الأدلة الشرعية عند أهل السنة قسمان:
1 ) الأدلة الشرعية المتفق عليها وهي القرآن والسنة والإجماع
قال بدر الدين الزركشي في" البرهان في علوم القرآن":
« قال الشافعي رضي الله عنه:
جميع ما تقوله الأمة [ أي الإجماع ] شرح للسنة
وجميع السنة شرح للقرآن
وجميع القرآن شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العليا
زاد غيره: وجميع الأسماء الحسنى شرح لاسمه الأعظم »
2 ) الأدلة الشرعية المختلف فيها وهي كثيرة منها: القياس / الاستدلال والاستقراء والرأي وفهم مقاصد الشريعة / مذهب الصحابي/ عمل أهل المدينة / الاستصحاب / الاستحسان / المصحلة المرسلة / العرف / شرع من قبلنا / سد الذرائع / الاستصلاح / الأخذ بأقل ما قيل
وأصول ومصادر الأدلة الشرعية كلها القرآن والسنة
فإن وجد فيهما الحكم الشرعي وإلا لزم الرجوع إلى الإجماع؛ لأن مستنده نص من قرآن أو سنة، فإن لم يكن إجماع في المسألة وجب الرجوع إلى القياس
وما بعد القياس من الأدلة المختلف فيها إنما هي أدلة ثانوية بمعنى أنها أدلة يستدل بها المجتهد عند عدم ظهور الحكم له بالأدلة الأربعة أي ( القرآن / السنة / الإجماع / القياس )