النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,154

    أخطاء شائعة فى فهم الشريعة ..متجدد

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد

    نعرض بإذن الله لجملة كبيرة من الأخطاء التى شاعت وعمت سواءاً كانت عقدية أو فقهية أو فهم خاطىء لبعض آيات القرأن أو غير ذلك



    نبدأ بالفهم الخاطىء لقوله تعالى


    (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)

    فنحن لجهلنا باللغة العربية وضياعها مع الأسف فى حياتنا واستبدال الشعوب العربية بالكلام العامى حدث خطأ فى فهم هذه الأية فكثير من البلاد أو كلها لا تعرف فى اللغة العامية المفعول به المقدم والفاعل المؤخر

    فظن كثييير جداً من الناس أن الله ( تعالى عن ذلك ) يخشى من العلماء وقد صرح لى بعض العوام بذلك وظللت أفهمه أن الأية الفاعل فيها مؤخر وهم العلماء وأن لفظ الجلالة ليس فاعل وهو مصر على فهمه وحتى من فهم الأية على وجهها وقع فى فهم خاطىء آخر فطبق الأية على علماء السوء وعلماء السلطة والمنافقين من العلماء وهذا من سنتكلم عليه قريباً
    ومثل الفهم الخاطىء لهذه الأية وقع أيضاً فى قوله تعالى (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) فالله تعالى هو الذى ابتلى إبراهيم وأن إبراهيم هنا مفعول به مقدم ولفظ الجلالة فاعل مؤخر وهذا أسلوب عربى معروف
    نتابع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,154
    العلماء فى الأية هم العلماء بالله تعالى حتى ولو كان غير كثير حفظ


    ولا شك أن العلماء العاملين بعلمهم القائمين به داخلون فى الأية وهم أفضل من دخل فى الأية ولكن الأية ليست قاصرة عليهم

    قال رسول الله فى الحديث الصحيح (رُبَّ أَشعَثَ أَغْبرَ ذِي طِمْرَينِ مَدفُوعٍ بالأبوابِ لَو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ)



    وهذه فتوى للعلامة الإمام ابن باز رحمه الله عن ذلك

    س: نرجو تفسير قوله تعالى إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28].



    ج: هذه الآية آية عظيمة، وهي تدل على أن العلماء بالله وبدينه وبكتابه العظيم وسنة رسوله الكريم هم أشد الناس خشية لله وأكملهم خوفا منه سبحانه، فالمعنى: إنما يخشى الله الخشية الكاملة هم العلماء بالله، الذين عرفوا ربهم بأسمائه وصفاته وعظيم حقه وتبصروا في شريعته وعرفوا ما عنده من النعيم لمن اتقاه، والعذاب لمن خالفه وعصاه، فهم لكمال علمهم بالله هم أشد الناس خشية لله، وأكمل الناس خوفا من الله وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فهم أكمل الناس خشية لله سبحانه وتعظيما له ثم خلفاؤهم العلماء بالله وبدينه.

    وهم على مراتب في ذلك متفاوتة، وليس معنى الآية أن غيرهم لا يخشى الله، فكل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة يخشى الله ïپ•، لكن خشية الله فيهم متفاوتة، فكلما كان المؤمن أبصر بالله وأعلم به وبدينه كان خوفه لله أكثر، وكلما قل العلم وقلت البصيرة قل الخوف من الله وقلت الخشية منه سبحانه.

    فالناس متفاوتون في هذا الباب تفاوتا عظيما حتى العلماء متفاوتون في خشيتهم لله كما تقدم، فكلما زاد العلم زادت الخشية لله وكلما نقص العلم نقصت الخشية لله، ولهذا يقول ïپ•: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ غ‌ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [البينة:7-8] وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك:13] والآيات في هذا المعنى كثيرة وبالله التوفيق



    نتابع الأخطاء ابقوا معنا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,154
    من الأخطاء الشائعة جداً فى الوضوء عدم غسل الكفين مع بقية اليدين عند غسل اليد

    اكتفاءاً عند البعض بغسلهما فى أول الوضوء وهذا خطأ بشع كما قال العلماء لأن غسل الكفين ثلاثاً قبل الوضوء سنة مستقلة غير واجبة ثم غسل اليدين بعد الوجه واجب واليد تبدأ من أطراف الأصابع وكذا من الخطأ غسل اليدين وهى ملطخة بأصباغ الما************ير (الطلاء الذى تضعه النساء على الأظافر) فهذا يبطل الوضوء لأنه عازل للماء إلا أن تكون هذه الأصباغ ليس لها جرم كالحناء وما يشبهها من الأصباغ التى يتشربها الجلد ولا يكون لها ثقل كما يذكر العلماء فقد كان نساء الصحابة يستعملن الحناء بدون نكير فدل على أنه ليس عازل

    والله أعلم


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    27-03-2010
    المشاركات
    1,154
    معنى عيسى روح الله

    هذا الأمر يشكل على كثير من الناس ويحتج بعض النصارى على تأليه عيسى بما ورد فى القرأن والسنة أن عيسى روح الله ويحتج به غلاة الشيعة لما جابههم المناظرون بأن عندهم نص يقول أن فاطمة كائن إلاهى بهذا أيضاً

    جاء سؤال فى موقع اسلام ويب وجواب شافى ونضيف له بإذن الله ما تيسر


    السؤال
    أريد أن أعرف السبب في تخصيص عيسي بن مريم رسول الله بالروح (روح الله) كما قال: بسم الله الرحمن الرحيم إنما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
    وعدم تخصيص سيدنا آدم بذلك مع أنه ورد في القرآن ما يدل علي النفخ في آدم من روح الله
    بسم الله الرحمن الرحيم فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.
    أرجو الإجابة أفادكم الله.

    الجواب
    فإن تخصيص عيسى بروح الله للتنبيه على شرفه، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه، كما قال تعالى: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا {الأنفال: 41}. و قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ {الحجر: 42} مع أن الجميع عبيده، وإنما التخصيص لبيان منزلة المخصص وقيل لأنه رحمة لمن تبعه وآمن به، وقيل لان الله تعالى أوحى إلى مريم بالبشارة به، وقيل لأن روح القدس جبريل نفخ في مريم فحملت بإذن الله وبهذا يتميز عيسى عن آدم عليهما الصلاة والسلام.
    قال البغوي في التفسير: وروح منه، هو روح كسائر الأرواح إلا أن الله تعالى أضافه إلى نفسه تشريفاً.

    وقيل: الروح هو النفخ الذي نفخه جبريل في درع مريم فحملت بإذن الله تعالى، سمي النفخ روحاً لأنه ريح يخرج من الروح وأضافه إلى نفسه لأنه كان بأمره.

    وقيل: روح منه أي رحمة، فكان عيسى رحمةً لمن تبعه وآمن به.

    وقيل: الروح: الوحي، أوحى إلى مريم بالبشارة، وإلى جبريل بالنفخ، وإلى عيسى أن كن فكان، كما قال الله تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ، يعني: بالوحي، وقيل: أراد بالروح جبريل عليه السلام، معناه: وكلمته ألقاها إلى مريم، وألقاها إليها أيضاً روح منه بأمره وهو جبريل ، كما قال: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ يعني: جبريل فيها، وقال: فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا يعني: جبريل. اهــ



    وقال الشوكاني: قوله وروح منه أي: يرسل جبريل فنفخ في درع مريم فحملت بإذن الله، وهذه الإضافة للتفضيل، وإن كان جميع الأرواح من خلقه تعالى، وقيل: قد يسمى من تظهر منه الأشياء العجيبة روحاً ويضاف إلى الله فيقال هذا روح من الله: أي من خلقه، كما يقال في النعمة إنها من الله وقيل روح منه أي: من خلقه كما قال تعالى وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُأي: من خلقه وقيل روح منه أي: رحمة منه، وقيل روح منه أي: برهان منه، وكان عيسى برهاناً وحجة على قومه. وقوله منه متعلق بمحذوف وقع صفة لروح، أي: كائنة منه وجعلت الروح منه سبحانه وإن كانت بنفخ جبريل لكونه تعالى الآمر لجبريل بالنفخ. اهـ

    وقال الألوسي في تفسيرهقيل الروح هنا بمعنى الرحمة كما في قوله تعالى: وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ على وجه وقيل: أريد بالروح الوحي الذي أوحى إلى مريم عليها السلام بالبشارة وقيل: جرت العادة بأنهم إذا أرادوا وصف شيء بغاية الطهارة والنظافة قالوا: إنه روح فلما كان عيسى متكونا من النفخ لا من النطفة وصف بالروح وقيل: أريد بالروح السر كما يقال: روح هذه المسألة كذا أى أنه سر من أسرار الله تعالى وآية من آياته سبحانه وقيل: المراد ذو روح على حذف المضاف أو استعمال الروح في معنى ذي الروح والإضافة إلى الله تعالى للتشريف...اهـ.

    وأما عدم تسمية آدم بهذا الاسم فلا إشكال فيه فإن تسمية عيسى ثبتت بالنص، ولم يأت النص في آدم بذلك، كما لم تثبت تسميته بالكليم مع أنه كلمه الله كما ثبت في الآيات التى ذكرت قصته في القرآن.
    والله أعلم.

    فتلخص مما سبق الأتى وما ذُكر فى السنة من قول النبى (من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ..) الحديث

    أن عيسى إُضيفت روحه إلى الله تعالى تشريفاً فقالوا له يوم القيامة أنت روح الله
    فالله تعالى يضيف الشيء إليه تشريفاً له كقوله تعالى (هذه ناقة الله ) (وطهر بيتى )
    فتعالى الله أن تكون هذه ناقته كناقة البشر ولا بيته كبيوت البشر فهى إضافة تشريف فقط وحديث النبى حين قال وكلمته أى كان عيسى بكن وقوله تعالى وكلمته أى كن فليس عيسى هو كن بل كان بكن خلقه الله بكن وبدون أب فكان أية على عظيم قدرة الله أن يخلق بشراً بدون أب
    كما قال الله تعالى (ولنجعله آية للناس)

    وأدل شيء أن الله سمى جبريل كما مضى روحه فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً
    فلم يقل فتمثلت لها أى الروح بل قال فتمثل لأنه جبريل
    فلو كانت كما يدعون فهل روح الله تتمثل والعياذ بالله وجل الله عن هذا ويدل عليه باقى الحوار من جبريل إذ قال لها إنما أنا رسول ربك
    الله أكبر
    ظهر الأن الإضافة أنها للتشريف والتكريم حين قال روحنا

    وإلا فهذه عقيدة النصارى التى أرسل الله رسوله لإبطالها أنهم يعتقدون أن عيسى ناسوت أى إنسان حل فيه لاهوت أى إله

    وحل أى دخل
    كما يعتقد الحلولية وغلاة الصوفية بحلول الله فى خلقه أى دخل فى خلقه
    ومعتقد المسلمين جميعاً والرسل قاطبة أن الله تعالى مستوٍ على عرشه أى علا على عرشه بائن من خلقه أى منفصل عن خلقه بذاته
    ليس فى ذاته شيء من خلقه ولا فى خلقه شيء من ذاته
    فدل على تفسير هذه الإضافات التى تكررت فى القرآن على التشريف أو على ما فُسر بالرحمة والله أعلم

    فلا متمسك للنصارى بأن القرأن وافق عقيدتهم وأيدها ولا للشيعة

    لأن فأرسلنا إليها روحنا فسره قوله تعالى نزل به الروح الأمين

    نزل به أى القرآن الروح الأمين جبريل

    فوضحت الروح فى الأية الأخرى
    ثالثاً مما تلخص أن قول النبى وروح منه فى الحديث أى روح من عنده أى روح من الأرواح التى خلقها الله فهى مخلوقة ليست من ذات الله كما استدل الإمام الشوكانى بالاية وسخر لكم ما فى السماوات وما فى الأرض جميعاً منه

    ليست من ذاته تعالى الله بل من عنده
    انشره أخى لتؤجر


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •