يُحبُّهم ويُحبُّونَه


شعر/مهدي امين سامي


هو الرحمنً ذواللطفِ الحَسيبُ
لكلِّ الخلق ِفي القُرب ِالقريبُ
يحبُّ الخلق َ يبدأُهم بحبٍّ
وفي القرآنِ تأكيدٌ يُجيبُ
بفضلٍ..والحقوقُ له علينا
تعالَى مَنْ محبَّتُه ُ وُجُوبُ
ومَنْ ذا غيرُهُ أوْلَى بحبٍّ
ومَنْ اوْلًى يكونُ لنا الحبيبُ
وإنْ كان المُحِبُّ يعيش أُنساً
بذِكْر ٍ للحبيبِ ويَستطيبُ
فليس كمثلِ ذِكْرِ الله أُنسٌ
بذِكر ِ اللهِ تطمئِنُ القلوبُ
ومَنْ يُحْسنْ يَنَلْ حبَّاً دواماً
وبذلُ الخيرِ للحبِّ الجَلوبُ
فمَن يُسْدي لناالإحسانَ دوماً
و يبدأُنا بخيرٍ لا يغيبٌ
سوى الرحمنِ خالقِنا تعالى
بكلِّ الحبِّ ما في ذاك رَيبُ
ومِنْ صفةِالحبيبِ القربُ مِنَّا
وتُجلَى للمُحِبِّ به الكروبُ
فسبحانَ القريبِ لكلِّ قلبٍ
وَمنْ راجيهِ دوماً لا يخيبُ
ويرحمُ كلَّ مُضطرٍّ دعاهُ
فذلِكمُ الحبيبُ لنا المُجيبُ
وعادةُ كلِّ محبوبٍ دَلالٌ
ولا يعفو ..أنانيٌّ غَضوبُ
فمَنْ أوّلَى بحبٍْ غيرُ ربٍّ
بِغُفرانٍ له تُمْحَى الذنوبُ
ويلقَى التائبينَ بكلِّ حُبٍّ
بلا عَتْبٍ على عبدٍ يتوبُ
ويُعْشَقُ كلُّ محبوبٍ لِحُسْنٍ
وكم تعلو بذي حُسْنٍ عيوبُ
وللهِ الجمالُ على كمالٍ
جليلٌ قَدْرُهُ أحَدٌ مَهيبُ
لَهُ حُسْنَى الصفاتِ بلا انتهاءٍ
قلوبُ المؤمنينَ لها تذوبُ
حقيقٌ اَنْ يُحَبَّ بدون نَدٍّ
وتُفْرِدُهُ مَحبَّتَها القلوبُ
فيا ربَّاهُ أكرمْنا بِحبْ
فحبُّكَ سُعْدُنا وبهِ نَطيبُ
وحُبَّ المصطفى هَبْنا ففيهِ
بحبِّك ياكريمُ لنا نَصيبُ