النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    08-06-2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,844

    حكم الغيبة والنميمة...

    بسم الله الرحمن الرحيم


    سؤال :


    هناك عادة عند بعض الناس، وهي: الغيبة والنميمة، ولا يوجد من ينهى عن هذا المنكر، وأنا أحياناً أسمعهم وهم يتكلمون في الناس، وأحيانا أتكلم معهم لكن أشعر أن ذلك حرام، ثم أندم على عملي هذا وأتجنبهم، ولكن قد تجمعني بهم بعض الظروف، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.

    الجواب :

    الغيبة والنميمة كبيرتان من كبائر الذنوب،


    فالواجب الحذر من ذلك، يقول الله سبحانه: وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا (12) سورة الحجرات،




    ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: رأيت اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء؟ قيل له:هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم.




    هم أهل الغيبة، والغيبة يقول -صلى الله عليه وسلم-: ذكرك أخاك بما يكره. هذه هي الغيبة، ذكرك أخاك بما يكره،


    وهكذا ذكر الأخت في الله بما تكره. من الرجال والنساء،




    قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. فالغيبة منكرة وكبيرة من كبائر الذنوب،




    والنميمة كذلك، يقول الله -جل وعلا-: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ*هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (10-11) سورة القلم.

    ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا يدخل الجنة نمام،




    ويقول -صلى الله عليه وسلم- أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة،


    فالواجب عليك أيها الأخت في الله الحذر من مجالسة هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويعملون بالنميمة، وإذا جلست معهم، فأنكري عليهم ذلك، وحذريهم من مغبة ذلك، وأخبريهم أن هذا لا يجوز، وأنه منكر،


    فإن تركوا وإلا فقومي عنهم، لا تجلسي معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.

    https://www.binbaz.org.sa/noor/303
    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    08-06-2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,844
    ما الحالات التي تجوز فيها الغِيبَة؟

    الأبيات التي تجمع الحالات التي تجوز فيها الغِيبَة: ما ذكر فيها كله صحيح ؟


    والله هو الظاهر.
    الذنب ليس بِغِيبَةٍ في ستةٍ لمُتَظَلِّم، ومُعَرِّف، ومُحَذِّرِ
    ولمُظْهِرٍ فِسْقٍ، ومُسْتَفْت،ٍ ومَنْ طَلَبَ الإعانةَ في إزالة مُنكرِ
    كلها، واضحة:المُعَرِّف: الأئمة عرّفوا المجروحين.والمحذر من أهل البدع كذلك. والناصح معروف كذلك.المُظْهِر لفِسْق، والمُستفتي: كالمرأة قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، تستفتي.ومن طلب الإعانة في إزالة منكر، وتعاون ليزيل المنكر الموجود في المحل الفلاني.

    https://binbaz.org.sa/fatwas/23510/%...8A%D8%A8%D8%A9



    مدونة لبعض الموضوعات في المنتديات الشرعية

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •