صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 94

الموضوع: قرانيات

  1. #46
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    "..قدمت لحياتي .."

    كثير من الناس لا يعملون إلا لحياتهم الدنيا ..مع أنها زائلة..
    الحياة الحقيقة هي الحياة الدائمة في الآخرة :
    ( ..وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ..)..( العنكبوت : 64 )..
    وعندما يبعث الكافر والغافل ..ويرى النار أمامه ،وهو ذاهب إليها..يشعر بالندم والحسرة !!
    يوم القيامة يتذكر هذا الغافل الخاسر ..لكن الذكرى لا تنفعه ..
    قال تعالى :
    (...يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ..) ...
    ( الفجر: 23_24 )..
    يعرف هذا الغافل أن الدنيا ليست حياة دائمة له.. فقد ذهبت بملذاتها ...
    هذه الحياة الحقيقية التي غفل عنها .. والآن يندم لعدم عمله لها..

    أما المؤمن فإنه كيس ذكي فطن ..
    لقد قدم لهذه الحياة الحقيقية الدائمة وهو في الدنيا ..
    ولذلك لا يفاجأ ولا يندم ولا يتحسر ...
    والحمد لله رب العالمين ...

  2. #47
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    بين الذكورة والرجولة .....


    قد لا يفرق بعضهم بين الذكورة والرجولة ..فيظنهما مترادفتين بمعنى واحد .فالذكر عنده هو الرجل ..وهذا خطأ!!
    الذكورة صفة جنسية بيولوجية ..مقابلة للصفة الأخرى : الأنوثة..فالذكر هو المقابل للأنثى ..
    وأورد القرآن الذكر في المقابل الأنثى..كما في قوله تعالى : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىظ° * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى..)..( النجم: 45_ 46 )..

    والرجولة : صفة معنوية نفسية.. تقوم على الهمة والعزيمة والإرادة..
    تطلق الرجولة على الذكر القوي العزيز ..صاحب الهمة والعزيمة ..والشخصية القوية ..المجاهد الشجاع ..الصادق الثابت ..
    وذكر القرآن صفة الرجولة في سياق مدح الرجال ، والثناء عليهم ، لصدقهم وثباتهم ..كما في قوله تعالى : ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ..)..( الأحزاب :23 ) ..
    ولايتصف كل ذكر بهذه الصفات النفسية .. ولا يتمتع بهذه الشخصية القوية ..

    ولهذا:

    كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر _ له شنب!! _ رجلا....
    - الذكورة صفة لا خيار للذكر فيها .. ولاجهد له في تحقيقها ..فالله هو الذي جعله ذكرا ..فلا يفتخر بذكورته !!
    أما الرجولة فإنها صفة اختيارية ..فالذكر لن يكون رجلا إلا إذا جاهد نفسه في التحلي بالفضائل.. ومضى للأمام بهمة وعزيمة ..ولهذا هو أساس الثناء والاحترام ...


  3. #48
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    306
    قال ربنا جل وعلا: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}

    أسوق لكم موقفا عمليا ترجم هذه الآية على أرض الواقع من أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه


    أخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن عيينة بن حصن قال للفاروق رضي الله عنه:
    (( يا ابن الخطاب, والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل)) فغضب عمر حتى هم بأن يقع به,
    فقال له الحر بن قيس: يا أمير المؤمنين, إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: «خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين» وإن هذا من الجاهلين .
    قال ابن عباس:
    فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه, كان وقافا عند كتاب الله.
    .......

    ما جاوزها عمر، كان وقافا عند كتاب الله.
    بمثل هذا سبق هؤلاء الكرام
    لم يتكلم لم يجادل لم يقل له ألم تسمع ما قال لقد اتهمني ظلما وعدوانا...... إلخ
    وإنما جاءه الدليل على الإعراض عن الجاهلين فما جاوزه وما نظر في حال القائل ولا في حال الجاهل بل نظر للقول فعمل به مباشرة دون فاصل من كلام ولا فعل ولا تأخر

    وهذا أيضا من الأدب مع كتاب الله ومع سنة رسول الله
    لا أن يأتيك الدليل فتظل تجادل وتناطح بل وربما تطرح الدليل لا لشيء إلا لأنك لا ترتضي التذكير ممن ذكرك هذا لأنك لا تحبه أو لا ترى له شأنا أو أنك غاضب عليه لأمر ما

    هذا والله حال الكرام لا يتجاوزون الدليل وليكن ما يكون
    ولا ينظرون للقائل بل ينظرون إلى القول ولا يردون الحق من أحد كائنا من كان انتصارا لأنفسهم ولا غضبا على أحد ولا كرها لأحد
    بل لو كان أشد الناس كراهة لهم وكان الحق في قوله لقالوا الحق في قولك ولا يجاوزوه قيد أنملة
    وبهذا سادوا ورفعهم الله على الناس أجمعين
    ...

    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم








  4. #49
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل على المشاركة
    جعلها الله في موازين حسناتك

  5. #50
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    306
    جزاكم الله خيرا
    آمين وإياكم
    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم








  6. #51
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    من روائع التعبير القراني

    كل التعبير القراني رائع وعظيم ومعجز ..
    ومن روائعه هذه القاعدة المتعلقة بكلمة:
    " قران " :
    اذا وردت كلمة :
    " قران " في القران والمراد بها كلام الله ...
    وقد وردت على هذه الحالة وبهذا المعنى عشرات المرات ..مثل قوله تعالى :
    ( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ).. ( ق : 1 )..
    واذا وردت كلمة :
    " قران " في القران مضافة لما بعدها فلا يراد بها القران الذي هو كلام الله ...
    بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام الله !!

    وقد وردت على هذه الحالة وبهذا المعنى في سورتين ..هما : الاسراء والقيامة .. وفي كل سورة منهما مرتان :
    قال تعالى في الاسراء :
    (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ).. ( الاسراء :78 )
    معنى :
    " قران الفجر : قراءة وتلاوة القران في صلاة الفجر ..

    وقال تعالى في سورة القيامة
    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ )..( القيامة : 17_ 19 )
    والمعنى : ان علينا جمع القران ..وقراءته عليك ..فاذا قراناه عليك فاتبع قراءتنا له ..

    وسبحان الله منزل هذا القران العظيم المعجز !!....


  7. #52
    تاريخ التسجيل
    11-07-2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    9
    بارك الله فيك علي هذا الموضوع المتميز وجعله في ميزان حسناتك

  8. #53
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    امين
    حياك الله اخي في مشكاة الخير وبارك فيك

  9. #54
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    لماذا : " لايبغون عنها حولا ." ؟؟

    أخبر الله أن المؤمنين خالدون في الجنة ، وأنهم لايبغون عنها حولا ...قال تعالى :
    ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا. خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا ..)..( الكهف : 107 _ 108 ) ..

    ومعنى جملة :" لا يبغون عنها حولا " : لا يرغبون في التحول عن الجنة ..ولا يطلبون التحول عنها ..
    إنهم منعمون في الجنة ..ولا يملون ذلك النعيم .. ولذلك لا يرغبون في تغييره والتحول عنه ..

    الإنسان في الدنيا ملول ..يمل البقاء في المكان الواحد ..مهما كان جميلا ورائعا..لأنه يحب أن يغيرمكانه ومقامه ..
    أما في الجنة فإن الله يغير طبيعة المؤمن ..ويزيل ملله ..ورغبته في التنقل والتغيير ..
    وهو في الجنة في نعيم رائع متجدد..وفي مناظر ممتعة ..ويخرج من متعة إلى متعة أكثر إمتاعا ....

    لماذا لا يبغون حولا عن الجنة ؟؟
    لأنها داران اثنتان لاثالث لهما ..ومكانان اثنان لا ثالث لهما ..
    البديل عن الجنة هو النار ..وليس هناك بديل آخر !!
    فلو رغب المؤمن التحول عن الجنة فليس أمامه إلا النار !!
    فهل يعقل أن يطلب المؤمن تغيير مكانه ..والخروج من الجنة إلى النار ...ليغير " الجو " ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة قوت القلوب ; 07-13-16 الساعة 06:24 AM

  10. #55
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    روعة ترتيب أسماء البسملة

    افتتح الله الحكيم القرآن بالبسملة، والرّاجح أنّ البسملة آية من الفاتحة، ومن أوّل كلّ سورة، إلاّ سورة التوبة .
    وفي البسملة ثلاثة أسماء مباركة، مرتّبة ترتيباً رائعاً مقصوداً : " بسم الله الرّحمن الرّحيم " :
    الأول :
    لفظ الجلالة : " الله، وهو اسم خاص بربّ العالمين سبحانه، لا يسمّى به غيره .
    الثاني :
    " الرّحمن "، وهو وصف بالله سبحانه، لا يوصف به غيره .
    الثالث :
    " الرّحيم "، وهو وصف مشترك يُطلق على الله الرّحيم، ويُطلق على المسلم الرحيم ...
    فمن الإسم الخاص، إلى الوصف الخاص، إلى الوصف المشترك.

  11. #56
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996

    ( بين عباد الله وعبيد الشّيطان )

    ركّزت الآيات الأولى من سورة الإسراء على العبوديّة لله، التي يحققها عباد الله الربانيّون، وقد ذُكرت ثلاث مرات :
    الأولى :جاءت وصفاً لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
    " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ...". الإسراء : [ 1 ] .
    الثانية :جاءت وصفاً لنوح عليه السلام : "
    مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ". الإسراء [ 3 ] .
    الثالثة : جاءت وصفاً للمجاهدين : "
    فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا ..." الإسراء [ 5 ] .

    إنّ صراعنا مع اليهود هو صراع بين حقّنا وباطلهم ... صراع بين عباد الله المجاهدين وبين عبيد الشّيطان اليهود ...

  12. #57
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    ذُكر الإسمان المباركان " الرّحمن الرّحيم " مرّتان في الفاتحة .

    مرّة في البسملة، ومرّة في الآية الثالثة : "
    الرّحمن الرّحيم " .
    فما حكمة ذكرهما مرّتين ؟؟؟

    * هما في البسملة رحمة ألوهية، لأنّ قبلهما لفظ الجلالة "
    الله " : " بسم الله الرّحمن الرّحيم " .
    وهما في الآية الثالثة رحمة ربوبية، لأنّ قبلهما : "
    ربّ العالمين، الرّحمن الرّحيم " .

    * هما في البسملة رحمة كل سور القرآن، لأنّ البسملة آية من كل سورة .
    أمّا في المرة الثانية فهما رحمة خاصة بالفاتحة، لأنّها أفضل سورة في القرآن .
    فلا تكرار ولا زيادة ولا حشو في القرآن
    التعديل الأخير تم بواسطة قوت القلوب ; 07-13-16 الساعة 06:22 AM

  13. #58
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    عظمة الحكمة من الله !!

    الحكمة بيد الله وحده ..
    وهي عطاء عظيم من الله .. ونعمة كبيرة منه ..
    هذه الحكمة يؤتيها الله من يشاء من عباده ..
    ومن آتاه الله الحكمة فقد أجزل له الإيتاء.. وأكثر له العطاء ..
    هذه الحقائق القرآنية العظيمة حواها قوله تعالى :
    (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ..) .... ( البقرة : 269)..

    وإذا أحبنا الله آتانا الحكمة ...وإذا آتانا الحكمة فقد أجزل لنا العطاء ..لأن من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا !..

    ما هي الحكمة التي وصفها الله بهذا الوصف الرائع ؟؟

    إنها الحسن !!
    هي حسن التفكير ..وحسن الفهم .. وحسن التذكر ..وحسن التصور ..وحسن الاستحضار .. وحسن التحليل .. وحسن التشخيص .. وحسن التعليل .. وحسن التصرف .. وحسن الحكم .. وحسن العمل ..وحسن الختم .. وحسن التوثيق .. وحسن الاستنتاج ..و.. و.. و.. و..

    الحكمة تقوم على الحسن والإحسان ..ويقوم عليها حسن معايشة الحياة ...
    من آتاه الله الحكمة أحسن معايشة حياته ..ومعايشة من معه ..ولهذا كان من آتاه الله الحكمة فقد آتاه خيرا كثيرا ...والحمد لله رب العالمين ،على حسن عطاياه ...

  14. #59
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    - هاء الرفعة في القرآن -

    * الحرف في القرآن مقصود، والحركة على الحرف مقصودة، وقد تتغير الحركة لحكمة بيانية تحقق الإعجاز البياني الرائع .
    * من الأمثلة على ذلك قوله تعالى :
    " وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤتِيهِ أَجْراً عَظِيماً "، [ الفتح : 10] .

    الأصل في الهاء في " عليهُ " أن تكون مجرورة، لأنّها مسبوقة بحرف جر، نقول : عليه، وبه، وفيه، ... ،
    فما حكمة تحويل الكسرة إلى ضمّة، وقوله : " عليهُ " ؟

    * هذه الهاء تسمى " هاء الرفعة "، وتحويل الكسرة إلى ضمّة لإنّها تتحدّث عن علوّ منزلة المبايعين الأوفياء عند الله . إنّ لهم الرفعة والعلو والتكريم .

    * وقد تأثرت الهاء بجوّ التكريم والرفعة، ولا يناسب أن تبقى مكسورة وهي تتحدث عن هذا الجو الرّفيع، ولذلك تحولت كسرتها إلى ضمّة ترفيعاً وتكريماً لها !!!

    وسبحان الله مُنزل هذا القرآن الرائع المُعجِز .

  15. #60
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    4,996
    بين ( أَنّما ) و ( إِنّما ) في القرآن !!

    *وردت الكلمتان ( أَنّما ) و ( إِنّما ) في آية واحدة هي قوله تعالى :
    " وَلاَ يَحْسَبَنَّ اْلّذَينَ كَفَرُواْ أَنَّمّا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنفُسِهِمْ , إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً "، [ آل عمران : 178] .
    وبين الكلمتين فرق كبير :

    * " أَنَّ " بفتح الهمزة عاملة، و " ما " اسم موصول في محل نصب " أَنَّ "، أيّ : أَنَّ الذي نمليه لهم .
    * و " إِنَّ " الثانية بكسر الهمزة مكفوفة لا تعمل، و" ما " حرف الكفّ " إِنَّ " عن العمل .
    وتدل " إِنَّما " على الحصر، أيّ : نُملي لهم ليزدادو إثماً .

    والرّوعة أَنَّ " ما " الأولى إسم موصول و " ما " الثانية حرف للكفّ .

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •