النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,245

    تفسير القرآن العظيم - تفسير ابن أبي حاتم الرازي - ط دار ابن الجوزي

    تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين
    ابن أبي حاتم الرازي
    عد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد كالبغوي وابن كثير حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره : لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
    وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي :
    1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
    2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله ( فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
    3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول ( ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
    4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
    5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
    6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
    7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما
    تحقيق : مجموعة من الباحثين
    الناشر : دار ابن الجوزي
    الطبعة : الأولى 1439ه - 2018م
    عدد المجلدات : 16 + مقدمة التحقيق
    http://www.almeshkat.net/book/13844
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    08-06-2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,647
    بارك الله فيك
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •