السلام عليكم.....لي معرفه بفتاة ملتزمه وتعيش في بيئه غير متدينه وتواجه ضغوطات جمه من اهلها من نواحي عديده وهي معتاده ومتكيفه مع هذه الضغوطات والتي لم تفلح بفضل و تثيبت من الله عز وجل في افساد التزامها
وتحلم-كأي فتاة متدينه- بالارتباط برجل متدين ، وهي موصوفه عند بعض الناس وعند اهلها بالمتشدده والمعقده وهي تتمنى الزواج بمتدين كي تتخلص من البيئه التي تعيشها ويمارس اصحابها ضغوطات عليها، وحين تحقق الحلم بقدوم خاطب متدين شعرت بضيق !!! ونفور منه !!! وبدأت تأتيها وساوس ان العيشه معه بتكون نكد !!! والغريب ان الرجل متمسك بالدين مثلها تقريبا فهي لا ترتدي اللباس العاري ولا البنطال ، وقد اشترط الخاطب ان تكون هكذا ، وبدل ان تفرح وتستشبر خيرا ، تشاءمت ونفرت منه وجعلت تصفه بالمتشدد دينيا !!!! طيب هي مثله تقريبا وبنفس افكاره فكيف انقلبت هكذا لا ادري ، مع العلم انها مصابه بمس عاشق يهودي ، وهي تشعر ان ما يجري معها من وساوس وافكار انما بسبب المس ، فتاره تتحمس له وتاره تشعر بالضيق والنفور ، وكانت تفكر في ان تجبر نفسها على الارتباط به ان لم تجد به عيبا منطقيااا ، وذلك لمصلحتها ، وهي تشعر بالخوف و الضيق والحيرة من هذا التناقض الرهيب في شخصيتها ، هل هي منافقة مثلا ؟؟ ام ان الارواح جنود مجنده و ما تنافر منها اختلف ، من اجل ذلك نفرت منه ؟ ام ان الامر برمته يعود الى طبيعة البيئة و الاهل الذين تساكنه، كونهم غير متدينين فاعتادت على العيش في بيئة غير متدينه ، فأضحى من العسير ان تتقبل هذه النقلة النوعيه في حياتها ؟ هي لا تزال متدينه و متمسكة بالدين لكنها تجهل حقيقه ما تمر به من جنون و عته !!!!
الامر الاخر ، البنت تعاني من حساسية مفرطه وكثيرة التفكير في الماضي وفي اخطاءها حتى حينما كانت طفله ، وتشعر بالحرج لكأن الموقف حدث للتو !!! على حين انه قد مضى عليه العشرات من السنوات ، كذلك لو حصل لها موقف محرج تتحسس بشده وتشعر كأنها ستنهار وتشعر بالذنب اذا جرحت احدا
شخصيتها ضعيفة وتتعب كثيرا من حساسيتها المفرطه ، هل لديك نصيحه لها اخي الكريم تجعلها تعود الى صوابها ،، وجزاك الله خيرا