١- الزواج هو فترة جميلة لتحقيق نجاحات في حياتك ، نجاح في وظيفتك ، في إخراج ذرية صالحة متميزة ، نجاح في علاقات اجتماعية ، وغيرها .. وكل هذه النجاحات لن تتحقق إلا عن طريق قواعد متينة لهذا الزواج .

٢- اختيار الزوجة الصالحة ، ذات الأخلاق ، التي نشأت عند أم متميزة ، من أهم قواعد نجاح هذا الزواج؛ لأن هذه المرأة المتميزة ستكون عوناً لك على تحقيق نجاحاتك .


٣- اختيار الزوج الصالح ، صاحب الأخلاق ، المعروف بسمعته الطيبة ، المتوازن في فكره ونظرته للحياة ، الذي يمتلك نفسية مرحة وطموحة . هذا النوع من الرجال سيساعد كل فتاة لتحقيق السعادة الأسرية .


٤- وجود الثقافة في القضايا الأسرية ، مثل : الحقوق بين الزوجين ، وطرق تنمية الحب ، وكيفية إدارة المشكلات ، وغيرها من الموضوعات . كفيلة بمساعدتك في تحقيق النجاح الأسري .


٥- بعض الشباب والبنات ليس عندهم أي ثقافة عن فنون العلاقة بين الزوجين، وينحصر المفهوم عند الشاب بالاستمتاع ، وينحصر المفهوم عند الفتاة بأن الزوج سيحقق أحلامها الترفيهية كالسفر والمتعة والنزهة، وهذا لا يساعد لتحقيق النجاح الأسري .


٦- أوصي كل شاب وفتاة بعد عقد الزواج وقبل الدخول أن يدخلا الإنترنت للقراءة والاستفادة من الدورات والمقالات والاستشارات التي تهتم بالعلاقة بين الزوجين . إن الثقافة تنفع ولا تضر .


٧- من الواجب على الوالدين قبل تزويج ابنهم وابنتهم ، أن يجلسا معهما ، ويوضحا بعض المعالم الكبرى في الحياة الزوجية . والواقع يدل على غياب هذا الأمر عند الوالدين . وهذا أنتج لنا جهلاً كبيراً عند الفتاة والشاب بقيمة العلاقة الزوجية .


٨- الاحترام بين الزوجين من أكبر القضايا لتحقيق النجاح الأسري . ويدخل في ذلك : - احترام أهله وأهلها . - احترام الطموحات . - احترام المستوى الدراسي . - احترام الفكر . وإذا غاب الاحترام أو نقص ، فهنا تبدأ وتيرة المشكلات بينهما .
وجود شيء من التدين كالصلاة والالتزام بالطاعة ، والبعد عن المحرمات الكبار . لأن الإصرار على المعاصي يمحق الحب ويوقع المصائب ويبعد التوفيق الرباني . وكم من أسرةٍ تهدمت بسبب تلك الكبائر والآثام .


١٠ - القدوة الحسنة والأخلاق الجميلة داخل البيت تحقق الاستقرار النفسي بين الأسرة و تضيف جمالاً وطمأنينة . وأما العكس كالأخلاق السيئة والألفاظ البذيئة فهي تدمر الأسرة وتزرع بذور العداوة .


١١- لابد من الحكمة في اتخاذ القرارات ، لأن القرار الحكيم يحقق النجاح الأسري ، وأما القرار الخاطئ فهو دمار للأسرة . ومن تلك القرارات الكبرى : التعدد . الطلاق . شراء عقار . الانتقال لمدينة أخرى . • وهذا يتطلب منا أن نزداد ثقافة في فنون اتخاذ القرار .


١٢- الدعاء للآخر ، يحقق التوفيق والصلاح والتغيير نحو الأفضل بإذن الله . فلا تيأس من صلاح زوجتك أو ابنك أو ابنتك .. ولا تيأسي من هداية زوجكِ؛ فالقلوب بيد الله . فعليكم بالدعاء وحسن الظن بالله .


١٣- لابد من الصبر في الحياة الأسرية . الصبر على : - ضعف التدين . - نقص الخلق . - النقص المالي . - الوضع الصحي . - ضغوط الحياة بأشكالها . وهذا الصبر الإيجابي خيرٌ من اليأس الذي قد يفكك الأسرة . وإذا ضعف الصبر وقع الملل والتضجر وربما وقع الطلاق .


١٤- الصبر بين الزوجين ليس على الإطلاق . فهناك صبر محمود كالصبر على نقص المال ، والمرض .. وأما الصبر على سوء الخلق فهذا لابد معه من مناصحة ولا يكفي الصبر؛ لأن الاعتداء بالضرب أو الإهانات اللفظية يدمر نفسية الزوجة ولن تصبر على ذلك .


١٥- الصبر له حدود ، وكم من زوجة صبرت على ظلم زوجها وأنجبت أطفال ، ثم بعد سنوات لم تجد حلاً إلا الطلاق ، ثم تورطت بخمسة أطفال ، ولو أنها صبرت سنتين مثلاً مع الحلول الأخرى ، ثم طلبت الطلاق لكان الأمر أيسر عليها من طلاق ثم أطفال وربما ترك النفقة عليهم ..


١٦- الزوج لابد أن يكون ذكياً في صبره على زوجته . فبعض الحالات لابد من الصبر فيها كمرض الزوجة ، لأن المرض ليس بيدها . وأما الصبر على سوء أخلاقها ، وكثرة إهمالها للحقوق ، وربما إهمال الصلاة ، فهنا لابد من وضع حدٍ للصبر . فإن صلحت ، وإلا فليبحث عن زوجةٍ تسعده .


١٧- من المهم أن نكون على ثقافة بإيجاد عدة حلول للمشكلات التي نقع فيها . ومن الخلل عند بعض الرجال والنساء أن ينحصر حل المشكلة في الطلاق فقط . والقاعدة " كل مشكلة ولها حلول وليس حل ". ومع التدريب والاطلاع والاستشارة ستكتشف عدة حلول لمشكلاتك .


١٨- ضبط النفس عن ردود الأفعال السيئة ، والسيطرة على الغضب . والحكمة في معالجة الموضوع بالأسلوب الأمثل . وفي الحديث " إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق ". رواه أحمد بسند صحيح .


١٩- التغافل عن صغائر الأمور . والعفو عن الخطأ غير المقصود . وأما الخطأ المقصود فلابد من المناصحة قبل العفو ، ليعلم صاحب الخطأ أن فعله سيء ويجب أن لا يتكرر . لأن العفو الدائم يجعل الآخر يستمر على الخطأ .


٢٠- ضبط المصروفات المالية مبدأ مهم ، ويعين الأسرة على تحقيق حياة متوازنة بين الضروريات كالأجار والمصروف والفواتير . وبين الكماليات كالسفر والمطاعم . وإذا أهمل الزوج الحكمة في توزيع المصروف فسوف تتضايق زوجته وتبدأ في العتاب .


٢١- الزوجة لها دور في ضبط المصروف ، وذلك بالتركيز على الضروريات وتأجيل الكماليات . وأن تشعر زوجها بأنها معه وليست ضده في مراعاة الأزمات المالية التي تحيط بهم . وهذا النوع من النساء يحبها الرجل ويرى أنها خير معين على الحياة .