النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67

    إن الله إذا أحب عبدا ....................

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

    إن الله جعل لعباده المؤمنين ميزات وخصائص تميزهم عن غيرهم ، فهو سبحانه ينصرهم ويرعاهم ويحفظهم ويكلؤهم بالليل والنهار سبحانه وبحمده .
    وجعل لحبه لهم علامات واشترط لاستحقاقها شروط

    وسأبدأ اولا بهذا الحديث :


    قال صلى الله عليه وسلم : إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء 0
    تحقيق الألباني
    (صحيح) انظر حديث رقم: 282 في صحيح الجامع0

    الشـــــرح :
    ( إذا أحب الله عبداً حماه ) أي حفظه من متاع
    ( الدنيا ) أي حال بينه وبين نعيمها وشهواتها ووقاه أن يتلوث بزهرتها لئلا يمرض قلبه بها وبمحبتها وممارستها ويألفها ويكره الآخرة
    ( كما يحمي ) أي يمنع
    ( أحدكم سقيمه الماء ) أي شربه إذا كان يضره ، وللماء حالة مشهورة في الحماية عند الأطباء بل هو منهي عنه للصحيح أيضاً إلا بأقل ممكن فإنه يبلد الخاطر ويضعف المعدة ولذلك أمروا بالتقليل منه وحموا المريض عنه

    فهو جلّ اسمه يذود من أحبه عنها حتى لا يتدنس بها وبقذارتها ولا يشرق بغصصها ،كيف وهي للكبار مؤذية وللعارفين شاغلة وللمريدين حائلة ولعامة المؤمنين قاطعة والله تعالى لأوليائه ناصر ولهم منها حافظ وان أرادوها .
    فيض القدير للمناوي

    يتبع إن شاء الله
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه
    وفي رواية } إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إني قد أحببت فلانا فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل له المحبة في الأرض فذلك قوله تعالى : { إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } و إذا أبغض الله عبدا نادى جبريل إني أبغضت فلانا فينادي في السماء ثم تنزل له البغضاء في الأرض {
    [ رواه الترمذي وصححه الألباني (284) في صحيح الجامع ]


    قال الفضيل : عاملوا الله عز وجل بالصدق في السر ، فإنَّ الرفيع من رفعه الله ، وإذا أحب الله عبدا أسكن محبته في قلوب العباد .

    فيحبك أهل السماء ، فيشفعون لك ، ويدعون لك ، وينصرونك ، وإذا متَّ احتفوا بك ، وبشروك برضوان الله

    } وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ { [الأنبياء:103]

    } إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ { [ فصلت : 30-31 ]



    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67

    قال ابن مسعود : إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد .

    قال الفضيل بن عياض : إذا أحب الله عبدا أكثر غمه ، وإذا أبغض الله عبدا أوسع عليه دنياه.


    فيجعل بالدنيا مغمومًا ، فينصرف بقلبه عنها ،،،،

    فلا يكون في قلبه تعلق بحطام الدنيا الفاني ..
    ليس مشغولاً بولد ولا زوجة ، ولا مال ولا تجارة ..
    بل هو مشغول بالله تعالى ، هو أنيسه ، هو حبيبه ، هو قرة عينه ..

    قال ابن القيم : إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه ، واجتباه لمحبته ، واستخلصه لعبادته ، فشغل همه به ، ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته .
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    قال صلى الله عليه وسلم : } وإذا أحب الله عبدا أعطاه الرفق ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا { [ رواه الطبراني وحسنه الألباني (2666) ]


    وفي بعض الآثار : إنَّ محاسن الأخلاق مخزونة عند الله فإذا أحب الله عبدا منحه خلقا حسنا .

    قال الفضيل : وإذا أحب الله عبدا طيب له مطعمه . [ اعتقاد أهل السنة (1/138) ]

    وعن أبي يزيد البسامي قال : هذا فرحي بك وأنا أخافك ، فكيف فرحي بك إذا أمنتك ؟ ليس العجب من حبي لك ، وأنا عبد فقير ، إنما العجب من حبك لي ، وأنت ملك قدير .

    عن حماد بن مسلم الدباسي قال : إذا أحب الله عبداً أكثر همه فيما فرط ، وإذا أبغض عبداً أكثر همه فيما قسمه له




    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    ففي الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط "

    أي من رضي بما ابتلاه الله به فله الرضا منه تعالى، وجزيل الثواب. ومن سخط أي: كره بلاء الله وجزع ولم يرض بقضائه فله السخط منه تعالى وأليم العذاب.
    والمقصود من هذا: الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه، فكل ما يدل على الجزع وعدم الرضا بالقضاء فهو منهي عنه

    سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه عن هذا الحديث فقال :




    نعم جاء في الحديث أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: (أشد الناس بلاء الأنبياء, ثم الصالحون, ثم الأمثل فالأمثل وهم أحباب الله، فالابتلاء يبتلى به الأحباب ليمحصهم, ويرفع درجاتهم وليكونوا أسوة لغيرهم حتى يصبر غيرهم يتأسى بهم, ولهذا قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (أشد الناس بلاء الأنبياء, ثم الأمثل فالأمثل), وفي رواية: (الصالحون, ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه)، فإن كان في دينه صلابة اشدد عليه في البلاء، ولهذا ابتلى الله الأنبياء ببلايا عظيمة, منهم من قتل, ومنهم من أوذي, ومنهم من اشتد به المرض وطال كأيوب, ونبينا أوذي أذاً كثيراً في مكة وفي المدينة ومع هذا صبر- عليه الصلاة والسلام-, فالمقصود أن الأذى يقع لأهل الإيمان والتقوى على حسب تقواهم وإيمانهم.
    وهذا رابط صوتي لمن أحب سماع صوت الشيخ

    http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/012507.mp3
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  6. #6
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,018
    نسأل الله ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا اليه

    بارك الله فيك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2010
    المشاركات
    698
    جـزاك الله خير
    إستميحـكم بنقل بعض المواضيع والمقالات والفوائد
    لمنتديات اخرى واسأل الله الاجر لـكم بها

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    صلى الله وسلم ع نبينا محمد وع آله وصحبه



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوت القلوب مشاهدة المشاركة
    نسأل الله ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا اليه

    بارك الله فيك
    آمين يارب العالمين

    وفيك بارك أختي الكريمة
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشـواق مشاهدة المشاركة
    جـزاك الله خير
    أهلا بك أختي الفاضلة
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    2 - 2 - 2011
    الدولة
    مهبط الوحي
    المشاركات
    204
    جزاك الله خيرا أخي ... ربيع الحرف ، ونفعنا وإياك بما كتبت ، ورزقنا وإياك محبة الله تعالى لنا
    أستودع الله أموري كلها *** إن لم يكن ربي لها ، فمن لها ؟


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2010
    المشاركات
    67
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن العقيق مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي ... ربيع الحرف ، ونفعنا وإياك بما كتبت ، ورزقنا وإياك محبة الله تعالى لنا
    أهلا بك ايها الفاضل

    سرني مرورك غفر الله لك
    قال أحد السلف :
    "أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"

    وقال بن الجوزي رحمة الله عليه :
    ( فواحسرة لمعاقب لا يدري أن أعظم العقوبة عدم الإحساس بها , فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء , والحذر الحذر من الذنوب خصوصاً ذنوب الخلوات, فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    542
    جزاكم الله كل خير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •