السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة في الثامنة عشر من العمر .
ربيت في أسرة ملتزمه ولله الحمد و لم أذق طعم السعاده حتى عرفت طريقي ألى الله سبحانه وتعالى .
وكنت في السابق محافظه ع صلاتي الحمد لله ولكن لم أذق اللذه الحقيقيه لها ، حتى السنة الماضيه الذي كانت بالنسبة إلي أجمل سنه حيث وجدت طريق الله و ذقت طعم الصلاه و ذقت طعم مناجاة الله سبحانه وتعالى فغمرتني السعاده ولم أحزن أبداً الحمد لله. (بل كنت متفائله في جميع الأمور ) وحتى إن اصابني شئ فكان ردت فعلي مختلفه لأن الله معي .
لأنني لطالما كنت وحيده و كان يغشاني اليأس والكأبه والحزن ... حتى أنار لي الله بصيرتي انني لن أكون كذالك ابداً وهو معي .

الحمد لله ... ولكن ماا أصابني الان انني بعدت عن الله (حاشاه أنه يبعد)أعلم بأن المشكلة مني ولكن لا اعلم ماذا حدث لي !!
كنتُ في السابق إذا اصابتني كربة او فرح الجاء أليه للاستشاره و الفضفضه أو الشكر
وحتى في الاشياء البسيطه اصلي ركعتين وأسجد وأحكي لله كل مـا في نفسي (وهو قد سبق علمه).
وكنت محافظه ع النوافل و أستمع الى محاضرات كثيره .

أما الان حقاً لا اعلم ماذا حدث فالان بالكاد أصلي الفريضه وأحاول أن اصليها بهدوء ولكن لمن يعد قلبي يستشعر بذالك الشعور الجميل ووتلخبط علي الأمور .
في بداية رمضان همتي كانت عاليه لختم المصحف الشريف وكنت اقرئ واستشعر بجمال القرآن أما الان فلم اعد استطيع أن اقرئ كثيراً .. (اكتفي بالاستماع للقراء)

أصبحت لا أشعر بشئ لا بحزن ولا بسرور هكذا فقط أعيش يومي و أفعل واجباتي وأكتفي..
الشيء الذي يقتلني انني لم اعد اقدر على البوح والتكلم مع خالقي فأنا موقنه أشد الإيقان بأني لن أحصل ولا سأشعر بالسعاده ولا بالراحه وأنا بعيده عن ربنا.دعاء لا أستطيع أن ادعي ، سأدعي للخلق كلهم ولكن لن أقدر ع الدعاء لنفسي لماذا لا أعلم !!
والان نحن في العشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة القدر الذي خصها الله و عباد الله يتسابقون ويتسارعون في الخيرات و أنا فقط متكئه وأراهم ينالون رضا الله .
أتمنى أنني أوصلت حالتي !
وأتمنى أن تردوا علي قريباً اذا الله أراد وبلغني ليلة القدر قد أكون قد وجدت دوائي مسبقاً .
وجزاكم الله ألف خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته