النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,362

    مخطوبة منذ 9 اشهر خطبة تقليدية لشاب وتحس أنه لا يرغب بها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :
    السلام عليكم
    انا فتاة عمري 25 سنة مخطوبة منذ 9 اشهر خطبة تقليدية لشاب عمره 27 سنة خلوق و طيب.
    المشكلة انه لا يتواصل معي نهائيا بحجة الانشغال بمشاكل العمل و كلما حددنا موعدا للعقد الشرعي يؤجله لنفس السبب و اخبرني ابوه انه لا يريد ان يتم العقد حتى لا اتصل به بعد ذلك! مع اني لم اكلمه ابدا و أتوا مرة لزيارتي فسالته ان كان مقتنعا بهذه الخطبة ام انه يستجيب لرأي اهله فقط فاخبرني انه أعجب بي و هو مقتنع تماما.
    لكن تجاهله الدائم لي جعلني احس بالإهانة و اني غير مرغوبة لديه. و منذ ان خطبت و انا تعيسة و دائمة البكاء.
    احس بالنفور منه لأنه اهملني 9 اشهر دون مراعاة مشاعري فقررت فسخ الخطبة و عندما اعلم اهلي اهله بقراري اتصل بي و اعترف بتقصيره في حقي و طلب فرصة شهر واحد ليثبت لي رغبته بي و تحت الحاح والديه علي و بعد زيارتهم لي قبلت ان امهله شهرا واحدا و مرت 15 يوم و لم يتواصل معي.
    ماذا افعل؟.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,466
    وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيراً .

    عزيزتي ..
    الزواج مشروع العمر ..
    وأهم نقطة محورية يرتكز عليها استشراف المستقبل لهذه العلاقة .. هي نقطة : الاختيار .

    في الزواج ماينفع نختار وبعدها نصنع الحياة .
    إنما نصنع الاختيار لنحيا .

    في الاختيار ..
    هناك قاعدة مهمة وركن ركين في صناعة القرار ..
    " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه "

    لاحظت قوله " ترضون " !
    النص يعطيك المساحة للاختيار والقبول الذي يحدث بدافع ( الرضا ) لا بدافع ( التجربة )!

    والسؤال : هل أنتِ تشعرين بالرِّضا تجاه تديّنه وأخلاقه ؟!
    إذا لم تصلي لهذا الحد..
    فلا تغامري في مشروع ترين بوادر فشله أو بوادر مضائقه وعوائقه .

    هو ربما له عذره في عدم التواصل ..
    فلا تكلّفي نفسك تفسير موقفه بأنَّه إساءةً لك أو عدم تقدير ..
    لأن هذا التفسير المتشنِّج يضرُّكِ ولا يضرُّه ..
    ركِّزي هل هذا هو الشخص المناسب لتحمّل مسؤولية الحياة الزوجية ؟!

    هل تجدين في نفسك قبولاً له من خلال ما ظهر لك من تصرفاته وسلوكه ؟!

    ضعي النص السَّابق نصب عينيك ، ( ترضون دينه وخلقه )..وعليه حدّدي مسار قرارك .

    دمت بخير ؛؛؛

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •