مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟؟

(أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)
(أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ)
هل يستوي مَن يَعمُر مساجد الله مع مَن يَهدِمها ..؟!
هل يستوي مَن يُؤمّن الحجيج مع مَن يُروّعهم ..؟!
هل يستوي من يُعظّم شعائر الله مع مَن لا يُقيم لها وَزْنًا ؟!

وهذه مقارَنة بين المسلمين والرافضة




علما بأن ما ذكرته مما يتعلّق بالرافضة ، موجود ومُثبَت في كُتبهم !

ومِن أقبَح أقَوال الرافضة واعتقاداتهم :

1 - منهم مَن يرى أن فَرْج النبي صلى الله عليه وسلم الذي جامَع به عائشة وحفصة لا بُدّ أن تَمَسّه النار ليطهر بذلك مِن وَطء الكَوافِر على زَعمهم .
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ابن تيمية)

2 - ما ذَكَرَه الشيخ شمس الدين - الملقّب بالرّائق خطيب مدينة بيروت وإمامها - عن السيد عُمر الحضرمي مِن أهل بيروت أنه اجْتَمَع بِرَافِضيّ مِن أهل جَبَل عَامِلة ، فقال له الرّافضي : نحن نُبْغِض أبا بكر؛ لِتَقَدّمه في الخلافة على عليّ ، ونُبْغِض جبريل ؛ لأنه نَزَل بالرسالة على محمد، ولم يَنْزِل على علي، ونُبْغِض محمدا صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه قَدّم أبا بكر في النيابة عنه في الصلاة ، ولم يُقدِّم عَلِيّا ، ونُبْغِض عَلِيّا لِسُكُوته عن طَلَب حَقّه مِن أبي بكر ، وهو قادِر عليه ، ونُبْغِض الله ؛ لأنه أرسل محمدا ، ولم يُرْسِل عَلِيّا .
وهذا أقبح ما يكون مِن الكُفر الذي ما سُمِع بمثله ، والعياذ بالله .
(مواهب الجليل في شرح مختصر خليل)

3 - قال الإمام الشوكاني عن الرافضة : ولم نَجِد في مَذهب مِن المذَاهِب الْمُبْتَدَعَة ولا غيرها ما نَجِده عند هؤلاء مِن العداوة لمن خَالَفهم ، ثم لم نَجِد عند أحدٍ ما نَجِد عندهم مِن التّجَرّئ على شَتْم الأعْرَاض الْمُحْتَرَمَة ، فإنه يلعن أقبح اللعن ، ويسب أفظع السب كل مَن تَجْرِي بينه وبينه أدنى خصومة وأحقَر جِدال وأقلّ اختلاف ...
بل قد يبلغ بعض مَلاعِينِهم إلى ثَلْب العِرْض الشريف النبوي ، صانه الله ، قائلا: إنه كان عليه الإيضاح للناس وكشْف أمْر الخلافة ومِن الأقْدَم فيها والأحَقّ بها !
ولا غَرْو ؛ فأصل هذا الْمَظْهَر الرّافِضِي مَظْهَر إلْحَاد وزَنْدَقَة ، جَعَلَه مَن أراد كَيْدًا للإسلام سِتْرا له ، فأظْهَر التّشَيّع والْمَحَبّة لآلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم اسْتِجْذَابًا لِقُلُوب الناس ؛ لأن هذا أمْر يَرْغَب فيه كُلّ مُسْلم ، وقصدا للتّغْرِير عليهم ، ثم أظهر للناس أنه لا يتم القيام بِحَقّ القَرَابة إلاّ بِتَرْك حَقّ الصحابة ، ثم جاوز ذلك إلى إخراجهم - صانهم الله - عن سبيل المؤمنين .
ومُعْظَم ما يَقْصده بهذا هو الطّعْن على الشريعة وإبطالها .
(أدب الطلب ومنتهى الأدب)

ومِن جرائم الرافضة :

إلْحَادهم في الْحَرَم قديما وحديثا

وقَطع الطريق على الحُجّاج وترويعهم ما بين سَنَة (311 هـ ) إلى سنة (317 هـ ) .
وقًَتْل الحُجّاج ، ورَدم بئر زمزم بالقَتلَى يوم الروية في عام سنة (317 هـ ) على يد أبي طاهر القرمطي الرافضي الخبيث اللعين ..

وسَرِقة الحجَر الأسود ..

وقَتْل أهل السّنّة في كل مكان وزمان ، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا .
ونَقْش سبّ الصحابة على الجُدران !
في تاريخ أسود ، وجرائم لم تُعهَد ، ولم يُسبَقوا إليها ، ولن يُنافَسُوا فيها

فمُنذ أن بَنَى إبراهيم الخليل الكعبة إلى يومنا هذا : لم يُفعَل مثل ذلك في بيت الله وفي حَرَمه ، وفي عِبَادِه ، لم تفعله اليهود ولا النصارى ، ولا فعلته أمّة مِن الأمم ، وإنما هذا شيء تفرّدت به الرافضة بُغضًا للإسلام وأهله ، وحِقْدا على أهل الْمِلّة .

وأترك الحكم للقارئ الكريم : هل هؤلاء مُسلِمون ؟

ما الفرق بين أهل السنة والشيعة ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98231


ونسأل الله الهداية للحَقّ والثبات عليه .

كتبه الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم