السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاب تعرف على فتاة وقد وقع عليها فحملت منه وولدت ولد ، ثم تزوج بها . بعد أن أحس بغلطه الجسيم . فما حكم هذا الولد مع أنه منه ولكن قبل الزواج هل له حقوق الأبناء على الآباء أم يودعه في دار الأيتام . أم ماذا يفعل ؟
وجزاكم الله بكل خير



الجواب :

كنت قبل فترة أتناقش مع بعض مشايخي حول هذه المسألة خاصة أنها تكثر في بلاد الغرب وكنت قد سُئلت عنها هناك مراراً

فقال الشيخ - حفظه الله - : إذا كان الولد له ، وكان على علم أنه لا يُعاشرها سواه ، فالولد ولده وينتسب إليه ويرثه .

وقال : إن الإسلام يتشوّف للستر ويحث عليه وليس هذا من التبنّي وهذا الولد إذا علِم أنه ابنه فإنه لا يُودعه في دار أيتام بل يُبقيه وينسبه إليه وله ما لأبنائه وعليه ما عليهم .

وهنا :
ما صحة فتوى ابن تيمية وابن القيم جواز نسبة ابن الزنا لأبيه إن أقرّ به ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=46099

والله أعلم


المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض