النتائج 1 إلى 2 من 2

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 4 - 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,541

    عدالة السماء قصص واقعية هادفة للهواتف والآيباد كتاب الكتروني رائع

    عدالة السماء قصص واقعية هادفة للهواتف والآيباد كتاب الكتروني رائع
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عدالة السماء
    قصص واقعية هادفة
    محمود شيت خطاب
    يقول المؤلف قصص عدالة السماء كلها من الواقع ، شهدت وقائعها وعشت أحداثها ، ولم أنفق وقتا طويلا في كتابتها ، بل كنت أكتبها على رسلي ، ولم أنفق في كتابتها كلها عشر الوقت الذي أنفقته في كتابة سيرة قائد واحد من قادة الفتح وهذه القصص التي أقدمها اليوم أقوى ما أكون أملا في أن تملا فراغا وتسد حاجة ، في مثل هذه الظروف العصيبة التي تجتازها الأمة العربية ، هي قصص من الواقع ، تثبت للقراء عامة وللشباب والشابات خاصة ، بأن الحياة ليست (جنسا) فقط ولا (مادة) فانية فقط ، بل هناك مثل عليا ، وهذه المثل هي وحدها تجعل للحياة قيمة ومعنى ، وتجعل معتنقها مفيدا لعقيدته مخلصا لأمته ، أمينا على المصلحة العليا ، بعيدا عن الشيطان قريبا من الله إنها قصص تبني ولا تهدم ، وتعمر ولا تخرب ، وتقيم القلوب والعقول معا على أسس رصينة من الإيمان العميق. والله أسأل أن نفيد بها القراء ، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم

    حجم الكتاب 369 كيلوبايت







    رابط تنزيل الكتاب بصيغة epub

    https://archive.org/download/2019101...%A7%D8%A1.epub


    أو

    https://my.pcloud.com/publink/show?c...bBuwy0v7Mbl1py


    رابط تنزيل الكتاب بصيغة pdf

    https://up.top4top.net/downloadf-1386xs2nu3-pdf.html


    أو

    https://archive.org/download/2019101...8%A7%D8%A1.PDF


    فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عادل محمد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •