ألا بمدح الحبيب
شعر/مهدي أمين سامي

أَلاَ بِمَدْحِ الْحَبيبْ
وَفِي الْفَضَاءِ الرَّحِيبْ

الطَّـيِّـبُ الْمُصْطَفَى
فِي حُبِّهِ يُكْتَفَى

لِلْفَضْلِ وَالْخَيْرِ بَابْ
وسيلةُ الاقـتِـرابْ

أَبْدَاهُ رَبِّي هُدَى
وَخَيْرُ مَنْ يُقْتَدَى

كَرَامَةُ الْعَالَمِينْ
وَقِبْلَةُ الْمُرْسَلِينْ

حَبِيبُنَا الْمُرْتَضَى
أَحَقُّ مَنْ يُرتَضَى

لِلْخَلْقِ أَعْلَى مِثَالْ
شَفِيعُ يَوْمِ الْمَآلْ

مُخْتارُ رَبِّ الْمِنَنْ
على مدارِ الزَّمَنْ

عَلَيْهِ صَلُّـوا دَوَامْ
تَلْقَوْا بِذَاكَ الـمَرَامْ




أَرْوَاحُنَا تَسْتَطِيبْ
تَفُوحُ جَنَّاتُ طِيبْ

لَهُ الْجَلِيلُ اصْطَفَى
وَلِلعَنَاءِ الطَّبِيبْ

مِفْتَاحُ ذَاكَ الحِجَابْ
إلى الكريمِ المُجـيبْ

لِحُبِّـــهِ مُـــرْشِــــــداً
وَشَاهدٌ لا يَغِيبْ

وَجَنَّةُ الْمُؤْمِنِينْ
عَلَى مَقَامٍ مَهِـيبْ

نَجَاتُنَا مِنْ لَظَى
مِنَ الْبَلِيغِ الأَدِيبْ

أَخْلاقُهُ في الْكَمَالْ
وَالـحَالُ هَوْلٌ عَصِيبْ

وَبِاسْمِهِ مُقْتَرَنْ
مـُحِـبُّـهُ لا يَخـِيـبْ

وَخَيْرِ آلٍ كِرَامْ
وَالْحَالُ فِيكُمْ يَطِيبْ