النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2014
    المشاركات
    738

    كتاب الكتروني: تفسير أبي السعود، إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (عدة صيغ)

    كتاب الكتروني: تفسير أبي السعود، إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم (عدة صيغ)


    نبذة عن الكتاب: [نقلاً عن مكتبة مشكاة الإسلامية]: الكتاب غاية في بابه , ونهاية في حسن الصوغ وجمال التعبير , كشف فيه صاحبه عن أسرار البلاغة القرآنية بما لم يسبقه أحد اليه ومن أجل ذلك ذاعت شهرة هذا التفسير بين أهل العلم , وشهد له الكثير من العلماء بأنه خير ما كتب في التفسير . وقد اعتمد ابو السعود في تفسيره على تفسير الكشاف والبيضاوي وغيرهما ممن تقدمه غير أنه لم يغتر بما جاء في الكشاف من الاعتزالات .
    والناظر في تفسير أبو السعود يلاحظ :
    1- عنايته بالكشف عن بلاغة القرآن وسر إعجازه .
    2- إهتمامه بالمناسبات وإلمامه ببعض القرآت .
    3- إقلاله من الإسرائليات .
    4- روايته عن بعض من أشتهر بالكذب .
    5- إقلاله من المسائل الفقهية .
    6- تناوله لما تحتمله الآيات من وجوه الإعراب .
    وبالجملة فالكتاب دقيق غاية الدقة , بعيد عن خلط التفسير بما لا يتصل به , غير مسرف فيما يضطر اليه من التكلم عن بعض النواحي العلمية , وهو مرجع يعتمد عليه كثير ممن جاء بعده من المفسرين .


    بيانات النسخ: تشمل ما يلي:


    * المصورة (بي دي اف): تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، دار إحياء التراث العربي - بيروت - دار المصحف، مكتبة ومطبعة عبد الرحمن محمد، القاهرة - قامت دار إحياء التراث العربي بتصوير الطبعة المصرية.


    * الالكترونية (عدة صيغ): تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، دار إحياء التراث العربي، بيروت


    رابط الموقع:


    https://www.islamspirit.com/islamspirit_ebook_0070.php


    نبذة عن قسم كتب الكترونية: هو قسم مخصص لإفراد بعض الكتب الهامة بالنشر، وفصلها عن الموسوعات، ونشرها بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقها بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.


    والله ولي التوفيق.


    موقع روح الإسلام


    http://www.islamspirit.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    جزاكم الله خيرا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,938
    بارك الله فيكم
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •