النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    55

    حَمِّلْ كِتابَ ( فَتْحِ الجَلِيلِ، فِي ترجَمةِ وثَبَتِ شَيخِ الحَنابِلَةِ العَقِيلِ)

    تحميل جديد!
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيْرِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَبَعْدُ ؛
    (
    فَتْحُ الجَلِيلِ، فِي ترجَمةِ وثَبَتِ شَيخِ الحَنابِلَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العزيزِ العَقِيلِ )


    بطاقة الكتاب

    الكتاب: فَتْحُ الجَلِيلِ، فِي ترجَمةِ وثَبَتِ شَيخِ الحَنابِلَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العزيزِ العَقِيلِ
    المؤلف: شيخُنَا ومُجِيزِنَا أبو عُمرَ مُحمدٌ زيادٌ التكلة.
    المحقق: ......................................
    عدد الصفحات:616 ******** الحجم: 14 ميجا.
    التصنيف: الحديث وعلومه
    الطبعة:دار البشائر، الثانية 1429هـ - 2008م
    نشره وصوره ورفعه: مؤلفه –جزاه الله خيرا-
    فهرسه وأعاد رفعه وخفَّض حجْمَه: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَـنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ
    رابط التحميل: http://up.top4top.net/downloadf-225yaxn1-pdf.html
    كان حجمُهُ كبيرا جدا حوالي (35 ميجا) فخفَّضتُه إلى (13.7 ميجا)، واسألكم أيضا الدعاء لنا وللناقل ، والمصور والناشر وصاحب المصنف .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو بن هيمان بن نصر مشاهدة المشاركة
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ،
    وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيْرِ النَّبِيِّينَ
    مُحَمَّدٍ وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَبَعْدُ ؛
    * هذا كتاب (فَتْحِ الجَلِيلِ، فِي ترجَمةِ وثَبَتِ شَيخِ الحَنابِلَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العزيزِ العَقِيلِ) لِشيخِنَا ومُجِيزِنَا مُحمدٍ زيادٍ التكلة.
    والحمد لله أرويه عنه مباشرة.
    * قال مصنفه:
    إن الله تبارك وتعالى اصطفى لحمل العلم أناسا عدولاً، ينفون عنه تحريفًا وانتحالاً وتأويلاً، يعلون بالعلم فلا يرتضون نزولاً، ويزدانون بالحلم فلا يبتغون جهولاً، حياتهم في السنة، وعطاؤهم للأمة، علم وعمل، وبذل وأمل.
    وإن من أجل من عرفت من هؤلاء فيما أحسب: شيخنا الفقيه المسند العلامة الجليل، سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العقيل رحمه الله تعالى.
    أما في الفقه، فقد قيل فيه: شيخ الحنابلة في عصرنا، والمدخل إلى فقه أحمد بن حنبل.
    وأما في الإسناد: فقد اجتمع فيه شرط المشارقة والمغاربة في العلو[1].
    وأما في الجلالة: فلستُ أزاحم ثناء كبار العلماء عليه، سواء من مشايخه، أو أقرانه، أو غيرهم.
    ولهذا كان حريًا بطلبة العلم السعي إليه، وملازمته والاستفادة عليه، وثني الركب بين يديه.
    ثم إني أحببت – وأنا أقل تلامذته – أن أجمع بين استفادتي من علمه وأدبه وسمته، وأن أخدمه خدمة أكافئ فيها بعض حقه عليَّ، وشيئًا من إحسانه إلي.
    فأشرت إليه بتخريج ثبت يجمع أسانيده ومروياته، فاكرمني بتكليفي به[2]، وصار يشد من أزرين ويمدني بكل ما أحتاجه من معلومات وإفادات عن حياته، وبذل لي ما لم يكن في الحسبان، حتى صارت ترجمته الشخصية تاريخًا للحياة العلمية والقضاء[3] في البلاد منذ ثلاثة أرباع قرن حتى الآن، فجزاه الله عني خير الجزاء.
    وكان شيخُنا قد أمدني بمسودات أملاها عن ذكرياته وحياته، فانتقيت منها ورتبت، واستفدت غاية الاستفادة، وزدت عليها كثيرًا من سؤالاتي وملازمتي له، واستكتاب وسؤال بعض ذوي الصلة مع شيخنا، ومطالعة الكتب.




    [1] حيث يرجح أئمة المشارقة علو المسافة، ويرجح أهل الأندلس علو الصفة. انظر: فتح المغيث، للسخاوي (3/1).
    وشيخنا اليوم أعلى الناس رواية لأمَات الكتب بالسماع الصحيح المتصل، ولا يشاركه في طبقته إلا فئة قليلة من أهل الحديث في الهند وباكستان، أما في بلاد العرب فمساواته نادرة، هذا بحسب ما انتهى إليه علمي وتتبعي.
    [2] عرضت على شيخنا الخطة المقترحة في بيته ضحى الاثنين 7 محرم 1424هـ، فأقرها واستحسنها، وذلك بحضور جمع من الزملاء، وعندها باشرت العمل فيه.
    [3] ويقوم زميل شيخنا: معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن عودة السَّعَوي – حفظه الله تعالى – بتأليف تاريخ للقضاء وأنظمته في المملكة العربية السعودية.



    رابط مباشر؛ لتحميل الكتاب:
    http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_..._Ibn_Aqeel.pdf
    رابط ءاخر:
    http://www.4shared.com/get/fVMNM1On/__________.html




    رابط ترجمة الشيخ ابن عقيل:
    http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1390286


    رابط موقع الشيخ وكتبه:
    http://www.alukah.net/***/alaqeel/10110/


    رابط كلام الشيخ التكلة:
    http://www.alukah.net/library/0/34622/#ixzz3FjE88Hf5
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    55
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,269
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •