النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018

    Smile مظاهر البيئة التعليمية التعلمية القوية

    1. هناك احساس بالمشاركة والاثارة والتعلم الهادف وهناك اهتمام خاص ليس فقط بالمحتوى التعليمي ولكن بالعوامل الاربعة التالية: التواصل والتعاون والابداع والتفكير الناقد. 4 (Cs): Communication, Collaboration, Creativity & Critical Thinking.
    كما ان هناك منهاجا واضحا وهو مرتبط ومتكامل مع المناهج الاخرى وموزع توزيعا جيدا.
    وينبغي ان ننظر الى ما يحتاج ان يتعلمه الطالب والتعرف عليه جيدا لتوفير الفرص التي تساعد الطالب على الانخراط بالعالم الحقيقي وتمكنه من معالجة مشاكل حقيقية واصيلة كما تعطيه الفرصة للبحث لمحاولة الوصول الى كيفية حلها، ومواجهته لبعض الاخطاء تزوده بالدافعية اللازمة محاولا التغلب عليها.

    2. البيئة التعليمية القوية هي المكان الذي يتم فيه تشجيع المخاطر كما يتم فيها معالجة الاخطاء وتساعد على النمو نحو الهدف. وهي بيئة امنة يشعر فيها الطالب بالراحة، وان لم يتوفر هذا الشعور فانه يعرف كيف يعود ويحاول مرة اخرى.

    3. فيها يعطي الطالب اهتماما خاصا للعلاقات ويشعر فيها الطالب ان هناك شخصا يهتم به وعلى استعداد لتدريبه، كما ان هذا الشخص يعرف اهتماماته ويستثمر هذه المعرفة لمساعدته وتشجيعه على التفكير بالطريقة المناسبة التي تمكن الطالب على التعرف على ما يريد ان يقدمه لمجتمعه وللعالم.

    4. هي البيئة التي يحدث فيها التعلم والتي لا تكون في جانب واحد فقط بل في كل زاوية من زواياها واعتقد ان جزءا كبيرا من ذلك يعتمد على العلاقة بين الطالب والمعلم والتي تتمحور حول الفكرة الاساسية للتعلم ولا تتعلق بالمواضيع التي تطرح نفسها ولكن حول ما تعنيه المواضيع لكل شخص.

    5. ان البيئة التعليمية القوية يشعر فيها الطالب بالامان وتزوده بالدافعية لاتخاذ القرارات وتجربة الامور الاكاديمية المختلفة كما تزودده بروح المخاطرة لاثبات امر ما حتى لو كان غير متاكدا من وجود مجتمعات تعلم حقيقة في الغرفة الصفية ، كما يشجع فيها ويساعد احدهما الاخر عندما يمتلك احدهم القدرة والطاقة على معالجة موضوع ما بينما الاخر لا يستطيع في تلك اللحظة. وهنا تصبح الفرصة مواتية للحصول على الكثير من التغذية الراجعة بانتظام من المعلمين بحيث تكون عادلة ودقيقة تساعد الطلبة على اجراء التصحيحات المناسبة لتعلمهم.

    6. هي المكان الذي يتطور باستمرار ويكون ممتعا بحيث يشعر فيه الطلبة بالحماس لمجيئهم اليها ولا يرغبون بمغادرتها، وفيها يحاولون تجربة الامور المختلفة بانفسهم بطرق لم نكن نتخيلها او نمليها عليهم.

    7. يتعاون فيها الكادر المدرسي تعاونا كبيرا كما يتبادلون الافكار وليسوا مكلفين للقيام بذلك، ولديهم اوقاتا للتخطيط المشترك والامور منظمة تنظيما جيدا ، كما انهم يتواصلون معا بعد انتهاء الدوام المدرسي اتماما للعملية التعلمية التعلمية كما يتواصل الطلبة مع بعضهم البعض ويشركون الوالدين لتحقيق النجاح في ذلك. لذلك فهو شعور مثير ومبتكر وليس مكلفا وهنا يشعر المعلم بالقوة والتمكين.

    8. هي اولا وقبل كل شئ كما ذكرنا سابقا امنة يشعر فيها الطلبة بالراحة والامان وكذلك ايجابية تشجع على تحمل المخاطر كما انها بيئة اجتماعية، فهذه الضوضاء الانتاجية فيها تعد مهمة وحيوية. فهي مختلفة نوعا ما عن البيئة التي نشأنا فيها، فهي ليست تلك التي يجلس فيها الطلبة بهدوء يستمعون الى المعلم في انتظار تقديم المعلومات، انها تلك التي يكون فيها المعلم ميسرا ومرشدا وليس مانحا للمعلومات. فالطلبة فيها هم الذين يقودون عملية تعلمهم.
    9. قد تكون البيئة التعليمية التعلمية القوية فوضوية احيانا وقد تكون صاخبة اذا اعطيت الصلاحيات للطلبة لتجربة اشياء جديدة . فيها يشعر الطلبة بالراحة عند التحدث مع معلميهم وعند التحدث والتعاون مع بعضهم.

    10. فيها لا يقوم الجميع بفعل نفس الشئ في نفس الوقت، فالمعلم يقوم بتسهيل مشاريع متعددة وهذا يشكل بيئة تعليمية قوية لانها فردية ومتمايزة كما ان جميع الطلبة متصلين معا ويحبون ما يفعلون، وقد يبدو الصف فوضويا احيانا كما ذكرنا سابقا لان المشاريع فيه في كل مكان وكل منهم يجرب اشياء مختلفة ولكن نامل بذلك ان يكونوا منشغلين بانشطة مختلفة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    542
    بارك الله فيك ووفقك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    جزاكم الله خيرا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •