مدحُ المصطفى هُدَى


شعر/مهدي أمين سامي




أيلقَى الشركَ مَنْ للشعرنضَّدْ
بمدح ٍ بالمحبةِ منهُ يُعقدْ


يخصِّصُه ُ لخير ِ الخلقِ طُرّأً
رسولِ اللهِ هادينا محمدْ


فمهما أطْنبَ الاوصافَ فيهِ
بسحرِ بلاغةٍ بالشعرِ تُنشَدْ


فلن يوفي ولو إحدَى صفاتٍ
لمَنْ بعظيمِ أخلاقٍ تفرَّدْ


وساد الأنبياء بدون ندٍّ
وافضل مَنْ لخالقنا تعبَّدْ


ويكفيه ِ مديحُ اللهِ فيهِ
وقرآنُ الإلهِ بذاك يشهدْ


فمَن يمدحْ بشعرٍ مُصطفاهُ
مديحّ الخالقِ المعبودِ قّلَّدْ


ومدحُكَ للرسولِ به مديحٌ
لمُرسلهِ إليه به تحدَّدْ


ونمدحُ ماله الرحمنُ أعطى
من الميزاتِِ تُبْهرنا وتُحْمَدْ


وتوقيرُ وتعظيمٌ وحبٌّ
وهذا ما بهِ القرآنُ أكَّدْ


ولم يأت المديحُ بايِّ شعرٍ
كتأليهِ النصارى فيهِ يُعبَدْ


ولن يلقَى الضلالةَ أيُّ مدحٍ
لنبعِ الهَدْي داعي اللهِ احمدْ


وما يغْشَى ظلامُ الشركِ مدحاً
لنورِ اللهِ مَنْ للشركِ بدَّدْ


ومَنْ ظنُّوا الغلُوَّ به بمدحٍ
فللمحدودِ أعطوا القَدْرَ ابعدْ


كأنَّ الكاملَ المعصومَ يبدو
بسيطُ القَدْرِ كالميسورِ باليَدْ


وفي مقدورِ مدحِ الشعرِ يعلو
على أوصافهِ ويجاوزُ الحَدْ


ومن أعشَى التعصبُ منه قلباً
فلا جدوَى مع القلبِ المُرمَّد


ومَنْ قد ذاق مِنْ اهل لذوقٍ
سيعرفُ مايقالٌ لهُ ويُرشَدْ


وينهجُ نهجَ تأويلٍ بحبٍ
لشعرِ مديحِ هادينا محمدْ


وصلِّ ياإلهي في دوامٍ
على خيرالورَى النورِ المُمَجَّدْ


وأهل الطُهر من آلٍ كرامٍ
وصحْبٍ عظَّموهُ بكلِّ مشهدْ