النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26-08-2019
    المشاركات
    1

    ‏والدة زوجي تصر على السكن معنا وانا وزوجي نرفض ذلك فما الحل؟

    زوجي كثير بار بامه و لا يعصى لها امرا و مع ذلك على طول تقول انه مقصر معها و تريد ان يتحمل مسؤوليتها مثل مو متحمل مسؤولية بيته و اولاده مع العلم انها تسكن مع زوجها و ابنها و لا ينقصها شيء و زوجي لا يقصر معها ابدا,في الفترة الاخيرة صارت مشكلة ان زوجي كان يريد شراء بيت و امه قالت له ان يشتري بست كبير هو و اخوه و يسكن قريب منهم و هكذا عمل زوجي اشترى بيتين حد بعض ذو حديقة مشتركة حماتي و زوجها و ابنها يسكنون ببيت و انا و زوجي و اولادي ببيت و عند الوقت الذي كانا ننريد ان ننقل فيه قالت لزوجي اعملي غرفة عندك و نحنا غرف النوم حد بعض و كمان بدها تترك بيت زوجها و تترك ابنها يلي ساكنة معو مع انو البيتين تلزيق بعض بدها تجي تصير تنام عندنا و الله يهديها حماتي من النوع المتسلط جدا و المتحكم و تحب تتدخل بكل شيء و انا ما رضيت بهذا الشيء قلت لزوجي لو ما عندها وين تسكن ما رح نتركها عالطريق هذا حرام بس هي الها زوج و عيلة كيف انها تتركهم و تجي تعمل غرفة عندنا مع انو بيتهم كبير و فيه غرف للنوم و نحنا بيتنا فيه ثلاث غرف و زوجي كمان اتفق معي بهالشي و راح صارحها بكلشي بس امو زعلت منو و صارت تدعي عليه و تقلو انك واحد مغضوب و انا غضبانة عليك بس بدي اعرف اذا هاذا يعتبر عقوق و انا مجبورة اتقبلها ببيتي مع انو الها بيت و زوج و لا يعتبر هذا ظلم من طرفها ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,477
    أسأل الله العظيم أن يؤلّف بين القلوب ..
    أجمل الرّزق وألذُّه وأمتعه ..
    ماكان سببه بركة البرِّ بالوالدة .
    والبرِّ عمل صالح ، على مافيه من الفضل والمكانة والأجر ، إلَّا أنَّ فيه مشقة وبذل وتضحية ، وغمط لحظوظ النَّفس .

    والنَّاس تحب البرَّ ، لكنها تألف من البرِّ ما كان سهلاً يسيراً خفيف التبعات والمسؤليات ، مقارباً لهوى النَّفس .

    ولذلك من يوطِّن نفسه على البرِّ ، محتاجٌ إلى صدق طلب المعونة من الله على أمر هذا البرِّ ، ومحتاج أن يوطِّن نفسه على أن يقدَّم تنازلات عن بعض حظوظ نفسه طيِّبةً بها نفسه .

    الزوج والزوجة شركاء في اجتذاب السَّعادة لبيتهما .. وسبب من أسباب السعادة الحرص على اجتذاب البركة للبيت ، فإنَّ البيت الذي تحلُّ فيه البركة يتسع بأهله مهما كان حجمه .

    حرصك على أن تعيني زوجك على حُسن البرِّ طيبةً بها نفسك سبب من أسباب البركة بينكما .

    أدرك تماماً حجم رغبتك كزوجة أن تكون لك خصوصيَّتك ..
    أن تتركي مسافةً بينك وبين مايسبب لك الإنزعاج والألم ..
    وهذا أمر لا تُلامين عليه .

    وعليه :
    فإن كان بالإمكان أن تقبلي بها في دارك ، وتجدين من نفسك قدرةً على القيام بحقها ، وقدرةً على بلسمة ألمك بما لا يؤذيك أو يضرّك .. فذلك خير لكما .

    فإن لم يكن فليسع زوجك منك قولاً ليِّناً تشرحين له الوضع بلباقة وهدوء وأدب من غير أن تجرحي مشاعره ..
    لأنها تبقى أمّه .
    وعليه أيضاً أن يطيِّب خاطر أمه ويفهمها أن لزوجها عليها حق ، وأن وجودها في بيتها عند زوجها أحسن لدينها وواجبها .
    ولامانع إنها تغيِّر جو بالمكوث عندكم ليوم أو يومين .

    الأهم أن لا تقطعيها من الإطمئنان عليها والسلام وملاطفتها بالكلمة الطيبة والهدية وتحمّل ما قد يصدر عنها . ولاتكثري الشكوى لزوجك من أمه .

    بارك الله حياتكما وأصلح مابينكم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •