صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 91 إلى 94 من 94

الموضوع: قرانيات

  1. #91
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,985
    ((أسماء القرآن أربعة))

    أسماء القرآن أربعة فقط، وباقي ما أطلق عليه صفات، وكل صفة تلحظ معنىً من معانيه متوفراً فيه، مثل: الشفاء، والروح، والبركة، والنور ...الخ.
    وأسماؤه الأربعة هي:


    1- القرآن: وهو أشهر أسمائه، ولا يُسمى به غيره.
    وهو قرآن لأنه يُلحظ فيه معنى القراءة والتلاوة، وإخراج الكلمات مجتمعة عند النطق بها.

    2- الكتاب: وهو الاسم الثاني في الشهرة، ويُلحظ فيه معنى التدوين على الأوراق، لأن الكتاب مأخوذ من (الكَتْبِ)، والكَتْبُ هو الجمع على السطر، فالقرآن كتابٌ لأن آياته مجموعة على أوراقه وصفحاته.
    3- الفرقان: وهو من (الفَرْق) بمعنى الفصل. ويلحظ فيه تفريقه بين الحق والباطل، فكل ما فيه حق، وكل ماوافقه حق، وكل ما خالفه فهو باطل. فهو الفارق والمُفرِّق بين الحق والباطل.
    4- الذكر: وبه أنت تذكر الله، وبتلاوة آياته تذكر الله، وهو يذكِّرك بالله...فيلحظ فيه معنى الذكر والتذكر والتذكير، ولهذا كان ذكراً، قال تعالى: (
    ص غڑ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْر).

  2. #92
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,985
    ((أصناف الكفار الخمسة))

    "الكفار" وهومصطلح قرآني يطلق على غير المسلمين، فالناس أحد شخصين: إما مسلم، وإما كافر.
    المسلم: هو من آمن بهذا الدين، ودخل في الإسلام.
    والكافر: هو غير مسلم، مهما كان دينه أو مبدؤه.

    وقد صنف القرآنُ الكفارَ خمسة أصناف، الجامع بينهم صفة الكفر، وهذه الأصناف هي:

    1-
    الملحدون: وهم الذين ينكرون وجود الله أساساً، كالشيوعيين الذين يقولون: (لا إله، والكون مادة).
    2-
    المشركون: وهم الذين يعترفون بوجود الله، ولكن يعبدون معه آلهة أخرى، كالعرب المشركين في الجاهلية.
    3-
    الكتابيون: وهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، فالكتابيون من اليهود والنصارى كفار لأنهم لم يدخلوا في الإسلام.
    والدليل على كفرهم قوله تعالى: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) [البينة: 1].

    4-
    المنافقون: وهم الذين أعلنوا الإسلام بألسنتهم وقلوبهم مليئة كفراً.
    5-
    المرتدون: وهم الذين تركوا الإسلام وارتدوا عنه، وبذلك صاروا كفاراً.
    كل هؤلاء الأصناف الخمسة كفارٌ مخلَّدون في النار...

  3. #93
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,985
    اثر القران في اصحابه ..

    القران يؤثر اثارا عملية عظيمة في كيان وشخصية صاحبه ..الذي يتلوه ..ويحفظه ..ويحيا به ..ويرفع لواءه..ووردت بعض هذه الاثار الرائعة في دعاء جامع ..كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الله به كثيرا
    كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو الله قائلا :

    (... اللهم اجعل القران الكريم :
    ربيع قلوبنا..ونور صدورنا .. وذهاب همومنا..وجلاء احزاننا..
    وارزقنا تلاوته اناء الليل واناء النهار ... وعلمنا منه ما جهلنا ..وذكرنا منه ما نسينا..
    واجعله حجة لنا يوم القيامة ...).


    هذا دعاء رائع ينبغي ان نحفظه وندعوا الله به عدة مرات يوميا ..وان لا نمل من ذلك ..
    لان حفظ القران له اثار عملية ايجابية في شخصياتنا وحياتنا..

    القران : ربيع القلوب .. ونور الصدور ..وذهاب الهموم ..وجلاء الاحزان ..

  4. #94
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,985
    "لا يبغون عنها حولاً"

    أخبر الله أن المؤمنين مخلدون ومنعمون في الجنة، وأنهم لا يبغون عنها حولاً، قال تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) (الكهف : 107 - 108)
    ومعنى جملة "لا يبغون عنها حولاً": لا يرغبون في التحول عن الجنة، ولا يشعرون فيها بالملل.
    والسؤال: لماذا المؤمنون لا يبغون عن الجنة حولاً ؟؟
    الجواب: لأنه ليس في الآخرة إلا داران لا ثالث لهما...إما الجنة وإما النار.
    فإذا رغبوا في التحول عن الجنة فليس أمامهم إلا النار !!
    وهل يعقل أن يطلب المؤمنون التحول عن الجنة إلى النار ؟؟

    إن الله يغير رغبات واستمتاع المؤمنين في الجنة، فنحن في الدنيا نحب تغيير المكان الذي تقيم فيه، ونشعر بوجوب "تغيير" الجو وإزالة الملل ..
    فمهما كان المكان جميلاً ورائعاً إلا أننا نمل المكث فيه، ونشعر بالحاجة إلى تغييره.
    أما في الجنة فإن الله يغير رغبات وحاجات ومذاقات المؤمنين فيها، ولذلك هم مستمتعون متلذذون فيها، ولا يبغون عنها حولاً.

    نسأل الله ان يرزقنا الجنة وما قرب اليها من قول اوعمل


صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •