النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

     مخطوطة شرح سنن أبي داود للرملي

    مخطوطة شرح سنن أبي داود للرملي
    اسم المؤلف: أحمد بن حسين بن حسن (الرملي - ابن رسلان).
    اسم الشهرة: الرملي.
    اسم الشهرة: ابن رسلان.
    تاريخ الوفاة: 844 هـ - 1440 م.
    قرن الوفاة: 9 هـ - 15 م.
    عدد اللقطات (الأوراق): 532 ورقة.
    نبذة عن صاحب المخطوط:
    الرَّمْلِيّ - احْمَد بن امين الدَّين حُسَيْن بن الْحسن بن على ابْن يُوسُف بن على ابْن رسْلَان الرَّمْلِيّ شهَاب الدَّين الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي ولد سنة 753 وَتوفى سنة 844 ارْبَعْ واربعين وَثَمَانمِائَة لَهُ من التصانيف تعليقة على الشفا للقاضى عِيَاض.
    نبذة عن الكتاب :
    لقد طبع مؤخرا كتاب "شرح سنن أبي داود" لابن أرسلان الشافعي تعالى، المتوفى سنة (٨٤٤)، ولله الحمد!
    وقد تشرف بتحقيقه الشيخ خالد الرباط وجماعة آخرون، بلغوا خمسة وعشرين محققا، فجزاهم الله خيرا.
    وقد خرج في عشرين مجلدا، والأخير منها فهارس.
    فشرح ابن أرسلان: يعتبر من أقدم الشروح الشاملة التي وصلتنا، حيث شمل شرحه مجموع أسانيد ومتون كتاب "سنن أبي داود"!
    ومما يميزه عن غيره اعتناؤه بالخلافات الفقهية، واختلاف النسخ، وبيان درجة الحديث، وكذا اعتناؤه باللغة والبلاغة ونحو ذلك من مهمات شروح الأحاديث.
    ومع هذا فهو شرح متوسط، بل هو للاختصار أقرب منه بالشرح الطويل!
    ومما يؤخذ عليه : اضطرابه في كثير من مسائل العقيدة، حيث ركن إلى منهج الأشعرية في كثير من تأويلاتهم الكلامية!
    ومع هذا فشرحه لا يستغني عنه طالب العلم، حيث حوى كثيرا من الفوائد العلمية، والنوادر الحديثية الشيء الذي قد لا تجدها عند غيره، والله تعالى أعلم
    وكتبه
    الشيخ الدكتور
    ذياب بن سعد الغامدي.
    (١٤/ ٢/ ١٤٣٧)
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    7 - 11 - 2010
    الدولة
    الرياض .
    المشاركات
    4,889
    جزاكم الله خير اخي
    كن مؤدباً في حزنك حامداً في دمعتك.
    أنيقاً في ألمك فالحزن كما الفرح هدية من رب العباد .
    سيمكث قليلاً ويعود إلى ربه حاملاً معه تفاصيل صبرك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    542
    جزاكم الله خيرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •