صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 34
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248

    أخطاء شائعة فى فهم الشريعة ..متجدد

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد

    نعرض بإذن الله لجملة كبيرة من الأخطاء التى شاعت وعمت سواءاً كانت عقدية أو فقهية أو فهم خاطىء لبعض آيات القرأن أو غير ذلك



    نبدأ بالفهم الخاطىء لقوله تعالى


    (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)

    فنحن لجهلنا باللغة العربية وضياعها مع الأسف فى حياتنا واستبدال الشعوب العربية بالكلام العامى حدث خطأ فى فهم هذه الأية فكثير من البلاد أو كلها لا تعرف فى اللغة العامية المفعول به المقدم والفاعل المؤخر

    فظن كثييير جداً من الناس أن الله ( تعالى عن ذلك ) يخشى من العلماء وقد صرح لى بعض العوام بذلك وظللت أفهمه أن الأية الفاعل فيها مؤخر وهم العلماء وأن لفظ الجلالة ليس فاعل وهو مصر على فهمه وحتى من فهم الأية على وجهها وقع فى فهم خاطىء آخر فطبق الأية على علماء السوء وعلماء السلطة والمنافقين من العلماء وهذا من سنتكلم عليه قريباً
    ومثل الفهم الخاطىء لهذه الأية وقع أيضاً فى قوله تعالى (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) فالله تعالى هو الذى ابتلى إبراهيم وأن إبراهيم هنا مفعول به مقدم ولفظ الجلالة فاعل مؤخر وهذا أسلوب عربى معروف
    نتابع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    العلماء فى الأية هم العلماء بالله تعالى حتى ولو كان غير كثير حفظ


    ولا شك أن العلماء العاملين بعلمهم القائمين به داخلون فى الأية وهم أفضل من دخل فى الأية ولكن الأية ليست قاصرة عليهم

    قال رسول الله فى الحديث الصحيح (رُبَّ أَشعَثَ أَغْبرَ ذِي طِمْرَينِ مَدفُوعٍ بالأبوابِ لَو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ)



    وهذه فتوى للعلامة الإمام ابن باز رحمه الله عن ذلك

    س: نرجو تفسير قوله تعالى إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28].



    ج: هذه الآية آية عظيمة، وهي تدل على أن العلماء بالله وبدينه وبكتابه العظيم وسنة رسوله الكريم هم أشد الناس خشية لله وأكملهم خوفا منه سبحانه، فالمعنى: إنما يخشى الله الخشية الكاملة هم العلماء بالله، الذين عرفوا ربهم بأسمائه وصفاته وعظيم حقه وتبصروا في شريعته وعرفوا ما عنده من النعيم لمن اتقاه، والعذاب لمن خالفه وعصاه، فهم لكمال علمهم بالله هم أشد الناس خشية لله، وأكمل الناس خوفا من الله وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فهم أكمل الناس خشية لله سبحانه وتعظيما له ثم خلفاؤهم العلماء بالله وبدينه.

    وهم على مراتب في ذلك متفاوتة، وليس معنى الآية أن غيرهم لا يخشى الله، فكل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة يخشى الله ïپ•، لكن خشية الله فيهم متفاوتة، فكلما كان المؤمن أبصر بالله وأعلم به وبدينه كان خوفه لله أكثر، وكلما قل العلم وقلت البصيرة قل الخوف من الله وقلت الخشية منه سبحانه.

    فالناس متفاوتون في هذا الباب تفاوتا عظيما حتى العلماء متفاوتون في خشيتهم لله كما تقدم، فكلما زاد العلم زادت الخشية لله وكلما نقص العلم نقصت الخشية لله، ولهذا يقول ïپ•: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ غ‌ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:7-8] وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك:13] والآيات في هذا المعنى كثيرة وبالله التوفيق



    نتابع الأخطاء ابقوا معنا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    من الأخطاء الشائعة جداً فى الوضوء عدم غسل الكفين مع بقية اليدين عند غسل اليد

    اكتفاءاً عند البعض بغسلهما فى أول الوضوء وهذا خطأ بشع كما قال العلماء لأن غسل الكفين ثلاثاً قبل الوضوء سنة مستقلة غير واجبة ثم غسل اليدين بعد الوجه واجب واليد تبدأ من أطراف الأصابع وكذا من الخطأ غسل اليدين وهى ملطخة بأصباغ الما************ير (الطلاء الذى تضعه النساء على الأظافر) فهذا يبطل الوضوء لأنه عازل للماء إلا أن تكون هذه الأصباغ ليس لها جرم كالحناء وما يشبهها من الأصباغ التى يتشربها الجلد ولا يكون لها ثقل كما يذكر العلماء فقد كان نساء الصحابة يستعملن الحناء بدون نكير فدل على أنه ليس عازل

    والله أعلم


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    معنى عيسى روح الله

    هذا الأمر يشكل على كثير من الناس ويحتج بعض النصارى على تأليه عيسى بما ورد فى القرأن والسنة أن عيسى روح الله ويحتج به غلاة الشيعة لما جابههم المناظرون بأن عندهم نص يقول أن فاطمة كائن إلاهى بهذا أيضاً

    جاء سؤال فى موقع اسلام ويب وجواب شافى ونضيف له بإذن الله ما تيسر


    السؤال
    أريد أن أعرف السبب في تخصيص عيسي بن مريم رسول الله بالروح (روح الله) كما قال: بسم الله الرحمن الرحيم إنما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
    وعدم تخصيص سيدنا آدم بذلك مع أنه ورد في القرآن ما يدل علي النفخ في آدم من روح الله
    بسم الله الرحمن الرحيم فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.
    أرجو الإجابة أفادكم الله.

    الجواب
    فإن تخصيص عيسى بروح الله للتنبيه على شرفه، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه، كما قال تعالى: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا {الأنفال: 41}. و قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ {الحجر: 42} مع أن الجميع عبيده، وإنما التخصيص لبيان منزلة المخصص وقيل لأنه رحمة لمن تبعه وآمن به، وقيل لان الله تعالى أوحى إلى مريم بالبشارة به، وقيل لأن روح القدس جبريل نفخ في مريم فحملت بإذن الله وبهذا يتميز عيسى عن آدم عليهما الصلاة والسلام.
    قال البغوي في التفسير: وروح منه، هو روح كسائر الأرواح إلا أن الله تعالى أضافه إلى نفسه تشريفاً.

    وقيل: الروح هو النفخ الذي نفخه جبريل في درع مريم فحملت بإذن الله تعالى، سمي النفخ روحاً لأنه ريح يخرج من الروح وأضافه إلى نفسه لأنه كان بأمره.

    وقيل: روح منه أي رحمة، فكان عيسى رحمةً لمن تبعه وآمن به.

    وقيل: الروح: الوحي، أوحى إلى مريم بالبشارة، وإلى جبريل بالنفخ، وإلى عيسى أن كن فكان، كما قال الله تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ، يعني: بالوحي، وقيل: أراد بالروح جبريل عليه السلام، معناه: وكلمته ألقاها إلى مريم، وألقاها إليها أيضاً روح منه بأمره وهو جبريل ، كما قال: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ يعني: جبريل فيها، وقال: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا يعني: جبريل. اهــ



    وقال الشوكاني: قوله وروح منه أي: يرسل جبريل فنفخ في درع مريم فحملت بإذن الله، وهذه الإضافة للتفضيل، وإن كان جميع الأرواح من خلقه تعالى، وقيل: قد يسمى من تظهر منه الأشياء العجيبة روحاً ويضاف إلى الله فيقال هذا روح من الله: أي من خلقه، كما يقال في النعمة إنها من الله وقيل روح منه أي: من خلقه كما قال تعالى وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُأي: من خلقه وقيل روح منه أي: رحمة منه، وقيل روح منه أي: برهان منه، وكان عيسى برهاناً وحجة على قومه. وقوله منه متعلق بمحذوف وقع صفة لروح، أي: كائنة منه وجعلت الروح منه سبحانه وإن كانت بنفخ جبريل لكونه تعالى الآمر لجبريل بالنفخ. اهـ

    وقال الألوسي في تفسيرهقيل الروح هنا بمعنى الرحمة كما في قوله تعالى: وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ على وجه وقيل: أريد بالروح الوحي الذي أوحى إلى مريم عليها السلام بالبشارة وقيل: جرت العادة بأنهم إذا أرادوا وصف شيء بغاية الطهارة والنظافة قالوا: إنه روح فلما كان عيسى متكونا من النفخ لا من النطفة وصف بالروح وقيل: أريد بالروح السر كما يقال: روح هذه المسألة كذا أى أنه سر من أسرار الله تعالى وآية من آياته سبحانه وقيل: المراد ذو روح على حذف المضاف أو استعمال الروح في معنى ذي الروح والإضافة إلى الله تعالى للتشريف...اهـ.

    وأما عدم تسمية آدم بهذا الاسم فلا إشكال فيه فإن تسمية عيسى ثبتت بالنص، ولم يأت النص في آدم بذلك، كما لم تثبت تسميته بالكليم مع أنه كلمه الله كما ثبت في الآيات التى ذكرت قصته في القرآن.
    والله أعلم.

    فتلخص مما سبق الأتى وما ذُكر فى السنة من قول النبى (من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ..) الحديث

    أن عيسى إُضيفت روحه إلى الله تعالى تشريفاً فقالوا له يوم القيامة أنت روح الله
    فالله تعالى يضيف الشيء إليه تشريفاً له كقوله تعالى (هذه ناقة الله ) (وطهر بيتى )
    فتعالى الله أن تكون هذه ناقته كناقة البشر ولا بيته كبيوت البشر فهى إضافة تشريف فقط وحديث النبى حين قال وكلمته أى كان عيسى بكن وقوله تعالى وكلمته أى كن فليس عيسى هو كن بل كان بكن خلقه الله بكن وبدون أب فكان أية على عظيم قدرة الله أن يخلق بشراً بدون أب
    كما قال الله تعالى (ولنجعله آية للناس)

    وأدل شيء أن الله سمى جبريل كما مضى روحه فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً
    فلم يقل فتمثلت لها أى الروح بل قال فتمثل لأنه جبريل
    فلو كانت كما يدعون فهل روح الله تتمثل والعياذ بالله وجل الله عن هذا ويدل عليه باقى الحوار من جبريل إذ قال لها إنما أنا رسول ربك
    الله أكبر
    ظهر الأن الإضافة أنها للتشريف والتكريم حين قال روحنا

    وإلا فهذه عقيدة النصارى التى أرسل الله رسوله لإبطالها أنهم يعتقدون أن عيسى ناسوت أى إنسان حل فيه لاهوت أى إله

    وحل أى دخل
    كما يعتقد الحلولية وغلاة الصوفية بحلول الله فى خلقه أى دخل فى خلقه
    ومعتقد المسلمين جميعاً والرسل قاطبة أن الله تعالى مستوٍ على عرشه أى علا على عرشه بائن من خلقه أى منفصل عن خلقه بذاته
    ليس فى ذاته شيء من خلقه ولا فى خلقه شيء من ذاته
    فدل على تفسير هذه الإضافات التى تكررت فى القرآن على التشريف أو على ما فُسر بالرحمة والله أعلم

    فلا متمسك للنصارى بأن القرأن وافق عقيدتهم وأيدها ولا للشيعة

    لأن فأرسلنا إليها روحنا فسره قوله تعالى نزل به الروح الأمين

    نزل به أى القرآن الروح الأمين جبريل

    فوضحت الروح فى الأية الأخرى
    ثالثاً مما تلخص أن قول النبى وروح منه فى الحديث أى روح من عنده أى روح من الأرواح التى خلقها الله فهى مخلوقة ليست من ذات الله كما استدل الإمام الشوكانى بالاية وسخر لكم ما فى السماوات وما فى الأرض جميعاً منه

    ليست من ذاته تعالى الله بل من عنده
    انشره أخى لتؤجر


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    ومن الخطأ الفهم الخاطىء لقوله تعالى ( فظن أن لن نقدر عليه ) عن يونس عليه السلام
    فالقدرة هنا ليست عكس الضعف والعجز حاشا لله
    أن يظن نبى ذلك فهذا لا يجهله نبى واعتقاده كفر ينزه عنه الأنبياء ولكن نقدر هنا بمعنى نضيق ومنه قوله تعالى ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه)
    أى ضيق
    ونحن لجهلنا باللغة لا نعرف كل الألفاظ المشتركة فاللفظة المتشتركة هى لفظة تحمل أكثر من معنى
    وكذا من الخطأ تفسير القرآن والسنة بالألفاظ العرفية التى ليست لغوية
    سؤال الملائكة لله (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) لم يكن اعتراض حاشا لله بل كان استفهام واسترشاد عن الحكمة أى لو كنت تريد من يسبح لك فى الأرض فنحن نسبح لك

    فلما ظهر لهم بعض الحكمة قالوا سبحان لا علم لنا إلا ما علمتنا

    خطّأ شيخ الإسلام ابن تيمية من فسر
    إنى جاعل فى الأرض خليفة بأنه خليفة عن الله ليس خليفة عن الله كما يقوله البعض بل يخلف بعضهم بعضا (وهو الذى جعلكم خلائف الأرض)




    سجود الملائكة لأدم عليه السلام لم يكن عبادة حاشا لله بل كان تكريم لأدم والسجود كان فيما مضى للتكريم والتحية كسجود إخوة يوسف ليوسف ونُسخ فى شرعنا تماماً فلم يوجد فى شرعنا سجود إلا العبادة فقط وهو لله فقط قال النبى صلى الله عليه وسلم (لو كنت ’مراً أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    ومن الأخطاء أيضاً عدم غسل الرجلين إلى الكعبين ويغسلونها إلى العقبين
    فعرف المصريين وربما بلاد كثيرة تسمية العقب كعب ولا يعرفون المعنى اللغوى للكعب بل يظنون الكعب هو العقب ويسمون الكعب عرفاً (بز الرجل ) لا يعرفون إلا هذا فإذا سمع أحدهم قوله تعالى (وأرجلكم إلى الكعبين) فهمها إلى العقبين وقد رأيت كثيراً من الناس اأثناء الوضوء يغسل رجله إلى العقب فقط
    والكعبان هما العظمان الناتئان أسفل الساق والعقب مؤخرة القدم من أسفل
    قال تعالى (انقلبتم على أعقابكم)

    وكما قلنا قريباً أنه لا يصح تفسير القرآن والسنة بالألفاظ العرفية المخالفة للحقيقة اللغوية لأننا لو فسرنا الكعب هنا بالمعنى العرفى فهمنا الأية خطأ ونظائره كثيرة جداً

    وكم وقع من أخطاء بسبب هذا
    وهنا وقفة هامة

    هل من وقع فى مثل هذا لا سيما من كان حديث عهد بإسلام وبالإلتزام فإنهم يكثر منهم الوقوع فى مثل هذا

    فإنه لم يسعفه الوقت أن يتعلم كل أحكام الصلاة والصيام وغيرهما

    فهل يُأمر هؤلاء بالإعادة ؟
    الصحيح الذى يرجحه شيخ الإسلام بحر العلوم ابن تيمية أنه لا يجب لا سيما لو كثر جداًُ وطال فيسر الشريعة تقتضى أنه لا يعيد صلاة سنين مع استغفاره وتوبته من تقصيره فى طلب العلم الواجب عليه تعلمه
    ثقال تعالى (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم)

    فمن رحمة أرحم الراحمين أن وضع عنا الإصر وهو الواجب الشديد

    وقال (وما جعل عليكم فى الدين من حرج)

    فالجاهل والمتأول لا يأمران بالإعادة

    فالجاهل من لم يصله النص
    والمتأول من بلغه النص وتأوله على غير معناه كما نحن بصدده




    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " وعلى هذا لو ترك الطهارة الواجبة لعدم بلوغ النص، مثل: أن يأكل لحم الإبل ولا يتوضأ ثم يبلغه النص ويتبين له وجوب الوضوء، أو يصلي في أعطان الإبل ثم يبلغه ويتبين له النص: فهل عليه إعادة ما مضى؟ فيه قولان هما روايتان عن أحمد.
    ونظيره: أن يمس ذَكَره ويصلى، ثم يتبين له وجوب الوضوء من مس الذكر.
    والصحيح في جميع هذه المسائل: عدم وجوب الإعادة؛ لأن الله عفا عن الخطأ والنسيان؛ ولأنه قال: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) ، فمن لم يبلغه أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شيءٍ معيَّنٍ: لم يثبت حكم وجوبه عليه، ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر وعمَّاراً لما أجْنبا فلم يصلِّ عمر وصلَّى عمار بالتمرغ أن يعيد واحد منهما، وكذلك لم يأمر أبا ذر بالإعادة لما كان يجنب ويمكث أياماً لا يصلي، وكذلك لم يأمر مَن أكل من الصحابة حتى يتبين له الحبل الأبيض من الحبل الأسود بالقضاء، كما لم يأمر مَن صلى إلى بيت المقدس قبل بلوغ النسخ لهم بالقضاء.
    ومن هذا الباب: المستحاضة إذا مكثت مدة لا تصلي لاعتقادها عدم وجوب الصلاة عليها، ففي وجوب القضاء عليها قولان، أحدهما: لا إعادة عليها – كما نقل عن مالك وغيره -؛ لأن المستحاضة التي قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: (إني حضت حيضةً شديدةً كبيرةً منكرةً منعتني الصلاة والصيام) أمرها بما يجب في المستقبل، ولم يأمرها بقضاء صلاة الماضي " انتهى من "مجموع الفتاوى" (21 / 101) .

    نكمل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    ثم جمع شيخ الإسلام ابن تيمية جمع طيب بين ما ذكر من أحاديث وبين قول النبى صلى الله عليه وسلم لما رأى رجل لا يطمئن فى صلاته

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ , فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى , ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ارْجِعْ فَصَلِّ , فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ . فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى , ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ارْجِعْ فَصَلِّ , فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ - ثَلاثاً - فَقَالَ : وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أُحْسِنُ غَيْرَهُ , فَعَلِّمْنِي , فَقَالَ : إذَا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ , ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ معك مِنْ الْقُرْآنِ , ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً , ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً , ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً, ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً . وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا .

    فلماذا أسقط النبى الصلاة عن هؤلاء وأمر هذا بالإعادة
    قال لأن صلاة الوقت كانت متوجهه عليه إذ أن الوقت لم يخرج بعد فهو مطالب بأدائها بخلاف الأخرين

    نتابع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    اعتقاد بعض الناس أن الأحرف المقطعة

    كــــ طه و ياسين خطاب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
    وأنها من أسماء النبى

    فأصبح بعضهم يسمى ولده بياسين وطه ظنا ً منه أنه سماه باسم نبينا

    فقد اختلف العلماء فى تفسير معنى الأحرف المقطعة التى فى أوائل السور على ثلاثين قول ليس منها أنها من أسماء النبى فيما قرأت

    ونسجت الأشعار فى حب طه ونحو ذلك

    وهذا من الخطأ الشائع

    فاليرجع لتفسير ابن كثير وأضواء بالبيان لمن أراد التوسع فى تفسيريها


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    ومما عمت به البلوى


    من قرأ القرآن وصرف همته لإقامة الحروف دون التدبر والوسوسة فى إخراج الحروف.
    لا نقول بعدم تعلم التجويد وتلاوة القرآن به بل نهدى هذا الكلام من شيخى الإسلام لدور التحفيظ والمعلمين أين التدبر واستحخراج المعانى والإتعاظ بالقرآن؟
    فقد ذم الله أمة كان هذا حالها
    (لا يعلمون الكتاب إلا أمانى)
    يعنى إلا قراءة فقط
    مجردة عن الفهم وهذا سماه الله عدم علم وهذ حالنا الآن

    كلام رائع لشيخى الإسلام فى هذا






    قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
    واحتج أرباب هذا القول بأن المقصود من القراءة فهمه وتدبره والفقه فيه والعمل به ,
    وتلاوته وحفظه وسيلة الى معانيه,
    كما قال بعض السلف (نزل القرآن ليعمل به , فاتخذوا تلاوته عملا ً)
    ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به والعاملون بما فيه وان لم يحفظوه عن ظهر قلب
    وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم
    زاد المعاد الجزء الاول








    وقال في إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان: فصل: ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها، ونحن نذكر ما ذكره العلماء بألفاظهم: قال أبو الفرج بن الجوزى: قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول: الحمد، الحمد، فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة، وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب، قال: ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده، والمراد تحقيق الحرف حسب. وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق، ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة، وكل هذه الوساوس من إبليس ـثم ختم ابن القيم ـ رحمه الله ـ الفصل بقوله: ومن تأمل هدي رسول الله صلى الله تعالى وآله وسلم وإقراره أهل كل لسان على قراءتهم تبين له أن التنطع والتشدق والوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنته.





    قال أٌعجوبة دهره شيخ الإسلام ابن تيمية :
    (( ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن إما بالوسوسة فى خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وإمالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه وكذلك شغل النطق ب أأنذرتهم وضم الميم من عليهم ووصلها بالواو وكسر الهاء أو ضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت مجموع الفتاوى )) (16\50) .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    نكمل بكلام آخر
    للإمام ابن القيّم رحمه الله

    من كتاب: مدارج السالكين بن منازل إياك نعبد وإياك نستعين ص 368

    تدبر القرآن وتعقله هو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر؛ قال الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص : 29] ، وقال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد : 24] ، وقال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾ [المؤمنون : 68] ، وقال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف : 3]
    وقال الحسن : نزل القرآن ليُتدبر ويُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملا.

    فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته: من تدبر القرآن وإطالة التأمل، وجمع منه الفكر على معاني آياته؛ فإنها تُطلع العبد على:
    معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما، ومآل أهلهما.
    وتَتُلَّ في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة.
    وتثبِّت قواعد الإيمان في قلبه، وتشيد بنيانه وتوطد أركانه.
    وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه.
    وتُحْضِره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم.
    وتبصره مواقع العبر.
    وتُشهده عدل الله وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه. وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه.
    وقواطع الطريق وآفاتها.
    وتعرفه النفس وصفاتها.
    ومفسدات الأعمال ومصححاتها.
    وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار، وأعمالهم، وأحوالهم، وسيماهم.
    ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة.
    وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه، وافتراقهم فيما يفترقون فيه.
    وبالجملة :
    1- تعرفه الرب المدعو إليه
    2- وطريق الوصول إليه
    3- وما له من الكرامة إذا قدم عليه
    وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى :

    1- ما يدعو إليه الشيطان
    2- والطريق الموصلة إليه
    3- وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصول إليه
    فهذه ستة أمور ضرورية للعبد معرفتها ومشاهدتها ومطالعتها.

    فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها.
    وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها.
    وتُمَيِّز له بين الحق والباطل في كل ما اختلف فيه العالم، فتريه الحق حقا، والباطل باطلا.
    وتعطيه فرقاناً ونوراً يفرق به بين الهدى والضلال والغي والرشاد.
    وتعطيه قوةً في قلبه، وحياة وسعة وانشراحا وبهجة وسروراً، فيصير في شأن والناس في شأن آخر.
    فإن معاني القرآن دائرة على :
    التوحيد وبراهينه.
    والعلم بالله وماله من أوصاف الكمال، وما ينزه عنه من سمات النقص.
    وعلى الإيمان بالرسل، وذكر براهين صدقهم، وأدلة صحة نبوتهم، والتعريف بحقوقهم وحقوق مرسلهم.
    وعلى الإيمان بملائكته، وهم رسله في خلقه وأمره، وتدبيرهم الأمور بإذنه ومشيئته، وما جُعلوا عليه من أمر العالم العلوي والسفلي.
    وما يختص بالنوع الإنساني منهم من حين يستقر في رحم أمه إلى يوم يوافي ربه ويقدم عليه.
    وعلى الإيمان باليوم الآخر، وما أعد الله فيه لأوليائه من دار النعيم المطلق التي لا يشعرون فيها بألم ولا نكد ولا تنغيص.
    وما أعد لأعدائه من دار العقاب الوبيل التي لا يخالطها سرور ولا رخاء ولا راحة ولا فرح وتفاصيل ذلك أتم تفصيل وأبينه.
    وعلى تفاصيل الأمر والنهي، والشرع والقدر، والحلال والحرام، والمواعظ والعبر، والقصص والأمثال، والأسباب والحكم والمبادىء والغايات في خلقه وأمره.
    فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل.
    وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل.
    وتحثه على التضمر والتخفف للقاء اليوم الثقيل.
    وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل .
    وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل .
    وتبعثه على الازدياد من النعم بشكر ربه الجليل .
    وتبصره بحدود الحلال والحرام وتوقفه عليها لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل .
    وتثبت قلبه عن الزيغ والميل عن الحق والتحويل .
    وتسهل عليه الأمور الصعاب والعقبات الشاقة غاية التسهيل .
    وتناديه كلما فترت عزماته وونى في سيره : تقدم الركب، وفاتك الدليل، فاللحاق اللحاق، والرحيل الرحيل .
    وتحدو به وتسير أمامه سير الدليل .
    وكلما خرج عليه كمين من كمائن العدو أو قاطع من قطاع الطريق نادته: الحذر الحذر ! فاعتصم بالله واستعن به وقل: حسبي الله ونعم الوكيل .
    وفي تأمل القرآن وتدبره وتفهمه : أضعاف أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد.

    وبالجملة : فهو أعظم الكنوز، طلسمه الغوص بالفكر إلى قرار معانيه :

    نزه فؤادك عن سوى روضاته .... فرياضـه حـل لكـل مـنزه
    والفهم طلسم لكنز علومـه .... فاقصد إلى الطلسم تحظ بكـنزه
    لا تخش من بدع لهم وحوادث .... ما دمت في كنف الكتاب وحرزه
    من كان حارسه الكتاب ودرعه .... لم يخش من طعن العدو ووخزه
    لا تخش من شبهاتهم واحمل إذا .... ما قـابلتك بنصـره وبعـزه
    والله ما هاب امـرؤ شبهاتهم .... إلا لضعف القلب منه وعجزه
    يا ويح تيس ظالـع يبغي مسا .... بقة الهزبر بعـدوه وبجمـزه
    ودخان زبل يرتقى للشمس يس .... تر عينها لمـا سـرى في أزه
    وجبان قلب أعزل قد رام يأس .... ر فارساً شاكى السلاح بهزه



    منقول


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    هناك قضية دائمة العراك والجدل بين اتباع منهج أهل السنة والمنهج السلفى وطريقة الأئمة الكبار وبين عوام المسلمين وبعض الصوفية وأهل البدع بل وبعض الإتجاهات الإسلامية فى مفهوم البدعة

    فأُشكل على أكثر الناس معناها بالضبط فوقعوا فى كثير من المخالفات
    وشافهنى بعض من ينتمى لأحد الإتجاهات الإسلامية التى تحوى كثير من الأخطاء بأنه لا بأس بالبدعة طالما أنها تجمع الناس كالإحتفال بليلة الإسراء والمعراج وكأنه يريد أن يقول هناك بدعة حسنة




    هل هناك بدعة حسنة ؟ لشيخ الإسلام ابن تيمية
    قال شيخ الإسلام ((ومن قال فى بعض البدع أنها حسنة فإنما ذالك إذا قام دليل على أنها مستحبة فأما ما ليس بمستحب ولا واجب فلا يقول أحد من المسلمين أنها من الحسنات التى يتقرب بها إلى الله ))انتهى
    تأمل كيف ينقل الإجماع
    يقول هذا لعموم قول النبى ((كل بدعة ضلالة))
    وقال فى موضع أخر (( المواظبة على عبادة لم يواظب عليها الرسول بدعة بالإتفاق))
    وقد ثبت عن ابن عمر رضى الله عنه قوله(( كل بدعة ضلالة ولو رآها الناس حسنة))

    نكمل بتعريف البدعة والتدليل على خطأ ما يفعلونه بأدلة الكتاب والسنة



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248

    نكمل
    فإن الحامل على هذا الإختلاف والتشاحن عدم انضباط معنى البدعة لدى عوام المسلمين

    حتى عند بعض من ينتسب للعلم أو عنده تبحر فى بعض العلوم كعلم القراءات مثلاً

    تجد أحدهم يشدد فى الإنكار على من يحفظ على يده عدم قوله صدق الله العظيم عند الإنتهاء ويرى ترك ذلك تنطع وغلو وقد حدث هذا من بعضهم


    نقول قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء)


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    مستدلين بقول الله تعالى قل صدق الله
    نعم صدق الله وقول صدق الله توحيد واعتراف وهى من أعظم الحسنات ولو قيلت مرة بعد القراءة أو صدق رسول الله بعد الحديث
    لا بأس بها كما قال العلماء ولكن المشكلة فى الموظبة على عبادة لم يواظب عليها النبى صلى الله عليه وسلم

    كما سبق نقل الإجماع عن طريق شيخ الإسلام على بدعية ذلك

    والإجماع كما يقول العلماء حجة لا يجوز مخالفتها
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    كما أن فعل النبى صلى الله عليه وسلم سنة فتركه سنة
    أى أن تركه مقصود وتشريع ليس بدون قصد
    وهذا ما فهمه الصحابة فقد ثبت عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضى الله عنهما أنه دخل سمع رجل يثوب فى صلاة الظهرأى يقول الصلاة خير من النوم وكانت عادة العرب القيلولة فى الظهيرة
    فخرج من المسجد وقال أخرجتنى البدعة
    فالمحتجون على صواب بدعهم بأنها شيء مطلوب مستحسن نقول له لا أحد البتة أعلم بالدين من الصحابة

    بل قال الإمام الشافعى علماء الأمة تلامذة الصحابة
    فهذا فهم ابن عمر لللبدعة مع وجود المقتضى لفعلها أى الحامل والدافع على فعلها وهو نوم الناس ومع ذلك قال هى بدعة

    لأنها لو كانت سنة أو شيء مستحب لماذا لم يأمر به النبى مع وجود المقتضى لها وانتفاء المانع

    انتقاء المانع من أن يأمر بها صلى الله عليه وسلم لأنه ذات مرة قام بالصحابة فى رمضان ثلاث ليال ثم فى الرابعة قال خفت أن تفرض عليكم فكان هذا مانع من قيامه طوال الشهر بهم فى جماعة لذا جمعهم عمر فى خلافته وقالوا له بدعة قال نعمت البدع هى

    بقصد عمر البدعة اللغوية كما بين العلماء حتى لا يكون متمسك لمن يقول هناك بدعة حسنة

    لماذا حمل العلماء قول عمر رضى الله عنه على اللغة لا الشرع ؟
    لأن عمر كان يعلم أن المانع من قيام النبى طوال الشهر لخوفه من أن تفرض علينا وانتفى هذا المانع بموته صلى الله عليه وسلم فلم يكن فعلها بدعة بدليل أنه قام فى جماعة فأصل القيام فى جماعة فى رمضان سنه لنا ثم منعه مانع وانتفى بموته فلم يقصد عمر البدعة الشرعية لأنه ما سن للأمة أمر مخترع من أصله ولا حتى تكملة الشهر بالقيام جماعة كان مخترعاً وهذا الذى انكره الصحابة وهو قبام الشهر كله فأعلمهم عمر بنعم ما فعت

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248

    1. فعمركان يعلم قول النبى صلى الله عليه وسلم ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار) فدل على أنه ما قصد البدعة الشرعية وأدل شيء كما ذكرنا أنه ما فعل شيء جديد حتى يقال ابتدع بدعة حسنة
    2. وللمزيد من البحث فى هذا الموضوع الطويل ننصح بكتاب الإعتصام للشاطبى واقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية
    3. ونذكر مفهوم البدعة كما عرفه العلماء
    4. هى طريقة مخترعة فى الدين تضاهى الطريقة الشرعية يقصد بالسير عليها المبالغة فى التعبد لله


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,248
    ووضع الإمام ابن كثير رحمه الله قاعدة عظيمة فى مفهوم البدعة مختصرة
    قال لو كان خيرا ً لسبقونا إليه

    أى الصحابة والجيل الأول

    لقول النبى صلى الله عليه وسلم (خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم )

    فلم يكونوا أى خير القرون يحتقلون بميلاد النبى ولا كان النبى صلى الله عليه وسلم يحتفل ولا أبو بكر أشد من أحب النبى ولا عمر فطالما تركوه مع وجود المقتضى وهو حب النبى وانتفاء المانع من فعله دل على بدعته

    فتأمله
    وكل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •