النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 10 - 2016
    المشاركات
    33

    3 يُحبُّهم ويُحبُّونَه.. شعر/مهدي امين سامي

    يُحبُّهم ويُحبُّونَه


    شعر/مهدي امين سامي


    هو الرحمنً ذواللطفِ الحَسيبُ
    لكلِّ الخلق ِفي القُرب ِالقريبُ
    يحبُّ الخلق َ يبدأُهم بحبٍّ
    وفي القرآنِ تأكيدٌ يُجيبُ
    بفضلٍ..والحقوقُ له علينا
    تعالَى مَنْ محبَّتُه ُ وُجُوبُ
    ومَنْ ذا غيرُهُ أوْلَى بحبٍّ
    ومَنْ اوْلًى يكونُ لنا الحبيبُ
    وإنْ كان المُحِبُّ يعيش أُنساً
    بذِكْر ٍ للحبيبِ ويَستطيبُ
    فليس كمثلِ ذِكْرِ الله أُنسٌ
    بذِكر ِ اللهِ تطمئِنُ القلوبُ
    ومَنْ يُحْسنْ يَنَلْ حبَّاً دواماً
    وبذلُ الخيرِ للحبِّ الجَلوبُ
    فمَن يُسْدي لناالإحسانَ دوماً
    و يبدأُنا بخيرٍ لا يغيبٌ
    سوى الرحمنِ خالقِنا تعالى
    بكلِّ الحبِّ ما في ذاك رَيبُ
    ومِنْ صفةِالحبيبِ القربُ مِنَّا
    وتُجلَى للمُحِبِّ به الكروبُ
    فسبحانَ القريبِ لكلِّ قلبٍ
    وَمنْ راجيهِ دوماً لا يخيبُ
    ويرحمُ كلَّ مُضطرٍّ دعاهُ
    فذلِكمُ الحبيبُ لنا المُجيبُ
    وعادةُ كلِّ محبوبٍ دَلالٌ
    ولا يعفو ..أنانيٌّ غَضوبُ
    فمَنْ أوّلَى بحبٍْ غيرُ ربٍّ
    بِغُفرانٍ له تُمْحَى الذنوبُ
    ويلقَى التائبينَ بكلِّ حُبٍّ
    بلا عَتْبٍ على عبدٍ يتوبُ
    ويُعْشَقُ كلُّ محبوبٍ لِحُسْنٍ
    وكم تعلو بذي حُسْنٍ عيوبُ
    وللهِ الجمالُ على كمالٍ
    جليلٌ قَدْرُهُ أحَدٌ مَهيبُ
    لَهُ حُسْنَى الصفاتِ بلا انتهاءٍ
    قلوبُ المؤمنينَ لها تذوبُ
    حقيقٌ اَنْ يُحَبَّ بدون نَدٍّ
    وتُفْرِدُهُ مَحبَّتَها القلوبُ
    فيا ربَّاهُ أكرمْنا بِحبْ
    فحبُّكَ سُعْدُنا وبهِ نَطيبُ
    وحُبَّ المصطفى هَبْنا ففيهِ
    بحبِّك ياكريمُ لنا نَصيبُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    542
    وفقك الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,393
    بارك الله فيك أخي الكريم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •