بسم الله الرحمن الرحيم
*****رقائق فى دقائق لاتفوتك احرص على نشرها*****

شوِّقنا إلى الجنة! في الجنة.. ستكتشف أن أقل عمل من أعمال الآخرة، ثوابه أعظم من كل ما سعيت وراءه من نعيم الدنيا.
لماذا مواقع التواصل مجانية .. ؟! الجواب : عندما لا تدفع ثمن البضاعة فاعلم أنك أنت (البضاعة) احسنوا الكتابة
قال داود الطائى: ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى، إلا أغناه بلامال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر

لا تكتفي بطاعاتك في المسجد انقلها الى الشارع المنزل المكتب الأستراحة العمل الجامعة اكثر من الذكر،هلل كبر،سبح ،استغفر اقرأ القرآن من جولك.افعل الخير للناس
متاعك الذي أشغلك عن القرآن جعلك اليوم في مدرجة الغافلين ..
{{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا}} أي وقد علمنا أعمال العباد كلهم وكتبناهم عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

انسِف ذنوب الأسبوع الماضي! قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طُهْر، ويَدَّهِن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرِّق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتِب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غُفِر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى". رواه البخاري
(وإذ "اعتزلتموهم" (ومايعبدون) إلا الله): بعض الصالحين يظن أنه يكفيه أن يعتزل الباطل، دون أن يعتزل أهله. هذه الآية تنسف هذا الظن.
لو قيل: مكافأة مليون دولار لكل من صلى الفجر في المسجد! لازدحمت المساجد في صلاة الفجر أكثر من يوم الجمعة. والسبب: (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خيرٌ وأبقى).
أول ما تنطق به في يومك وعند استيقاظك من نومك: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور". لأن تذكر أدق النِّعم أقصر طريق إلى محبة المُنعِم سبحانه. أحِبوا الله لما يغذوكم به من نِعَمِه.
في الحديث الصحيح: "يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ {قل أعوذ برب الفلق} {قل أعوذ برب الناس} اقرأ بهما كلما نمت وقمت، ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما". لا تنس أذكار المساء..
قال الإمام الأوزاعي: "بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة: قُمْ فَخُذْ حَقَّك مِنْ فلان. فيقول: مَا لِي قِبَلَه حق. فيقال: بلى..ذكرك يوم كذا وكذا بكذا وكذا".
تفكروا في برِّد الشتاء! 1ï¸ڈ⃣ تذكر المسكين البردان، واسْعَ في مواساته: "المؤمنون جسد واحد". 2ï¸ڈ⃣ تذكر زمهرير جهنم، واستعِذ منه. قال كعب: "إن في جهنم بردًا هو الزمهرير، يُسقِط اللحم عن العظم؛ حتى يستغيثوا بحَرّ جهنم". فى الشتاء تتقي البرد بالملابس الثقيلة، أفلا تتقي النار بالطاعات الجليلة!
بكم يشتري الأموات ركعة في جوف الليل منكم أيها الأحياء؟! بكنوز الأرض كلها لو استطاعوا، ولن يستطيعوا.
أرباح تفوق الخيال! بعمل يسير نافع في وقت ضائع! بدلا من سكوتك أثناء توجهك لعملك: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. مستغفرا.. مسبِّحا.. مصليا على رسول الله.
قال سفيان: جاء رجل من أهل الشام فقال: دلوني على صفوان بن سليم. فإني رأيته دخل الجنة. فقلت: بأي شيء ؟ قال: بقميص كساه إنسانا. قال بعض إخوان صفوان: سألت صفوان عن قصة القميص قال: خرجتُ من المسجد في ليلة باردة فإذا رجل عريان، فنزعت قميصي فكسوته! صفة الصفوة
جدِّد نيتك بصوم الاثنين و الخميس . نهار قصير.. عمل يسير.. أجر كبير.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا". متفق عليه ومن ضعف عن الصوم، فليذكِّر غيره به.
تفوّق اليوم على نفسك بالأمس. ضع بصمة مميزة ليومك من عمل صالح أو بذل معروف.
يغسلون كليته 30 مرة خلال شهرين ويكاد يُجن من الألم ، والمعافي تغسل كليته طبيعياً 32 مرة يومياً دون أن يشعر ! "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"
شدة البرد واعظٌ يهتف في الأبرار وفِي الفجار: استعيذوا بالله من زمهرير النار.
الموت ليس نهاية بل هو البداية. استفدته من قول الله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا تُرجعون). بعد الرجوع إليه تقف للحساب بين يديه، ثم جنة أبدا أو نار أبدا.
**ان لم تغتنم صيامها فلايفوتك أجرها بتذكير غيرك
**
معنى العِتق الذي ندعو به في رمضان! إن أعتق الله رقبتك من النار كانت خاتمة عملك حسنة. والنتيجة النهائية لسعيك في صالحك. وغادرت الحياة وكفة حسناتك راجحة. فكان الفوز العظيم. حتى لو انحرفت قليلا سترجع. ولو قصَّرتَ ستستقيم وتستدرِك. العتق معناه يا أخي: حسن الختام.
الليل والنهار فرسا رهان وحلبة سباق. من أساء ليلا، فليُحسِن نهارا. ومن غلبه شيطانه في ليلته، فليثأر منه في نهاره وغدوته. (إن الحسنات يُذهِبْن السيئات).

- الموت:
استدعاء للحساب.
- واستيقاظك من النوم:
إمهالٌ لتصحيح الأعمال والأحوال.
الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.
عملٌ مِهَني مرهق، ورسائل محمول، وبريد إلكتروني، وتعليق فيسبوكي، وخبر تويتري، ومقطع يوتيوبي = عبادات مؤجلة وأوراد معطَّلة. هل عرفت الآن لم زارتك الهموم وصرت أسير الغموم؟!
ويوم القيامة.. كم ينجو مظلوم بحسنات ظالمه. وكم يحترق ظالم بسيئات من ظلم.
مشيك إلى المساجد في الظلمات، يجعل لك نورا في ظلمات كربات الدنيا، وفي ظلمات يوم القيامة. استيقِظوا وأيقِظوا من تحبون.
لمن طلب القرب من الله. قال خباب بن الأرت: "تقرَّب إلى الله بما استطعت، فإنَّك لست تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه".
لا يعرف قيمة الأسحار أحدٌ مثل ميت في قبره، انقشع ظلام قبره إلى يوم حشره ببركة صلاته وذكره!
لكل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النيران. والعتق من النار معناه: أن يهبك الله هداية عظيمة تبقى على الدوام. فتكون هذه الهداية الرمضانية سببا في طيب عيشك وحسن الختام. اللهم بلِّغنا رمضان.
أعظم ما يمحو ذنوب الليل والنهار صلاتك في الأسحار
.
سئل: متى وُلِدتَ؟ قال: في رمضان! فالولادة نوعان: حسية ومعنوية. فالأولى معروفة. والثانية: ولادة روحية إيمانية، وهي الأهم، لأن عليها مدار النجاة وفوز العبد في دنياه وأخراه. وهذه أكثر ما يلتمسها الناس في رمضان. اللهم بلِّغنا رمضان
موعظة شتوية! عجبا لمن سترت جسدها لتتقي شدة البرد وانهمار الأمطار.. ولم تفعل ذلك خوفا من زمهرير جهنم أو حر النار!
شوِّقنا إلى الجنة — غمسة في الجنة تنسيك أقسى المرارات. وغمسة في النار تنسيك أعظم الملذات. والغمسة لا تستغرق سوى لحظة. فما أحقر الدنيا! وما أعظم الجنة!
من لم يذق قلبه طعم الأمان عند دخوله في حمى (المعوذتين)، فكأنه لم يقرؤهما. ذكر الله بالقلب مع اللسان.

بم يذكِّرنا برد لشتاء؟! عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ï·؛: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب آكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
لو كان هذا البرد الشديد في يوم عمل، هل كنت ستتخلف عن العمل؟! فما لك تتخلف عن صلاة الفجر؟ (بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى)
من بلغ رمضان. وأحسن عبادة الله فيه، فقد أضاف لعمره أعمارا كثيرة. اللهم بلِّغنا رمضان.
(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) كل خبراتهم دنيوية، ولا يعلمون عن آخرتهم عُشْر علومهم الحياتية، لذا فنهايتهم مأساوية!
من آثر القرآن أول يومه على غيره، وجد أثر ذلك سائر اليوم: بركة في الوقت، وانشراحا في الصدر.
قال أحد السلف : « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء »
• قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه
؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ »
قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي
»
ذكر القرطبي في تفسيره عن الإمام الليث رحمه الله أنه قال : " ما الرحمة بأسرع الى أحد، منها إلى مستمع القرآن ، لقوله تعالى "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"و( لعل )من الله تفيد الوجوب " قلت: هذا السامع ؛فما بالكم بغيره كا القارئ و..

جزا الله خيرا كل من ساهم فى نشره وكان فى ميزان حسناته