النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2017
    المشاركات
    2

    أهلي يتحيزون عني أحيانًا ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أني ابلغ من العمر ما يقارب 22 و معي أخت توأم فلما كنا بالصغر في سن المهد هي مزعجة و أنا هادئة و تربية التوأم صعبة "" فكانوا أهلي يشلونها و يهدون فيها و يلعبونها
    و أنني هادئة فكانوا لا يحمولني إلا قليل بحكم قول أهلي لي
    فتوأمي لها مكانة في قلب والديّ بعكسي و أني لا اتضايق من ذلك بالعكس أتمنى لها الخير و اني أعلم أن هذا قضاء الله و قدره سبحانه
    فعلينا الصبر و الرضى بالقضاء و القدر
    و لعلي بقدر الله لم أكن في تلك المعزة بقلب والديّ حتى لا يتعلق قلبي بأحد و أني أؤمن بأمر الله جل في علاه
    و اني أريد من الله أن يجبرني و ثم منكم أريد تعزيز يقوي تقلبي بربي وحدة لا شريك له و عززوني بأن لا أهتم بما أواجه من تصرفات والديّ
    أريد العيش برحمة و ظل ربي وحده لا شريك له
    لكن لا تجعلوا من توجهيكم و استشارتكم لي أن تعلقوا قلبي بأحد
    لا أريد قلبي يتعلق بأحد غير الله
    و الحمدلله على كل حال
    و جزاكم الله خيرًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421
    للتذكير
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته ..
    كون أن والديك يقدرون أختك اكثر منك .. هذا تقييمك أنت للحدث ، ولايلزم أن صحيحاً .
    لأن نظرتك للواقع متحيزة عاطفيا ..
    وعموما ..
    لا تركزي هم يهتمون اكثر بمن .. بك أو بها!
    يبقى أن الحب منحة من الله ( لو أنفقت مافي الأرض جميعاً ما ألَّفت بين قلوبهم ولكنَّ الله ألَّف بينهم ) .
    وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني بما لا أملك ) .
    يعني المشاعر القلبية .

    الأمر الآخر اللي لابد تركِّزي عليه :
    الحرص والمسابقة والمنافسة في البر والإحسان إلى الوالدين .
    بما أنك تريدين قلبك أن يكون معلقا بالله .. فإن الله يحب الإحسان إلى الوالدين .
    والإحسان إليهما سبب من أسباب تعظيم الله في قلبك ..
    إذ يتجاوز المرء حظوظ نفسه ويُقبل على والديه بارَّاً محسناً امتثالاً لأمر الله وسعياً فيما يحبه الله .

    وفقك الله ورعاك ؛؛؛

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •