النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018

    Lightbulb من اجل النجاح والسعادة .. لا بد من معنى

    جميعنا يسعى بحثا عن السعادة ولان يكون ناجحا في حياته . وحتى نحقق ذلك لا بد من ان يجد احدنا لحياته معنى، لان ذلك يشكل له قوة دافعة تقوي وجوده الإنساني.

    قد تحلق اطياف السعادة حولنا لكننا نغفل عنها أو نتجاهلها ونستمر في البحث عنها.
    لم لا نحاول أن نتذوق هذه اللحظات في حينها ولم نستمر في انتظارها وكانها شخص غائب ننتظر ان يطرق بابنا؟

    السعادة نستطيع ان نتذوقها ان اردنا في أحلك الظروف أو حتى في محنتنا ان كنا ايجابيين في تعاملنا وفي طريقة تفكيرنا. ووجودها لا يعتمد على الظروف الخارجية فقط ، بل للعوامل الداخلية دور كبير.
    فقد يعيش الإنسان حياة مريحة وافرة لكنه لا يجد قيمة لما هو فيه، وذلك لما يعيشه من تشتت في كيانه وتفكيره.

    في عالم الطفرة هذا الذي نحياه توفرت الوسائل وتنوعت الأشياء كما أصبحت جميع الخيارات متاحة ولكن .. انعدمت الغايات ووجدت الضبابيات في الهدف الذي نعيش من أجله.
    يقول جاكوب نودلمان" ولدنا لأجل المعنى، لا المتعة، إلا إذا كانت متعة ذائبة في المعنى". وهذا فيه رد على اولئك الذين يعتقدون ان الحياة وجدت من اجل الاستغراق في المتعة، لذا فهم دائما يحاولون أن يحرروا أنفسهم من كل ما يحول بينهم وبين شهواتهم او حتى من كل ما ينظمها.

    الحياة لم تخلق عبثا كما يدعون وفيها من المتع الكثير، لكن لدينا شئ اكبر من ذلك كله، النظام الذي يرتقي بالإنسان ليهذب هذه المتعة ويخرجها من دائرة الحيوانية العشوائية، وهذا ما يشير إليه نودلمان بقوله" الا اذا كانت المتعة ذائبة في المعنى". فالزواج مثلا جاء ليرتقي بالإنسان إلى منزلة قد تصل الى العبودية، كما قال عليه السلام:" وفي بضع أحدكم صدقة" وهذا هو المعنى.

    يتبع ..
    التعديل الأخير تم بواسطة قوت القلوب ; 11-20-19 الساعة 7:27 PM

  2. #2
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    إن ما انقضى من حياتنا أكبر مما بقي منها وهذا يستدعينا الى إعادة تقييم الأولويات، كما أن العنف الذي يسود جزء كبير من الكرة الارضية يذكرنا بسرعة زوال الحياة.
    إن العالم اليوم يعيش في صحوة كبرى، ففي حين أنه كان يركز على القيم المادية ويبحث عن الأمان الاقتصادي قبل كل شئ ،اصبح الان يبحث عن أولويات أبعد من المادية وأصبح هناك اهتمام متزايد بالأمور الروحانية والمعنوية.وقد عبر عن ذلك الصحفي الأمريكي استر برووك عندما ذكر أنه أصبح هناك تحول من الاحتياج للمادة إلى احتياج للمعنى.
    والمعنى هو الروحانيات التي لها دور كبير في تحسين حياتنا وهو أكبر قيم من (فرط) إشباع الناس احتياجاتهم المادية. وقد تبين على سبيل المثال ان بعض الامراض الحديثة كالتوتر وأمراض القلب يمكن تخفيفها بالروحانيات، فالمواظب على الصلاة مثلا يكون ضغط الدم لديه يكون أقل في المتوسط ممن لا يحافظ عليها، طبقا لبحث في جامعة ديوك، وقد اتضح ايضا ان المحافظة على الصلاة تقلل من الانتحار وبعض انواع السرطان.كما وجد أن فرص النجاة لمرضى عمليات القلب المفتوح تكون أكبر للذين يعتمدون على الإيمان والصلاة.لذا فقد اصبح اكثر من نصف كليات الطب الامريكية لديها صفوف دراسية في الروحانية، وقد أصبح الدمج بين الروحانية والصحة جزء من توجه متزايد في الطب لمعالجة المرضى ككل .. اي جسد وروح.

    وفي مجال العمل فاذا كان عصر الابداع يهتم بالمادة، فانه يعمق حاجتنا للمعنى، وخاصة اننا نقضي فيه ساعات كثيرة من يومنا. وقد اتضح ان الشركات تصبح افضل حالا عندما يطلق للمد الروحاني فيها العنان.كما لوحظ تفوق في الاداء للشركات التي اعترفت بالقيم الروحية.
    التعديل الأخير تم بواسطة قوت القلوب ; 11-26-19 الساعة 1:52 AM

  3. #3
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018

    التعامل مع السعادة بجدية

    يقول فكتور فرانكل" لا يمكن البحث عن السعادة، وانما يجب ان تنبع من تلقاء نفسها، لكن .. من اين تنبع السعادة؟
    يرى سيلجمان ان السعادة تنبع من مزيج من العوامل:
    - ان جانبا منها يعتمد على طبيعتنا البيولوجية ، فنحن نولد ولدينا مدى طبيعي ثابت نسبيا من السعادة كما يرى.
    - الانخراط في العمل يحقق القناعة والرضا
    - الزواج
    - امتلاك شبكة علاقات ثرية
    - الاحساس بالامتنان
    - المسامحة والتفاؤل
    - الحصول على قدر كبير من التعلم
    - كسب المال
    - العيش في مناخ سار

    وبتنظيم هذه العناصر تظهر لنا صور من السعادة:
    - الحياة المرضية: المليئة بالمشاعر الايجابية تجاه الماضي والحاضر والمستقبل
    - الحياة الطيبة: وهي درجة اعلى، وتستخدم فيها مهاراتك لتحقيق الاشباع والرضا والقناعة في جوانب حياتك، والمهنة كما يقول سيلجمان هي اكثر صور العمل اشباعا وارضاءا، كما ان الاحساس بقدر اكبر من السعادة يؤدي الى انتاجية اكبر ودخل اعلى.
    - البحث عن معنى، ويكون بالعبادة والتي تعد افضل وسيلة للمداواة العاطفية
    المرجع: عقل جديد كامل
    لماذا سيحكم المبدعون المستقبل
    تاليف: دانيال اتش بينك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •