النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,405

    تفسير ابي بكر الحداد «كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل»

    تفسير ابي بكر الحداد «كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل»
    أبو بكر بن علي الحداد الزبيدي اليمني
    ما أهتم المسلمون على اختلاف مذاهبهم ولغاتهم بكتاب قدر اهتمامهم بالقرآن الكريم فتعاهدوه دراسة وتلاوة وتفسيرا كلُ يقتبس من نوره حسب قدرته وبتشرف بإسهامه مهما كان يسيرا في خدمة كتاب الله تعالى لذلك كثرت تفاسير القرآن وتعددت اتجاهات المفسرين فمن كان مهتم بالجانب اللغوي فيه ومن منكب على الناحية العقائدية وآخر متجه صوب تفسيره بما ورد من الأثر. ورابع مستأنس باستخراج درة العرفانيه ولئن كان بعض التفاسير وافر من الذيوع فتعدد ناسخوه سابقا وناشروه لاحقا كتفسير ابن كثير وتفسير الطبري ومفاتيح الرازي وكشاف الزمخشري. فقد ضرب خمول الذكر على تفاسير أخرى فحصرت الاستفادة منها في قليل من الباحثين.
    وتفسير الحداد هو كنز من هذه الكنوز المخفية فهو تفسير مختصر بالنسبة إلى غيره من المطولات إلا أن اختصاره غير مخل إذ يشتمل على أمور هامة في التفسير ويمثل منهجا علميا دقيقا يجمع بين الرواية والدراية أو بين الاتجاهين الأثر والرأي في التفسير.
    ولأهمية هذا الكتاب اعتنى الدكتور محمد إبراهيم يحي الاستاذ المساعد في تفسير القرآن وعلومه بالجامعة الاسمرية - ليبيا - بتحقيق هذا التفسير. والتقديم له بدراسة مطولة بعد مدخلا لمعرفة المفسر وخصائص تفسيره وهذه المقدمة تم جمعها في دارة منفصلة من الكتاب جاءت تحت عنوان
    تحقيق : محمد إبراهيم يحيى
    الناشر : دار المدار الإسلامي
    الطبعة : الأولى 2003م
    عدد المجلدات :7
    عدد الصفحات :
    الكتاب من مشاركة الأخ :
    أبو يوسف الفلسطيني - ملتقى الحديث

    http://www.almeshkat.net/book/14504
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,405
    شكرا للأستاذ حكيم بركات معالجة حجم الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,405
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - والشكر موصولٌ للأخ: أبويوسف الفلسطيني - رافع الأصل - والأخ: مسك: ناشر الكتاب, ولكن لكون الحجم كبيرٌ جداً, والجودة منخفضة, وأصل الكتاب كان ملوّناً فشوههّ التصوير السئ, فكان لي أن أتدخل, وكان عملي في الكتاب كالتالي:
    1) تشفير عكسي مُفرد لتخفيض الحجم من (708 ميجابايت) إلى الحجم الحالي, ولأني رفعت معدّل التشفير, فوقع نسبة خطأ حوالي (10 ميجابايت), وهى غير مؤثرة - إن شاء الله - لكون الكتاب مضغوطٌ طباعياً.
    2) تنسيق الكتاب بالصفحة, لأنّ الحواشي رح تشّوه منظر الكتاب, لأنّ لونها رح يكون أسود غامق, فقررتُ حذفها, وهذا لزم منه مروري على الكتاب يدوياً بالصفحة, وتنسيق جوانبها.
    3) حذف تعليقات الأخ صاحب الكتاب (وهى غالبها مقارنة بين القراءات), وقد أخذت جهداً ووقتاً..... وفقط تركتُ التعليقات الخاصة بالأخطاء المطبعية.
    4) بعض الحواشي ضاعت قليلاً في الجزء السادس, وتركتها للإرهاق والملل.
    5) قمتُ يفهرسة الكتاب بالحقن للعجلة, ثم رفعتُ نسختين على أرشيف.... نسخة مُُفردة الملفات, ونسخة مدموجة....... والله الموفّق.

    العنوان: تفسير الحداد - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
    تصنيف: فخر الدين أبي بكر بن علي الحداد العبادي الزبيدي اليمني
    تحقيق: د. محمد إبراهيم يحيى
    الناشر: دار المدار الإسلامي - الطبعة الأولى 2003م
    الوصف: تشفير عكسي لرفه الجودة وتخفيض الحجم من (708 ميجابايت) إلى الحجم الحالي والتسيق الكلي والفهرسة الكاملة
    https://archive.org/details/20191019_20191019_1640

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •