النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2019
    المشاركات
    2

    تغلب على الغضب في عشر خطوات

    1-الاستعانة بالله و الدعاء أن يخلصك من الغضب.
    2-تذكر قدرة الله :اذا غضبت و قدرت على انسان فتذكر قدرة الله عليك.
    3-تذكر فضل الغفو و المغفرة و كظم الغيظ.
    4-السكوت عند الغضب،قال (ص) : "اذا غضب احدكم فليسكت."
    5-تذكر سبب وقوعك في الغضب و هو الشيطان.فلكي ترغم انفه اسكت و لا تغضب.
    6-تذكر أن الغضب مصيره دائما هو الندم.
    7-ذكر الله "و اذكر ربك اذا نسيت"، قال قتادة :ااذكر ربك اذا غضبت.
    8-تحول من الحالة التي انت عليها الى حالة اخرى : اذا كنت قائما فاجلس و اذا كنت جالسا فاضطجع او قم تمشي.المهم ان تغير الحالة التي انت عليها.
    9-الوضوء : لان الشيطان خلق من نار و الماء يطفئ النار.
    10-الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    جزاكم الله خيرا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •