النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير الحاكم الجشمي «التهذيب في التفسير» 10/1

    تفسير الحاكم الجشمي «التهذيب في التفسير» 10/1
    المؤلف : المحسن بين محمّد بن كرامة الجشمي البيهقي، أبو سعد، ويقال له: الحاكم الجشمي
    تحقيق : الدكتور عبدالرحمن بن سليمان السالمي
    الناشر : دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع
    الطبعة : الأولى 1439ه - 2018م
    عدد المجلدات :10
    عدد الصفحات :7614
    تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14420
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300
    ملاحظة :
    يقول الشيخ : عبدالرحمن الشهري
    الحاكم الجشمي هو أبو سعد المحسن بن محمد الجشمي البيهقي . واختلف في نسبته الجشمي هل هي إلى بلدته (جشم) من نواحي بيهق أم إلى قبيلته (جشم). وقد ولد سنة 413 هـ . وهو من كبار شيوخ المعتزلة في زمنه.
    وله عدة كتب في التفسير منها :
    - التهذيب في التفسير.
    - التفسير المبسوط.
    - التفسير الموجز.
    فأما كتاب التفسير المبسوط والموجز ، فقد نصت كتب التراجم أنهما بالفارسية ، ولم يشر الدكتور عدنان زرزور إلى وجود هذين التفسيرين في رسالته عن الحاكم الجشمي ، وسأذكر لك عنوانها بعد قليل.
    وأما كتاب (التهذيب في التفسير) فقد وصلنا كاملاً ، ويوجد منه نسخة كاملة ربما تكون قد كتبت في عصر المؤلف محفوظة بالجامع الكبير في صنعاء اليمن ، وذلك لكونه من الزيدية ، وقد اعتنى بكتبه أهل اليمن في عهده وبعده. وقد قام الدكتور عدنان زرزور بدراسة منهج الحاكم الجشمي في تفسيره من خلال سبعة مجلدات تم تصويرها من هذا التفسير لدار الكتب المصرية بالقاهرة ، وذلك في رسالته للدكتوراه بعنوان (الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير). . وقد طبعته مؤسسة الرسالة قديماً ، وتاريخ فراغ المؤلف من مقدمته عام 1388هـ (1968م).
    فلعلك أخي الكريم تراجع كتاب الدكتور عدنان هذا فقد أتى على الغاية ، واستولى على الأمد ، وستجد فيه ما تريد من التبصير بشأن هذا الكتاب ومؤلفه على حد سواء. وفقك الله.
    الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن :
    http://www.almeshkat.net/book/14419
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •