المصطفى شاهدٌ لايغيب


شعر/مهدي أمين سامي


ياسيَّدي طه النبي َّالمُرسَل ْ
ياآخرا ً في الأنبياء الأوَّل ْ
برسالة ٍمختومة ٍ في رحمةٍ
للعالمين على العموم الأشمَل ْ
ميزات ُكل ِّالأنبياء ِبِكَ الْتقَتْ
وعلى كمال ٍفي الظهور الأمثَلْ
فالفردُ أنت بلا شبيهٍ بينهم
والجمع ٌأنت على المقام الأفضَلْ
وعظائم ُالأخلاق ِفيك تجمَّعَتْ
في هيبةٍ لك بالجلال ِالأجمَلْ
حَي ُّالحضورِ على الحياة مُخَلَّدٌ
ماأنت مُنقطِعٌ ولا في مَعزَل ْ
وتَرُد تسليمَ المُسَلِّم ِ دائما ً
بالفضل ِمنك مع الملاك المُرسَلٔ
ولك الوجودعلى الوجود ، وجودُنا
بإزائه ِظِل ٌّ ضئيل ٌ يرحَل ْ
تتعاقَب ُالأجيال ُفي تسليمها
ولك البقا في الحال والمستقبَلْ
وعليك مانقطع السلام ُلُلَحْظةٍ
والحيُّ أنت بردِّه ِلا تبخَلْ
أَتُرَى الخلائق ُحين أنك لاتُرَى
مَنْ ذاك أَوْلَى أن يُرَى أويُعقَل ْ
ياشاهدا ًماغاب عن دنيا الورى
والخلق ُ غيَّبهم حجاب ٌ مُثقَل ْ
النور ُ أنت وما يغيبُ سناؤه ُ
ومدَى الزمان ِ ضياؤه ُلا يأفَلٔ
ورضا الإله ِرضاك مُقتَرُن ٌ به
و ( أَحقُّ أن ْيُرضُوه ُ)ذِكر ٌمُنزَلٌ
باب ُ المحبّةِ للإله ُ وسِرّها
وبك الوسيلة ُللإله ِالأوْسَل
ْ ولفضل ِحبّك كالنوافل ُقربَةٌ
وتَسُد ُّفي الفرض ِالذي قديختَلْ
ومَنِ ابْتغَى غيرَ النبي ّ وسيلة ً
لرضا الإله ِفإنَّه لا يُقبَل ْ
ومع المُحَب ُّالمرْءُ يُحْشَرُ مثلما
ردَّ النبي ُّ لمَنْ أتاه ُ ُبسألْ
صلَّى عليك الله ُياعلمَ الهُدَى
والآل ُوالأصحاب ُماضوءٌ هَلْ