمر العالم الإسلامي يمشي على هذا حتى هذا الزمن لما اضطُرَّ بعض القضاة إلى إعادة النظر في هذه المسألة فرجعوا إلى الحديث الصحيح، ما رجعوا إلى الحديث الصحيح الذي يعتبر الطلاق بلفظ ثلاث طلقة لأنه السنّه هكذا، وإنما حوادث الكثيرة التي أصبحت بيوت عديدة يصيبها الخراب واليباب بسبب تسرع رجل وقوله لزوجته: أنت طالق ثلاثة، فرجعوا إلى السُّنة رغم أنفوهم، لكن إلى الآن لا يزال كثير من المشايخ يفتون الرجل الذي يقول لزوجته: أنت طالق ثلاثاً، يقول طلقت منك، فلا تحلُ لك من بعدُ حتى تنكح زوجاً غيره.
    المذاهب الأربعة -الشاهد- المذاهب الأربعة تقول هكذا، طلاق لفظ ثلاث، ثلاث، إقتراح الأخ أن يكون اجتماع هؤلاء العلماء وعلى اتباع المذاهب الأربعة، ليس صحيحاً من ناحية شرعية، لأنه في المذاهب الأربعة بعض الأفكار تخالف السنة، من ذلك قضية الطلاق بلفظ ثلاث، هذا خطأ، مخالف للحديث الذي رواه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه أن الطلاق بلفظ ثلاث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وشطر من خلافة عمر كان طلقة واحدة، ثم ارتأى عمر أن يجعلها ثلاثاً تأديباً لهم، فإذا الرجوع إلى السُّنّة هو الواجب، وليس الرجوع إلى إتباع الأئمة؛ لأنهم أحياناً قد يجتهدون -كما اجتهد عمر- وتكون السُّنة في جانب وعلينا أن نتبع السنّة، سواء كان إمام من الأئمة الأربعة أو مع إمام آخر من غير الأئمة الأربعة لأنهم لم يشتهروا عند المسلمين، مثلاً من الأئمة المعروفين في كتب الفقه والحديث، الليث بن سعد المصري، هذا لما يترجمه العلماء يقولون بأنه أعلم من مالك، مالك إمام دار الهجرة، يقولون هو أحقّ بأن يتبع من الإمام مالك، لكن الإمام مالك حفظَه أصحابُه، أمّا الليث بن سعد فضيّعه أصحابه، كُتب لمالك أن يرفع مذهبه أما الليث بن سعد فمذهبه مسطور في كتب الحديث وكتب الآثار.
    الخلاصة: هذا القيد الذي جاء في سؤال السائل في آخره ليس باللازم على علماء المسلمين إذا اجتمعوا أن يلتزموا به، وكذلك فليس باللازم على علماء المسلمين ولو لم يتيسر لهم الإجتماع إذا ما اجتهدوا في بعضِ المسائل إلا أن يلتزموا السُّنّة سواءٌ وافقت المذاهب الأربعة أو لم توافق، غيرُه.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/008/008_03.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 8، فتوى رقم: 3.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info






  5. #5
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,093
    بارك الله فيك
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    وفيك بارك.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0005]: ما حكم الجماعة الثانية في المسجد.؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما حكم الجماعة الثانية في المسجد.؟ وما صحة أثر أنس رضي الله عنه في ذلك.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    «ما حكم الجماعة الثانية في المسجد.؟ وما صحة أثر أنس رضي الله عنه في ذلك.؟»
    السائل: طيب ما رأيك في مسألة تكرار الجماعة الثانية في المسجد، يسأل أحد الأخوة عن أثر أنس الذي رواه البخاري في صحيحه ما هو الردُ عليه؟
    الشيخ: طبعاً أنت تريد ما هو الجواب.
    السائل: نعم
    الشيخ: أما نحنُ لا نرد عليه. [يضحك الشيخ]
    أولاً: أريد أن ألفت النظر أن هذا الأثر الوارد في صحيح البخاري معلّق وليس بمسند، لكن أنه أسند في خارج الصحيح بسندٍ صحيح، وهو ثابت عن أنس، لكن ليس له علاقة بموضوع الذي تبنيناه تباعاً لما كان عليه السلف من الناحية العملية، ثم تباعاً لأكثر الأئمة الأربعة الذين نصوا على أنه لا تُشرع تكرار الجماعة في المسجد الواحد، لكننا نقول تبعا له أيضاً: هذا المسجد الذي لا تُشرع فيه تكرارُ الجماعة ليس كل مسجد، وإنما له مواصفات، المسجد الذي لا تشرع فيه تكرار الجماعة، هو مسجد له إمام راتب وله مؤذن راتب.
    أحد الأخوة: السلام عليكم.
    الشيح: وعليكم السلام، له إمام راتب وله مؤذب راتب، هذا المسجد إذا دخل إليه جماعة ووجدوا الإمام قد صلى يصلّون فرادى كما قال الإمام الشافعي في كتابه (الأم)، إذا عرفنا هذين الشرطين الذي فحواهما أن ليس كل مسجد تُكره فيه الصلاة، صلاة الجماعة الثانية، وإنما مسجد بهذين الشرطين، ورجعنا إلى أثر أنس بن مالك، ليس في هذا الأثر بيان أن هذا المسجد كان له إمام راتب ومؤذن راتب، وحينئذٍ فليسَ له علاقة بالموضوع إطلاقاً؛ لأننا لا نقول نحن بتكرار صلاة الجماعة في كل مسجد، وإنما في مسجد توفر فيه الشرطان السابقان ذكراً، الإمام الراتب والمؤذن الراتب.
    هذا من ناحية، من ناحية أخرى، ممكن الإنسان أن يقيم جماعة في مسجد له إمام راتب وله مؤذن راتب لكن يكون له عذر، أنا أعرف من نفسي حينما كُنتُ سائر من دمشق إلى حلب كانت تدركنا صلاة في الطريق فندخل مسجداً، نراقب المسجد فيه أحد، لأن الناس صلوا وانتهوا، والمسجد في قرية بطبيعة الحال، فإن وجدنا ناس هناك صلينا فرادى، وإن لم نجد صلينا في زاوية من المسجد، لأن المحظور الذي يُخشى أن يقع من القول بتكرار الجماعة هو أن يتحقق هذا الواقع المؤلم الموجود اليوم في كثير من المساجد هنا وهناك، مسجد بني أمية في دمشق من أكبر المساجد في العالم الإسلامي كله، كنّا ندخل بعد صلاة العصر قريب من المغرب وتجد هناك جماعة يصلون صلاة العصر، الله أعلم كم جماعة أقيمت ما بين العصر وما بين المغرب، في هذا تفريق لجماعة المسلمين، الحكمة من عدم شرعية الجماعة الثانية في المسجد الذي له إمام راتب ومؤذن راتب هو المحافظة على تكثير الجماعة الأولى، فإذا ما تساهل المسلمون كما هو واقع اليوم فعددوا الجماعات قلت الجماعة الأولى، ولذلك تجد المساجد لا تمتلأ بالمصلين في الجماعات بخلاف يوم الجمعة، أنا [ ... ] يصلون الجمعة فقط، لكن من أسباب كثرة الجماعة يوم الجمعة وقلتها في الصلوات الخمس هو أنهم يصلون جماعات متعددة بعد الجماعة الأولى، فمن باب سد الذريعة وسد تقليل الجماعة الأولى، منع عقد الجماعة الثانية بعد الإمام الأول، ففي مثل الصور التي صورتها آنفاً اذا كنا مسافرين -مثلاً- ودخلنا مسجداً نعلم أن له إمام راتب ومؤذن راتب، ولكن ما أحد يوجد في المسجد، فنحن نصلي وننصرف ولا نبقي هناك أثراً لمثل هذه الجماعة الثانية، فممكن أن يكون وضع أنس في تلك الصلاة صلاها لاحظ ما نلاحظه نحنُ، وممكن أن يكون غير ذلك، لكن الذي يمكن أن يقال على أقل احتمال أن هذا الأثر لا يوجد فيه وصف لذاك المسجد وأنه كان له إمام راتب ومؤذن راتب، ولذلك فلا يُنقََض بهذا الأثر ما ثبت من تعامل المسلمين في القرون الأولى في محافظتهم على الجماعة الأولى.
    ثم نذكر بما يناقض هذا الأثر لو فرضنا أن فيه دليلاً لشرعية الجماعة الثانية، يعارضه مع الفرضية المذكورة أثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه خرج مع صاحبين له إلى المسجد لصلاة الظهر -فيما أذكر- وإذا بالناس يخرجون من المسجد، يعني انتهت صلاة الجماعة، فما دخل بهم المسجد وإنما رجع فصلى في الدار، وهو يعلم يقيناً قول الرسول عليه السلام: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) فما الذي منعه أن يدخل المسجد ويصلي في المسجد جماعة؟ يعلم أنه لا تشرع الجماعة الثانية في مسجد صلى فيه هذا الإمام ولذلك آثر أن يصلي جماعة في الدار على أن يصلي جماعة في المسجد، لأنه هكذا جرت سُنّة الرسول عليه السلام والصحابة كما قال الحسن البصري: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد ووجدوا الإمام قد صلى صلوا فرادى، وهذا الأثر رواه ابن أبي شيبة بسند قوي عن الحسن البصري، وتبناه الإمام الشافعي، وذكره أنه قضية مسلّمة.
    فقال من الأدلة التي بيؤيد بها قوله: إذا دخل جماعة المسجد فوجدوا الإمام قد صلى صلوا فرادى، ثم ذكر السبب قال: لأنه لم يكن من عملِ السلف، قال وأنّا قد حفظنا أن جماعة من جماعة النبي صلى الله عليه وسلم فاتتهم الصلاة في جماعة فصلوا فرادى، وقد كانوا قادرين على أن يجمّعوا في المسجد مرة أخرى، ولكنهم لم يفعلوا لأنهم كرهوا أن يجمعوا في المسجد مرتين، هذا كلام الإمام الشافعي وهو صريح في المعنى وصريح في الإستدلال بالأثر الذي رواه ابن أبي شيبة في المصنّف، نعم.
    السائل: له شبه اتصال بهذا وهو حديث ...


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/008/008_07.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 8، فتوى رقم: 7.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0006]: ما حكم الأجبان المصنوعة من حيوان لم يذبح ذبحاً شرعياً.؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما حكم الأجبان المصنوعة من مواد مستخرجة من حيوان لم يذبح ذبحاً شرعياً.؟ مع بيان حرمة التحايل على الأحكام الشرعية.» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    السائل: تبين أن الأجبان تصنع باستخدام مادة مستخلصة من معدة الضأن، هذا الكلام في أوروبا وليس هنا، وإن كانت هذه الكمية صغيرة جداً تكادُ تكون أقل من النصف بالمائة من الحليب الذي تصنع الأجبانُ منه، فما الحُكم؟
    الشيخ: الجواب أن هذه المادة التي يفترض أنها نجسة لأنها استخرجت من حيوان لم يذبح ذبحاً شرعياً ولو كان في الأصل حلال الأكل، لكن إذا لم يٌذبَح هذا الحيوان الذي أصله حلالٌ فيصبح كالميتة، والميتة نجسة كما يُفترض أن تكونوا على علمٍ بذلك، فهذه المادة التي تُصنع منها الأجبان لها حالة من حالتين:
    1 - إما أن يتغير عينُها بسبب التفاعل الكيماوي بينها وبين مادة الحليب الذي يتحول إلى جُبن.
    2 - وإما أن تبقى محتفظة بشخصيتها وعينيتها.
    فإن كانت الحالة هي الصورة الأولى، أي إنها تحولت فالتحول من المطهرات شرعاً، ومن الدليل على ذلك تحول الخمر إلى خل، فالخل يصبح طاهراً حلال مع أن أصله كان حراماً، وكذلك .. وهذا نص، لكن بعض العلماء يأتون بأمثلة أخرى، ينظرون فيها إلى واقع النجاسة المحرّمة والتي تحولت إلى شخصية ونوعية أخرى، [أطفي] فمن الأمثلة على أن تحول العين النجسة أو المحرمة إلى حقيقة أخرى أنها، أن هذا التحول من المطهرات، الحيوان الميّت الإفطيسي قد تتحول بسبب العوامل الطبيعية كالرياح والأمطار والشمس ونحو ذلك إلى ملح، مع الزمن هالميتة النجسة تتحول مع الزمن إلى ملح، فهل يُنظر شرعاً إلى واقع هذا الذي تحول وهو الملح أم يُنظر إلى أصله؟
    الجواب: لا، لا نعود إلى الأصل وإنما نحنُ ننظر إلى هذا الواقع، هذا الواقع حسّاً ولمساً وذوقاّ هو ملحٌ فليس هو الإفطيس الذي تعافه النفس رؤية فضلاً عن أنها تعافها لمساً فضلاً عن أن تعافها أكثر وأكثر أكلاً، فهذا النجس في الأصل والمحرم بسبب تلك العوامل لما تحوّل إلى طبيعة أخرى وهي الملِح صار هذا المِلحُ حلالاً، على هذا إن كانت هذه المادة النجسة التي تُصنع منها الألبان قد تحولت بسبب التفاعل الكيماوي إلى عينية أخرى بحيث لو فُحص لكان جواب الفاحص هذا ليس هو الدهن أو تلكَ المادة النجسة، أمّا إذا افترضنا.
    أحد الأخوة: السلام عليكم.
    الشيخ: وعليكم السلام، أمّا إذا افترضنا أن هذه المادة لا تزال محتفظة بشخصيتها وعينيتها وهي النجاسة والحُرمة فحينئذ يُنظر إلى المسألة على التفصيل الآتي:
    إن كانت هذه النجاسة التي احتفظت بشخصيتها وعينيتها في ذاك المركب الذي هو الحليب مثلاً أو الدواء، فحينئذ ننظر إلى نسبة هذه النجاسة مع الحليب أو مع أي سائل آخر كالدواء، فإن كانت هذه النجاسة تغلبت على طهارة الذي دخل فيه أو دخلت فيه هذه النجاسة فقد تنجس كل ذلك، وإن بقي الممزوج به محتفظاً بشخصيته، الحليب طعمه معروف، الدواء المركب من أجزاء كثيرة وكثيرة جداً أيضاً معروف، فإذا تحوّل بسبب هذه المخالطة إلى عينية أخرى الممزوج به وهو الحليب والدواء فهو نجس، وإلا فهو طاهر وإن كان فيه نجاسة، لأن الحكم الشرعي المقطوع به أنه ليسَ كل سائل وقعت فيه نجاسة تنجس وحرُم استعماله، لا، ومن الأمثلة الواقعية الحساسة في الموضوع: تَنْك الزيت، تقع فيها فأرة أو سمن في الصيف سائل يقع فيه فأر، هل يجوز أولاً بيعُ هذا الزيت أو ذاك السمن ثم هل يجوز أكله واستعماله؟
    الجواب: على التفصيل السابق:- إن كانت هذه النجاسة والتي هي هنا الفأرة، غيّرت من شخصية الزيت أو السمن الذي وقعت فيه وذلك بأن يتغير أحد أوصافه الثلاثة، الطعم أو اللون أو الريح، فتغير أحد هذه الأوصاف الثلاثة يعني أن هذا السائل الذي هو الزيت أو السمن قد خرج عن حقيقته الأصيلة وخالطته النجاسة بحيث ُتغلبت عليه فجعلته سائلاً آخر فهو حينذاك يكونُ نجساً لا يجوزُ بيعُه ولا أكله ولا استعماله بأي طريقة من الطرق لأنه نجس ويجب إراقته؛ لأن النبي r كان يقول: (لَعَنَ اللهُ اليهود، حُرّمَت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرّم أكلْ شيءٍ حرّم ثَمَنَهُ) فهذا الزيت أو ذاك السمن إذا تنجس بنجاسة ما في مثالِنا نحنُ الفأر الميت، حينئذ أصبَح نجساَ فلا يجوزُ بيعُه، لأن الله حرّم أكله، وبالتالي أكل ثمنِه، كما سمعتم في الحديث السابق: (لَعَنَ اللهُ اليهود، حُرّمَت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله - عزّ وجلّ - إذا حرّم أكلْ شيءٍ حرّم ثَمَنَهُ).
    الشحم هو طيب وهو تابعٌ للحم في شريعتنا، القاعدة المهيمنة المسيطرة على كل الشرائع إلى يوم القيامة، أما في شريعة اليهود فقد كانَ اللهُ -عزّ وجلّ- حرّم عليهم شحومَ الدواب الحلال أكل لحومها، وقد صرّح في القرآن بسبب هذا التحريم الذي قد يتساءل عنه بعض الجالسين فيقول: لماذا حرّم اللهُ على اليهود الشحوم؟
    الجواب: في نفس القرآن الكريم ((فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ))، فالشحوم من الطيبات التي حرمها الله عليهم، وإن حرمها الله عليهم فلازم ذلك تحريم البيع والشراء، لكن اليهود الغُلف القلوب بنص التوراة عندَهم لم يصبروا على هذا الحكم الشرعي، بل احتالوا عليه؛ وذلك بأنهم أخذوا الشحوم و وضعوها في القدور و أوقدوا النار من تحتها فسالت وأخذت شكلاً مستوي السطح كما يُقال، بظنهم أو كما سولت لهم أنفسُهم الأمَّارة بالسوء أن هذا الشحم صار حقيقة أخرى ليس ذلك إلا باختلاف الشكل، أمّا الدهن فهو لا يزالُ دُهناَ، ولذلك يستعمله الناس، فلعنهم الله -عزّ وجلّ- كما أخبر الرسول عليه السلام في الحديث السابق: (لَعَنَ اللهُ اليهود حُرّمَت عليهم الشحوم)، لا تنسوا الآية: ((فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ))، (حُرّمَت عليهم الشحوم فجملوها) ايش معنى جملوها؟ ذوبوها، (ثم باعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرّم أكلْ شيءٍ حرّم ثَمَنَهُ) على ذلك تنكة الزيت أو السمنة إذا وقعت فيها نجاسة ثم تغيرت أحد أوصافها الثلاثة فلا يجوز بيع ذلك وبالطبع لا يجوز أكله ولا استعماله بأي طريق من الطرق، ويجب أن يُراق لأنه نجس.
    أمّا إذا كان الأمر كما ذكرنا آنفاً، أن المادة النجسة التي وقعت فيه لم تؤثر في تغيير أحد أوصافه الثلاثة فيجوز استعمال هذا السمن أو ذاك الزيت بعد إخراج العين التي يمكن أنها إذا بقيت في هذا السائل مع الزمن تتفسخ و يُنتن هذا المُتفسخ ذاك السائل فيتنجس ولا يجوز أكله ولا بيعه ولا شراؤه، هذا ما يتعلق بذاك السؤال.
    السائل: جزاك الله خير
    الشيخ: وإيّاك.
    الشيخ: فيه غيرُه شيء؟


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/009/009_01.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 9، فتوى رقم: 1.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0007]: ما حكم قراءة القرآن في العزاء.؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما حكم قراءة القرآن في العزاء.؟ وما حكم صنع الطعام في هذه المناسبة .؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    السائل: السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الشيخ: وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاته.
    السائل: السلام عليكم ... ، كيف حال أستاذنا؟ أنا أستاذي بتكلم الآن من بيت صهري بخصوص نحنا جالسين الآن بخصوص تعرف توفت رحمةُ الله عليها والدته، فيه بعض الأسئلة عما بتجهزها لنا الآن، أيه نعم، لو سمحت دقيقة واحدة، آه أستاذنا، سامعني؟.
    الشيخ: إيوه.
    السائل: أستاذي بخصوص هذا الموقف، أنه طبعاً يكون فيه الوفاة، في بعضهم يضع القرآن ليقرأه طبعاً في المسجل، فما رأيكم في ذلك؟
    الشيخ: قراءة القرآن في هذه المناسبة من قارئ حي أو بالمسجل قراءة كلاهما لا يشرع في دين الإسلام، وعلى من أصيب بميت أولا أن يتلقى ذلك بالرضا والقبول، وبالصبر الجميل كما قال تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)). ومن ذلك أن يقول: (إنّا لله وإنا إليه راجعون)، وكلما استحضر عظمة المصيبة كرر هذه العبارة الجميلة: (إنّا لله وإنا إليه راجعون)، ويكثرون الدعاء للمتوفى وإن كان لابد ما فيه [من] طريقة إلا هي، ولكن الابن والبنت للمتوفى لهما أن يقرءا من القرآنِ ما شاءا على روح المتوفى سواء كان أبا أو كان أما، أما الآخرين فلا يقرؤون القرآن على روح المتوفى وإنما لهم الدعاء ((رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا))، هكذا ينبغي أن يكون موقف المُصابُ بمثلِ هذا المصابِ، ونسأل الله للميت أن يرحمه.
    السائل: اللهم آمين.
    الشيخ: ونسأل الله للمصابين الصبر.
    السائل: أستاذي.
    الشيخ: نعم
    السائل: بخصوص الطعام.
    الشيخ: الطعام إذا تقدم به أقارب الميت بالمصابين للميت، أما المُصابين فلا يجوز لهم في شرعِ الله أن يصنعوا طعاماً وحسبهم ما نزلَ بهم من مصيبة، لقوله عليه السلام لبعض جيران وأقارب جعفر: (اصنعوا لآلِ جعفر طعاماً فقد شغلهم ما هم فيه) فهم في هذي الحالة في مصيبتهم لا يجوز أن يشتغلوا أنفسهم بضيافة واستقبال المعزين؛ لأنه هذا ليس عُرفاً، إنما هذا ... فلا يجوز لهم صنع الطعام للمصابين، وإلا من الجيران بيصنعوا الطعام للمصابين، هذا فقط.
    السائل: أستاذنا.
    الشيخ: نعم.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/009/009_07.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 9، فتوى رقم: 7.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0008]: ما هو الأفضل صلاة السنة في البيت أم في المسجد.؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «ما هو الأفضل صلاة السنة في البيت أم في المسجد.؟» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    «ما هو الأفضل صلاة السنة في البيت أم في المسجد.؟»
    السائل: السلامُ عليكم.
    الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    السائل: السلامُ عليكم.
    الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله.
    السائل: كيف حال أستاذنا؟
    الشيخ: أهلاً وسهلاً.
    السائل: في عندي كم سؤال تسمح لنا فيهم.
    الشيخ: تفضل.
    السائل: ما الأفضل صلاة السنة في البيت أو في المسجد يا أستاذي؟
    الشيخ: في البيت.
    السائل: في البيت!
    الشيخ: معلوم، (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة).
    السائل: نعم.
    الشيخ: هكذا يقول الرسول عليه السلام.
    السائل: صلى الله عليه وسلم.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/009/009_09.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 9، فتوى رقم: 9.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    838
    سلسلة فوائد وفتاوى الألباني [0009]: هل ورد في كيفية السلام في الصلاة أنها تكون ابتداءً من جهة القبلة؟


    الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ننشر المقطع الصوتي التالي للشيخ المحدث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - بعنوان: «هل ورد في كيفية السلام في الصلاة أنها تكون ابتداءً من جهة القبلة» شاملاً الرابط الصوتي أدناه مع التفريغ النصي التالي:


    «هل ورد في كيفية السلام في الصلاة أنها تكون ابتداءً من جهة القبلة ثم يشير إلى اليمين.؟»
    السائل: أستاذنا ما كيفية السلام الوارد عن النبي صلى الله عليه سلم في الصلاة وهل ورد أنه عليه السلام كان يبدأ السلام جهة القبلة ثم يشير إلى اليمين ثم إلى الشمال؟
    الشيخ: هذا التفصيل لا أصل له في السنة وإنما كان يلتفت إلى يمينه قائلاً: السلامُ عليكم ورحمةُ الله ثم يلتفت إلى يساره قائلاً: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، أما هذا التفصيل فلا أصل له في السنة، يقول به بعض المذاهب كمذهب الشافعي، لكن لم يرد في السنة.
    السائل: أستاذنا بخصوص يعني يمين، فيه موعظة فيها هذا الشيء أو فيها يعني لها موعظة -مثلاً- عن اليمين والشمال، يعني مقصود فيها عن الملائكة يعني؟
    الشيخ: فيه قيل يعني أنه يسلم على من يمينه من المسلمين ومن على كتفيه من الملائكة، أما ذكر الملائكة هنا فلا أصل له أيضاً، كذلك لما بيسلم عن اليسار بيقصد من على يساره من المصلين ومن على [منكبه] الأيسر من الملائكة.
    السائل: نعم.
    الشيخ: لكن ذكر الملائكة سواء عن اليمين أو اليسار لم يرد له ذكر في السنة.


    لمزيد من الفوائد والفتاوى الصوتية يرجى مراجعة (موسوعة فتاوى الألباني) المتضمنة فتاوى الشيخ (*):


    https://www.alalbani.info/albany_audio_fatawa.php


    * حسب فهرسة موقع أهل الحديث والأثر، مع نقل التفريغات من مصادرها (كالمكتبة الشاملة، والمواقع المعتنية بتراث الألباني وتفريغاته).


    الرابط الصوتي:


    http://www.badrweb.net/alalbany/audio/009/009_10.mp3


    المصدر: سلسلة الهدى والنور - شريط رقم: 9، فتوى رقم: 10.


    والله ولي التوفيق.


    موقع أرشيف الألباني


    https://www.alalbani.info

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •