السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحد الإخوة يقول فيها :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

اريد استشارتكم من أجل اخي في عمر 18 حاليا... اخي منذ سنوات عديدة تم إهمال تربيته ولم يتم متابعة دراسته في المدرسة والأمر منذ سنوات يتكرر لنا سماع أفعال سيئة له من هروب من المدرسة وعدم الاهتمام بالدراسة.... لكن الآن أصبح شابا وبسبب فترة الإهمال السابقة اكتسب اخي ادمانا على الألعاب فأصبح يتردد على صالة الإنترنت ويتفق هناك مالا على العاب لا ندري من أين جاء به واصبح الشباب هناك رفاقه على الرغم اننا لا نريد أن يصاحب مثل هؤلاء الشباب لأنهم سيزيدون وضعه سوءً.. بعض الأحيان يصلي بدون وضوء وبعض الأحيان لا يصلي.. بسبب تواجده في تلك البيئة السيئة علمنا انه بدأ يتعلم عن أشياء سيئة متل الهكر كما علمنا انه صار يبيع الألعاب للأولاد آخرين... (بعض الأحيان يفقد مال من المنزل لكن لا يعترف بأنه أخذه ويظل يصر على الكذب)... الطامة فوق ذلك أن انشغاله بالألعاب انعكس على دراسته فتدنت درجاته الدراسية والان يعيد للسنة الثانية امتحان القبول للجامعة.... بالنسبة لنا حاول والدي علاج مشكلة السرقة لديه بأن يعطيه خرجيه زائدة لكن حوادث السرقة بقيت موجودة ولو بنسبة أقل.. كنا بشكل مستمر ننصحه ونعظه بطريقة ممتازة كأن هذا مستقبل وهذه الأماكن سيئة لا تذهب لها وهذه الألعاب لا تضيف شيء لحياتك والحياة صعبة وعليك أن تتعب واجتهد و ووو لكن يؤثر لمدة ساعة وما أن نتركه حتى يعود لعاداته .. جربنا في بعض المرات أن نوبخه ونتكلم كلام مهين معه عسى يتأثر لكنه لا أدري لماذا أصيب بشيء من الجمود وعدم التأثر على الرغم انه يهان بشكل عام ذ كل النصائح كان تأثيرها مؤقت يعود لوضعه مرة أخرى بعدما نتركه ظنا انه استقام ... هذه المرة حاولنا بشكل عام ان نتابعه جدا فبقيت على اتصال مع أستاذ دورة امتحان القبول الذي أخبرني مجددا بهروبه من الدروس وتسيبه ثم حصلت على دخول لحسابه الفيس والحساب اللعبة التي يلعبها فتفاجئت أننا في الفترة التي نتابعه فيها وننصحه فيها والتي وعدنا انه ترك الألعاب بشكل مستمر يذهب لصالة الإنترنت ويلعب ويحمل مالا للعبة... لم استطيع فهم لماذا هذا الكذب غير الطبيعي على الرغم اننا في المنزل نظام الضرب في التربية غير مستمعل من سنوات عديدة فمن ماذا يخاف...
أخي الان شخصيته غير قويمة وأعتقد أنه لا ثقة له بنفسه و المجال الذي هو يتقنه هو مجال الألعاب لا يوجد مهارات لديه حاولنا إعطائه التابلت وتنزيل الروايات عليها لنشغله عن الألعاب لكن كان ذلك يشغل بعض ساعاته في البيت وعندما يخرج كان يذهب مجددا للعب ولم ينعكس إيجابا على دراسته.... أكبر مشكلة أيضا أنني أعلم حتى اجعله يترك الألعاب يجب أجد البديل لكن المشكلة انه الان في مرحلة تحضير للامتحان القبول وحتى لو قلت ان تربيته وتأهيله أهم من دخوله للجامعة في هذه السنة فأنا لا آمن عليه الخروج من المنزل لأي هدف سوى دورة التحضير لامتحان القبول حيث يمكنني التواصل مع الأستاذ والتأكد من حضوره أو لا اما فرضا لو خرج لدورة رياضة أو مسبح أو دورة قرآن فأنا أجزم انه لن يذهب إليها وسياخذ المال الخاص بالدورة ليحمّله للعبة ويقضي وقته في صالة النت ويكذب علينا بأنه ذهب للدورة