النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    267

    نار الفتنة لم يخبو أو ينطفىء



    نار الفتنة لم يخبو أو ينطفىء
    ************************************************** **************************************
    .
    أعداء الإسلام .. دأبوا على تأجيج الصراع والإقتتال بين المسلمين وبعضهم ..
    منذ أكثر من ألف عام أوقدوا نار الفتنة بين أهل الإسلام بهدف تصدع بنيان الأمة ومازال لهيب انشقاقها يستعر ..
    ومما يقرب من مائة عام أوقدوا نار الفتنة بهدف انفصال المسلمين وتفرقهم وتمزق وحدتهم ..
    ولا زالوا على دأبهم فى إيقاد وإضرام نار الفتنة لاتساع الفُرقة بين أهل الإسلام ..
    .
    لا يفتروا أو يتوانوا عن بث المؤامرات وإثارة الفتن والدسائس والإضطرابات ..
    ولايكلّون ولا يملون عن إذكاء الصراعات للنيل من هذا الدين ولتفكك وانقسام بلاد المسلمين ..
    ومازال من المسلمين سكارى يوالونهم ويساندونهم ويسرّون بالبر والمودة لهم ..
    { هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ }
    { مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ }
    ...
    المسلمون .. شغلتهم أموالهم وفتنة أهلهم وأولادهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ..
    والدين قد أسلمه أهله وقلّ أنصاره واشتغل عنه أعوانه فانتشر الخلل فى العقول وتفشى الزلل والخبول ..
    أصبح المسلمون تابعين بعد أن كانوا متبوعين .. أصبحوا لا يبصرون ولا يفقهون أو يعقلون ..
    ...
    مصارعة الحق للباطل كانت ولازالت وستظل إلى يوم القيامة ..
    أعداء الإسلام .. تفرقت طوائفهم واختلفت مذاهبهم . وأجمعوا على بغضهم وعدائهم للإسلام والمسلمين ..
    يسوؤهم أن تتوحد كلمة المسلمين .. وهم من نهضوا من كبوتهم وعصور ظلمتهم بفضل علماء المسلمين ..
    .
    أعداء الإسلام ..حقدهم على الإسلام والمسلمين سيظل إلى يوم الدين .. ولن ينقطع قتالهم ولن تخمد أو تنطفىء نار حروبهم ..
    { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ }
    يمكرون مكرهم ( ومكرهم تزول منه الجبال ) ويحشدون جهودهم ويبذلون مساعيهم وسعيهم ويستقطبون عملاءهم وينفقون أموالهم ..
    يحسبون أنهم سوف يبلغون ما لايبلغه من كانوا قبلهم .. .
    جهلوا ولم يعلموا أن آمالهم وأمانيهم سوف تظل أضغاث أحلام وماهم ببالغى مرادهم كما لم يبلغها أسلافهم ..

    ولم يدركوا أن الله قد لعنهم وضرب الذلة والمسكنة عليهم وقضى لهم ولكل من والاهم أو ساندهم ومن يطلب المِنعة
    والغلبة بهم
    أو يبتغى العزة عندهم بأن يظلوا أبد الآبدين أذلّة صاغرين منكسرين ..
    { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ }
    ...
    وهناك من ضلوا عن الحق وأوغلوا فى الباطل .. وتسربلوا برداء وجلباب الإسلام ..
    يزعمون أنهم مسلمين وهم لا يفترون عن محاربة الدين وتأجيج الصراع والإقتتال بين المسلمين لإشغالهم وإنهاكهم
    عن إعلاء كلمة دين الله ورفع رايته ولتثبيطهم وإحباطهم عن العمل بأحكام الإسلام وشرائع القرآن ..
    .

    خلفاء المسلمين خلال عهودهم أوطأوا رقابهم وأطاحوا برؤؤسهم وكانوا يتعقبونهم ويقومون بملاحقتهم فى كل الأقطار وفى مختلف البلاد والأمصار ..
    وقد أنشأوا ديواناً للبحث والتحرى عنهم لاستئصالهم واستئصال شأفتهم ..

    { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ}
    .
    ************************************************** **********************************
    سعيد شويل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,404
    جزاكم الله خير.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    267
    ........
    شكرا لكم أختى الفاضلة مسك على مشاركتكم الطيبة
    ......

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •